فيروس كورونا : صححوا معلوماتكم قبل أن يكلفكم هذا حياتكم !

0

صرّح وزير الصحة الفرنسي يوم السبت الماضي أن:”تناول الأدوية المضادة للالتهاب (ibuprofen، كورتيزون…) أمر يؤدي إلى زيادة خطر العدوى”.

والحق معه : في حال وجود حمى، لا تأخذوا بالذات دواء مضاداً للالتهاب ك :

  • ال ibuprofen مثل Advil, Nurofen…
  • ال Diclofenac أو Voltarene

الأسبرين

لكن هناك دواء آخر يجب أن تتجنبوه بأي شكل كان.
إنه الباراسيتامول تحت أي اسم من أسمائه التجارية : بنادول Doliprane، Dafalgan، Efferalgan…مع ان وزير الصحة الفرنسي قال العكس تماماً. إليكم تصريحه بالكامل:

“تناول الأدوية المضادة للالتهاب (ibuprofen، كورتيزون…) أمر يؤدي إلى زيادة خطر العدوى. لذلك في حال ارتفاع الحرارة، خذوا الباراسيتامول”.

ولكننا نعلنها بأعلى الصوت : هذا التصريح غير مسؤول.

ولهذا نقدم لكم هذه المقالة المهمة، والتي قد تساعد على إنقاذ حيوات وعلى كبح جماح الوباء.
عندما تنتهون من قراءتها، نرجو منكم أن تنقلوها إلى كل معارفكم. لأنها تحتوي على نصائح ضرورية لن يخبركم بها أحد…مثل أن تتجنبوا بأي ثمن كان أن تخفضوا الحرارة او الحمى.

تخفيض الحرارة شيء جنوني

لقد برهن على هذا الطبيب الفرنسي الحائز على جائزة نوبل André Lwoff، وذلك منذ 50 سنة. ومنذ عشرات السنين يخبر الأطباء “المتنورون” هذا لمرضاهم. وقد اعترفت به السلطات الصحية على أعلى المستويات منذ 4 سنوات. وقد أعلنها أحد أكبر علماء الفيروسات في العالم منذ سنتين.
تخفيض الحرارة اصطناعياً، بواسطة دواء، أمر خطير.

إنها فكرة سيئة في أي ظرف كان تقريباً، مهما كانت العدوى. ولكن في مواجهة فيروس كورونا، قد تكون العواقب كارثية.

نذكّر أن هذا الفيروس يبدأ بالعدوى من الأنف والحنجرة. وإذا بقي هناك، ليس عليكم أن تخشوا شيئاً. على السفينة السياحية Diamond Princess، حوالى نصف المسافرين الذين أصيبوا بفيروس كورونا، لم يلاحظوا حتى أنهم أصيبوا ! وأغلبية الآخرين لم يشعروا إلا بعوارض رشح ثقيل.

المشاكل تبدأ عندما يصل الفايروس إلى رئتيكم. لذلك فالأولوية أن تفعلوا كل شيء لكي تتجنبوا وصوله، عندما تصابون بالسعال أو بالحمى.

هناك إجراءات بسيطة لا تخبركم بها السلطات الصحية ويمكنها أن تساعدكم (راجعوا مقالاتنا السابقة). ولكن هناك شيء بالذات عليكم أن لا تفعلوه، وهو تخفيض الحرارة بواسطة دواء. لأن الحرارة هي خط دفاعكم الأول في مواجهة تغلغل الفيروس نحو رئتيكم.

لنصغ إلى كلام البروفسور Paul Offit رئيس قسم الأمراض المعدية في Perelman School of Medicine بجامعة بنسلفانيا :”برهنت دراسات عديدة في السنوات الاخيرة أن تناول أدوية لتخفيض الحرارة يسبب ضرراً لقدرة الجسم على قهر المرض”.

