6 أشخاص تخلصوا من مرض السكري في 30 يوماً بفضل تغيير واحد

0

يعتبر مرض السكري أحد أكثر الأمراض انتشاراً في عصرنا الحديث، وهو ينتشر بوتيرة سريعة نسبياً. وإذا واصل عدد المصابين الارتفاع بهذا الشكل في ال 50 سنة القادمة، ستحدث تغييرات ديموغرافية عند الشعوب التي تشهد زيادة ضخمة في عدد الأشخاص المصابين بالسكري.

بحسب الاتجاه الطبي الحالي، الهدف الأساسي للعلاج الطبي التقليدي هو تخفيض كل ارتفاع للسكر في الدم مع الانتباه لكي لا يهبط السكر بشكل غير عادي في الدم. المرضى المصابين بالسكري النوع الأول تتم معالجتهم بالأنسولين، التمارين الرياضية ونظام غذائي مناسب. المرضى المصابين بالسكري النوع الثاني يخضعون لريجيم منحف، ثم نظام غذائي مناسب مع التمارين الرياضية. حالياً، يسود الاعتقاد ان السكري هو مرض لا علاج له.

ولكن ماذا لو استطعنا ليس فقط الوقاية من السكري قبل أن يظهر، بل الشفاء منه أيضاً؟
6 أشخاص شفوا من السكري في خلال 30 يوماً: 
في فيلم ” Simply Raw: Reversing Diabets in 30 days “( تجدون الفيلم على اليوتيوب )، خضع 6 أشخاص مصابين بالسكري لديهم ظروف وطرق عيش مختلفة، خضع هؤلاء لاختبار. 5 منهم كانوا مصابين بالسكري النوع الثاني و1 بالسكري النوع الأول. كلهم كانوا يأخذون الأنسولين.

المشاركون في الفيلم هم :

  •  اوستن ( 25 سنة ) ليس فقط مريضاً بالسكري من النوع الأول بل كان أيضاً مدمناً على الكحول.
  •  كيرت ( 25 سنة )، مستوى السكر عنده 1200. الضغط الشرياني العادي أقل من 100. قال له طبيبه : ” يجب أن تكون ميتاً “
  •  بيل ( 58 سنة ) كان تحت إشراف طبيب قلب لأنه كان مصاباً بتلف في الأعصاب. لم يكن يستطيع الإحساس بقدميه.
  • ميشيل ( 36 سنة ) مصابة بالسمنة المفرطة.
  • هنري ( 58 سنة ) يأخذ الأنسولين و9 حبات أدوية يومياً. مستوى السكر في دمه كان 464.
  • بام ( 62 سنة ) مصابة بالسمنة المفرطة. أبوها وأخوها وأختها كانوا مصابين أيضاً بالسكري.

طريقة العلاج
يجب أن يتبع مرضى السكري مقاربة وقائية ليشفوا، وهذه المقاربة تقوم على تغيير النظام الغذائي. برهنت الأبحاث الصحية أن مستهلكي اللحوم يصابون بسرطان الصدر بنسبة 4 أضعاف أكثر، وبسرطان البروستات أكثر بنسبة 3,6 ضعف، بالسكري بنسبة 4 أضعاف، وهم معرضون للإصابة بالأمراض المزمنة أكثر بكثير بشكل عام. إذا كنتم لا تستهلكون إلا الحليب، فأنتم معرضون للإصابة باللوكيميا بنسبة 3 أضعاف أكثر.

أخصائي التغذية Gabriel Cousens الذي أشرف على التجربة وعلى الفيلم، يؤمن بوجوب اتباع نظام غذائي يقوم على الأطعمة النيئة والنباتية بشكل أساسي. حضّر فريق عمله الوجبات مع أطعمة نيئة متوازنة وكاملة لتغطي كل حاجات الجسم الغذائية للأشخاص الخاضعين للتجربة لمدة 30 يوماً. أصبح غذاؤهم هو طبيبهم. كان كل الأشخاص في المجموعة يأخذون أدويتهم حسب الحاجة تحت إشراف طبي ويتناولون الوجبات التي يحضرها لهم غابرييل وفريق عمله.

