هذه الدهون موجودة في كل شيء وهي تقضي على صحة أطفالكم

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تسمى هذه الدهون:

الدهون المتحولة وهي السبب الأخطر  وراء مشاكل القلب في العالم ووراء بدانة الأطفال …
الدهون المتحوّلة أو دهون الترانس هي اسم شائع لنوع من الدهون المشبعة.  في الوقت الحالي  تنتج جميع الدهون المحولة صناعياً عن طريق هدرجة الزيوت النباتية. بدأت هذه الصناعة في أوائل القرن العشرين وجرى إنتاج  أول  نوع من الدهون المحوّلة عام 1911 تحت اسم كريسكو أما  الهدف من عملية الهدرجة فهو إضافة ذرة هيدروجين إلى الدهون غير المشبعة لجعلها أكثر إشباعاً . الذي يحدث أن  الدهون ترتفع نقطة انصهارها مما يجعلها جذابة لصانعي الأطعمة والمخابز حيث تزيد من فترة الاحتفاظ بالأطعمة دون أن تتلف.

من تلك المنتجات نجد الكعك والباجل والتشيبس والبطاطس المحمرة. وهناك نوع آخر من الدهون المحولة يسمى vaccenic acid, وهو يستخدم في صناعة منتجات اللحوم والألبان.
تأثير الدهون المحولة على الصحة خطير فهي ترفع من معدل الكولسترول الضار  في الدم. وبذلك تكون من مسببات انسداد الشريان التاجي للقلب وتصلب الشرايين والسكتة القلبية.

نجد تلك الزيوت المهدرجة بلا مبالغة، في معظم الأطعمة ولكن تختلف نسبتها من منتج لآخر.

وهناك نوعان من  هذه المنتجات هما عبارة عن زيوت متحولة بالهيدروجين: هما (المارجرين – السمن النباتي). والثاني منتجات أخرى تحتوي عليها ونستخدمها في المنزل:

  • الكريمة البيضاء لتزيين الكعك (التي ليست من منتجات الألبان)
  • مبيضات القهوة.
  • الخبز.
  • البسكويت.
  • الكعك.
  • تارت الفواكه.
  • الحلويات كالقطايف والكنافة والمشبك.
  • الرقائق التي تستخدم صباحاً.
  • زبدة الفول السوداني.
  • البطاطس المقلية، ونصف المقلية المجمدة.
  • الوجبات السريعة المقلية.
  • بعض العجائن المجمدة.

ما هي الكلمات التي تدل على أن المنتج قد يحتوي على هيدروجين؟

  • خال من الكوليسترول
  • خال من الدهون الحيوانية
  • زيوت (نباتية) مهدرجة
  • زيوت (نباتية) مهدرجة جزئياً.

ولكن لماذا يتم استخدام الدهون المهدرجة طالما هي على هذه الدرجة من الخطورة؟

تستخدم الزيوت المهدرجة في الأطعمة لثلاثة أسباب هي:

التكلفة:

فالزيوت المهدرجة أرخص ثمناً من زيت الزيتون البكر وزيت جوز الهند الصحي.
كما أنهما ليس لهما نفس المذاق ولا يحققان الطراوة المطلوبة.

العوامل التسويقية:

لا تستطيع الزيوت النباتية الحلول محل الزيوت المهدرجة في كل أنواع الطعام خاصة في المخبوزات، كما أن هناك عاملاً حقيقياً يرجع إلى “جهل بالمواد الموجودة في الطعام” فمعظمنا لا يقرأ لائحة المكونات، ومن يقرأها يجهل معناها، كما أن كلمة “خال من الكوليسترول” تعد كلمة سحرية، بعدها يشتري الشخص هذه المنتجات بلا تفكير وفي حقيقة الأمر هي ضارة وتحمل بداخلها أمراضاَ كثيرة.

مدة الصلاحية:

تبقى الأطعمة التي تحتوي على زيوت مهدرجة لمدة أطول على الرف ولا تحتاج إلى الثلاجات لحفظها، وتحتفظ بنكهتها لمدة طويلة، كما أنها لا تكلف كثيراً بالنسبة للشحن، فهي لا تحتاج إلى الثلاجات وتتحمل الظروف القاسية أحياناً دون أن تفسد، لذا تستخدمها المصانع أحياناً حتى لو لم يكن هناك داعٍ إلى وجودها في الطعام.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...