في فرنسا، تقول السلطات الصحية نفس الشيء :”الحمى لها تأثير مفيد عند الإصابة بعدوى حادة وقد لوحظ أن الالتهابات الحادة التي لا يرافقها ارتفاع في الحرارة، يرتفع معها معدل الوفيات”. من جهة أخرى، تشير عدة دراسات إلى أن استخدام الأدوية المخفضة للحرارة قد يؤخر الشفاء في بعض حالات الإصابة بعدوى فيروسية.

pixabay

باختصار، تذكروا أن :

الفيروسات لا تقاوم الحرارة العالية: حرارة جسمكم ترتفع مع الحمى بغرض قتل الفيروسات !
عندما تكون الحرارة عالية، يعمل جهازنا المناعي بشكل أفضل- وخصوصاً الخلايا المناعية المتخصصة في قتل البكتيريا !

وإذا ما زلتم غير مقتنعين تماماً، اعلموا أن الدراسات الحديثة أثبتت أن الأدوية المضادة للحمى :

  • تطيل عوارض الكريب أو الأنفلونزا؛
  • تؤخر الشفاء من عوارض جدري الماء؛
  • تطيل مدة الإصابة بالرشح وتفاقم عوارضه.

في مواجهة فيروس كورونا، من الواضح إذن أنه يجب تجنّب تخفيض الحرارة. لذلك يجب أن تتجنبوا بأي شكل كان الأدوية المضادة للالتهابات (Ibuprofen…) بكل تأكيد…ولكن أيضاً الباراسيتامول (البنادول…)

ولكن لعلكم تتساءلون : إذا كان هذا بديهياً، لماذا لا تخبركم السلطات بهذا ؟ ولماذا يقول وزير الصحة العكس ؟
للسبب نفسه الذي يجعل الهيئات الصحية في العالم :

  • تتجنب أن تنصحكم بأخذ الفيتامين D والعلاجات الطبيعية الأخرى التي أثبتت فعاليتها في محاربة فيروسات الجهاز التنفسي مثل فيروس كورونا؛
  • ترفض أن تصف العلاجات الطبية التي أثبتت فعاليتها في الصين وكوريا الجنوبية (حقن الفيتامين C في الوريد/ hydroxychloroquine + الزنك)؛
  • تخفي السبب الذي يجعل الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة لخطر فيروس كورونا (الجواب: بعض الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم تفاقم خطر العدوى).

السبب هو أن الكثير من أعضاء الهيئات الطبية في العالم غارقون في وحول المال وحب الشهرة.

شركات تصنيع الأدوية لا تربح شيئاً من العلاجات الطبيعية (أو من الأدوية القديمة)…وتخسر الكثير من المال إذا توقفتم عن تناول بعض الأدوية. وأساتذة الطب الكبار لا يكسبون أي شهرة إذا اعتمدوا النصائح التي يعلن عنها الأطباء المتنورون والمعالجون الطبيعيون منذ سنوات طويلة.

كما يقول البروفسور Raoult ساخراً، عن أدوية قديمة مثل ال chloroquine “إنها تسحب البساط من تحت أقدام الكثير من الناس الذين يحلمون بالحصول على جائزة نوبل إذا عثروا على دواء جديد أو لقاح جديد”.
لهذا لا تنتظروا أن تخبركم السلطات كل الحقيقة عن الأزمة الحالية.

انتظروا المقالة القادمة : الأدوية التي تقضي على مناعتكم تجاه فيروس كورونا

المراجع

[1]

https://www.ina.fr/video/CPF86644119

[2]

https://www.has-sante.fr/prise_en_charge_de_la_fievre_chez_lenfant.pdf

[3]

https://www.thedailybeast.com/let-it-burn-why-you-should-let-fevers-run-their-course

[4]

https://www.thedailybeast.com/let-it-burn-why-you-should-let-fevers-run-their-course

[5]

https://www.has-sante.fr/prise_en_charge_de_la_fievre_chez_lenfant.pdf

[6]

Quand allons-nous arrêter de faire baisser la fièvre ?

[7] https://accpjournals.onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1592/phco.20.19.1417.34865

[8] https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0022347689804615

[9] http://www.medicinabiomolecular.com.br/biblioteca/pdfs/Doencas/do-1323.pdf

[10] https://www.boursorama.com/medecins-sur-le-pied-de-guerre-face-au-coronavirus

تعليقات
Loading...