النتائج
في اليوم الثالث من البرنامج، كيرت وبيل وهنري استطاعوا أن يوقفوا حقن الأنسولين والأدوية. عاد السكر في دمهم إلى المستوى العادي بعد 3 أيام فقط من تغيير النظام الغذائي. استطاعت بام تخفيض جرعة الأنسولين إلى الثلث. برغم أنه مريض بالسكري النوع الأول، خفض اوستن جرعة السكري بنسبة 50 ٪. أصبح مستوى السكر في الدم عند ميشيل بحدود 362، وهذا لم يشجعها كثيراً على البقاء في البرنامج، ولكنها بقيت.

في اليوم ال 12 من البرنامج، انخفض مستوى السكر في دم هنري 262 نقطة بالنسبة لليوم الأول، وتوقف عن أخذ الأدوية لتخفيض مستوى السكر في دمه. مع أن نتائجه كانت مشجعة، ولكن هنري قال إنه عجوز جداً بالنسبة للبرنامج وطلب أن يعود إلى منزله. وأتت عائلته في اليوم 17 لتعيده إلى بيته. عند هذا الحد، كان قد فقد 13 كلغ من وزنه وانخفض ضغط دمه. في حالة هنري، كان من الصعب جداً عليه التخلص من إدمانه على المأكولات التي تعوّد على أكلها.
بحلول اليوم ال30، اليوم الأخير، تم تسجيل نتائج غير معقولة ترمي بعرض الحائط الاعتقاد السائد بأنه لا يمكن الشفاء من السكري.

  • لم يعد كيرت بحاجة لأدوية. انخفض مستوى السكر عنده من 214 إلى 73 ( طبيعي ). اكتشف فيما بعد أنه مريض سكري من النوع الأول منذ البداية. حالته : ضمن المعدل الطبيعي.
  • توقف بيل عن أخذ أدويته ال 19 وفقد 14 كلغ. انخفض مستوى السكر عنده من 214 إلى 74 ( طبيعي ) بدون لا أدوية ولا أنسولين. حالته : ضمن المعدل الطبيعي.
  • توقفت ميشيل عن أخذ كل أدويتها وفقدت 10 كلغ من وزنها. مستوى السكر عندها انخفض من 291 إلى 109 بدون أن تأخذ أي دواء. حالتها : ضمن المعدل الطبيعي.
  • بام فقدت 12 كلغ من وزنها وانخفض معدل السكري عندها من 167 إلى 112 بدون أدوية. حالتها : ضمن المعدل الطبيعي.
  • أوستن، الذي كان مريضاً بالسكري النوع الأول، فقد 20 كلغ من وزنه وخفض جرعة الأنسولين التي يتناولها من 70 إلى 5 وحدات. حالته : تحسن جذري بالنسبة إلى مريض سكري.

كما لاحظتم، كل المشاركين اكتسبوا تحسناً جذرياً في صحتهم وكلهم عكسوا مسار السكري أو سيطروا عليه. كيرت المريض بالسكري النوع الأول شفي، وهذا يُعتبر مستحيلاً. كل المرضى بالنوع الثاني استغنوا عن الأنسولين.

ماذا نتعلم من هذا؟
كما الكثير من الأمور في الطب الحديث، ليس لدينا كل الأجوبة. ودائماً يقرر بعض الناس أن يأخذوا مساراً مختلفاً ليحصلوا على نتائج فعالة أفضل من النتائج التي يضعها أمامهم الطب التقليدي. أظن أن على الناس أن يكونوا واعين لخياراتهم وأنهم يستطيعون الاستفادة دائماً من علاج بديل. أعرف أن الكثير من الناس المصابين بالسكري ليسوا واعين لقوة الشفاء في الغذاء والكثيرون يأخذون الأنسولين ويتبعون الأفكار التقليدية كأنها هي الخيار الوحيد.
على كل حال، لقد أعلنت الجمعية الأميركية للسكري أن لا وجود لعلاج للسكري لكن النتائج التي شاهدناها توحي بالعكس وأن هناك بدائل.

هل جربتم تناول الأطعمة النيئة لتشفوا من السرطان ؟ نحن متشوقون جداً لنعرف قصصكم. أرسلوها لنا.

تعليقات
Loading...