فتاة صغيرة عمرها 9 سنوات تشرح لنا عن الحمامات الذكية في اليابان

0

الحمّام الياباني الحديث عملي من كل الجوانب. فهو أولاً، يساعد على توفير الماء والكهرباء والوقت، لكنه يضمن أيضاً الراحة وإمكانية الاستفادة من فترات استرخاء ظريفة بدون تشتت أو إزعاج أياً كان مصدره.

نقدم لكم في هذا المقال من موقع حلول ذكية، الفتاة اليابانية آيكو Aiko، التي ولدت في كندا منذ سبع سنوات، وهي تعيش في اليابان منذ سنتين. إنها تجعلك تزور شقة يابانية، وبدقة أكبر الحمّام “الذكي” فيها. ستكتشفون كل مميزاته المذهلة.

حمام يمكن استخدامه من قبل 3 أشخاص في نفس الوقت

في أي شقة يابانية، المغسلة والمرحاض والبانيو، كلٌ منها في غرفة منفصلة. هناك غرفة صغيرة فيها مغسلة، حيث تتواجد أيضاً الغسالة، وهي مرتبطة بالبانيو، والمرحاض منفصل عنهما.

البانيو مكان مجهز للاسترخاء ولنسيان الضغوط الخارجية، بدون قلق من أن يكون أحد أفراد العائلة يريد الدخول فجأة إلى الحمام لاستخدام المرحاض أو لغسل اليدين.

يمكن نزع صنبور (حنفية) الحمام لتصبح مسكة دوش

صنبور الحمام الموضوع إلى جانب المغسلة يسمح بزيادة المساحة المتوفرة فوقها. إنها فكرة عملية جداً عندما تحتاجون إلى غسل طفل رضيع او حيوان أليف أو ثياب أو ألعاب.

هناك شبكة لتصريف الماء في أرض الحمام
بجانب البانيو، هناك مقعد خاص لوضع الصابون والاغتسال، حتى تنظفوا أنفسكم قبل أن تدخلوا في ماء البانيو.

بالنسبة لليابانيين، البانيو هو قبل كل شيء مكان للاسترخاء ولتدليل الجسم في مياه معطرة، وليس المكان الذي نغتسل فيه. هذا هو الفرق الكبير مع البانيو عندنا، الذي يكتظ عادةً بالشامبوهات وأنواع الصابون.

الأكسسوارات الموجودة في الحمام الياباني تحتوي مقعداً صغيراً ودلواً صغيراً لاستقاء الماء منه والاغتسال. على هذا المقعد، يضع اليابانيون الصابون على جسمهم والشامبو على رأسهم ثم يغتسلون بمسكة الدوش، حتى يصبحوا نظيفين لحظة الدخول في ماء البانيو.

إنهم ليسوا معتادين على وضع رأسهم تحت الماء.

بهذه الطريقة، حمام واحد يمكن أن يخدم كل أفراد العائلة، وهذا ما يسمح باقتصاد كمية معتبرة من الماء.

يمكنكم أن تنظفوا كل الحمام بمسكة الدوش

من السهل جداً أن تغسلوا كل الحمام بمسكة الدوش. سيجري كل الماء مباشرة نحو شبكة التصريف الموجودة في الأرض. إنها فكرة عملية جداً : تغتسلوا وتغسلوا غرفة الحمام في نفس الوقت.

نظام تدفئة للبانيو مع غطاء من كاوتشوك

في اليابان، ليس هناك تدفئة مركزية في الشتاء. بدلاً عنها، يستخدم اليابانيون عدة طرق للتدفئة. في كل منزل، هناك kotatsu : وهي طاولة في داخلها نظام للتدفئة وكذلك غطاء.

في الكثير من المنازل، هناك بانيو ياباني تقليدي اسمه ال furo، يحتوي على ماء ساخن : تقريباً 40 درجة مئوية. اليابانيون معتادون على أن يأخذوا كل يوم حمام بخار. هذا ليس ترفاً، ولكنه وسيلة ليبقوا دافئين في ليالي الشتاء الباردة.

في الشقق، تم استبدال هذا التقليد ببانيو يتم تسخينه كهربائياً مزود بغطاء من كاوتشوك، يحفظ الحرارة بشكل أفضل ويوفر الكهرباء.

البانيو الياباني الحديث يحتوي على لوحة تحكم الكترونية

هذا البانيو المزود بلوحة تحكم يساعد في :

المحافظة على حرارة ماء ثابتة لكل أفراد الأسرة
الضغط على زر الطوارئ لطلب المساعدة
الطلب من أحد أفراد العائلة أن يجلب منشفة في حال نسيانها، أو كوب من الشاي أو كتاب

البانيو يناديك عندما يمتلئ

لا يحب اليابانيون تضييع وقتهم. لا داعي للركض إلى الحمام مراراً وتكراراً للتأكد مما إذا امتلأ البانيو. هناك جهاز استشعار خاص يضبط حرارة الماء، يملأ البانيو اوتوماتيكياً، يغلق صنبور الماء عندما يمتلئ البانيو، ويبعث إشارة صوتية تشير إلى أنك تستطيع أن تبدأ حمامك الآن.

يمكن استخدام ماء الاستحمام في الغسالة فيما بعد

بعد أن يستعمل كل أفراد العائلة البانيو بكل هدوء وراحة، يبقى الماء نظيفاً إلى درجة أنه يُعاد استخدامه في الغسالة. بالتأكيد، إذا كانوا كلهم قد اغتسلوا جيداً قبل أن يدخلوا في البانيو.

على ما عليكم فعله هو وضع طرف الانبوب الذي يغذي الغسالة بالماء، في البانيو وتشغيله. وبما أن الماء ساخن، فأنتم تقتصدون في مصروف الكهرباء أيضاً.

هناك مغسلة فوق المرحاض

يمكنكم هكذا أن تغسلوا أيديكم فوراً بعد استخدام المرحاض. يجري ماء الحنفية تلقائياً، بفضل جهاز استشعار للأشعة ما تحت الحمراء، وذلك نحو خزان المرحاض، حيث يعاد استخدامه. إنها طريقة أخرى اقتصادية وبيئية تستفيد من المصادر المتوفرة.

الثياب تجفّ مباشرة في الحمّام

من أجل تجنب العفن في الحمام، هناك شفاط يعمل على تغيير الهواء بالاتجاهين، ويمكن تشغيله بنظامين : هواء بارد وهواء ساخن. يمكنكم هكذا تعليق ثيابكم المبللة وتجفيفها بسرعة.

هناك تلفزيون في الحمام

ليس هناك أي فائدة اقتصادية أو بيئية هنا، ولكنكم يمكنكم أن تشاهدوا مسلسلاتكم المفضلة أو مباراة كرة قدم وأنتم تتمتعون بحمام ساخن.

في الحمامات العامة، هناك تجهيزات خاصة بالأولاد

بالنسبة لكل أم، فإن الذهاب إلى الحمامات العامة وطفلها بين ذراعيها، أمر ليس عملياً. في اليابان، هناك مقاعد خاصة بالأطفال يمكن أن يجلسوا عليها بينما تكون أمهاتهم مشغولات.

ما رأيكم بهذا المقال ؟ أتظنون أنكم مستعدون لاستخدام بعض هذه الأفكار ؟ هل تعرفون أفكاراً أخرى ؟ اتركوا رأيكم في التعليقات !

تعليقات
Loading...