Site icon التربية الذكية

8 أشياء يفعلها الأزواج السعداء قبل النوم

pixabay

لا يمكننا أن نمضي كل الوقت واحدنا مع الآخر : هناك العمل، الأولاد، النشاطات والأصدقاء. لكن فترة ما قبل النوم هي فترة مقدسة. قد تكون ساعة أو بضع دقائق، لا يهم، إذا كنت وحدك مع زوجك، استغلي هذه اللحظة برفقته، في الكلام أو في التعبير عن حبك.

هل هناك أفضل من هذا قبل النوم للتحضير لنوم عميق ولغدٍ سعيد ؟

نقدم لكم في هذا المقال مجموعة من النصائح النفسية البسيطة ولكن الفعالة.

أطفئوا الهواتف أو ضعوها في وضعية صامتة

حتى لو كنتما في نفس الغرفة، ولكن أيديكما مشغولة بهاتفيكما أو بأجهزة أخرى، فكأنكما في غرفتين مختلفتين.

التعلق بوسائل التواصل الاجتماعي يوقف إفراز هورمون الاوكسيتوسين، المسؤول عن الحميمية العاطفية والحنان. تنصح المعالجة النفسية كارول كاري العائلات أن تلتزم بقاعدة بسيطة : ابتداءً من الساعة 9 مساءً، يجب أن تطفئوا هواتفكم الذكية أو تضعوها بعيداً عن السرير.

انسوا العمل

غالباً، بسبب يومنا الحافل وكمية العمل الكبيرة، لا نستطيع أن نسترخي ولا نفكر بشيء آخر إلا العمل، حتى عندما تحين ساعة النوم. انسيا العمل، لا تتفحصا بريدكما الالكتروني عندما تكونان في السرير، خصصا هذا الوقت لعلاقتكما.

ناموا في نفس الوقت

في أغلب الأحوال، ينفصل الشريكان طوال النهار والليل، وكل منهما ينام في أوقات مختلفة. هذا النمط في الحياة لا يدع لكما أي فرصة كي تمضيا القليل من الوقت معاً. بحسب رأي العالم النفسي كورت سميث، الزوجان السعيدان هما اللذان ينظفان أسنانهما بالفرشاة معاً ويذهبان إلى السرير في نفس الوقت. إنهما يحافظان هكذا على حميميتهما ونوعية علاقتهما.

لا تغيروا الروتين

كل يوم، قبل النوم، يجب أن تقوما بنفس الشيء : إنها عادة جيدة من أجل نوم صحي. اغسلا وجهيكما، نظفا أسنانكما، حضرا ثيابكما للغد، ضعا الغداء في البراد، كل هذا المراحل من الأفعال اليومية تشير للجسم أنه حان وقت الذهاب للنوم. وعندما تفعلان هذا معاً، ستحصلان في علاقتكما على ثقة وحميمية أكثر بكثير.

تكلموا رأساً لرأس

لا تنسيا أن تخصصا قليلاً من الوقت للمشاعر المتبادلة قبل الذهاب للنوم. تقول كارول كاري :”لا تحاولوا أن تعطوا نصائح على الفور ولا تبحثوا عن حل للمشكلة”. أحياناً كل ما يهم هو أن تستطيعا التعبير، أن تشعرا بدعم الشخص المحبوب وأنه يصغي إليكم.
يقترح عالم النفس ريان هويس أن تخصصا بضع دقائق لعبارات الشكر قبل أن تذهبا للنوم : من أجل لحظات السعادة التي مررتما بها هذا اليوم، أو للصفات التي يقدّرها كثيراً كل منكما في الآخر. هذه المشاعر لها تأثير إيجابي على الحالة الفكرية والسلوك بشكل عام، إنها تساعد أيضاً في إنهاء اليوم بشكل إيجابي.
انسيا كل ما حدث لكما في النهار، دعا كل انشغالاتكما ومشاكلكما جانباً، وليخبر كل منكما شريكه كم يحبه. الأهم عند التعبير عن عواطفكما، هو أن لا تتمتما أو تنظرا إلى الحائط، ولكن أن تفعلاها بطريقة جدية وصادقة.

لا تتشاجرا ولا تبدآ جدالاً

يكرر كورت سميث : لا تحاولا أن تتجادلا قبل الذهاب إلى السرير. الجدالات والفضائح لن تساعد على حل المشكلة. كل ما ستكسبانه هو ليلة مضطربة بدون نوم، ويوم غدٍ في حالة فوضى.

لا تسمحا للأولاد بالقدوم إلى السرير

أحياناً، يريد الأولاد ان يمضوا بقية الليل في سرير أهلهم بعد أن رأوا كابوساً. لكن في الحالات الأخرى، من الأفضل أن لا تدعوهم يأتون إلى غرفتكم : يجب أن تبقى مكاناً خاصاً بكم، بحسب رأي عالم النفس مايكل فينر-دايفيس. يجب أن يكون للزوجين مكان خاص بهما وحدهما إذا أرادا المحافظة على الحميمية.

دلكوا شريككم

يؤكد الخبراء في المؤسسة الوطنية للنوم في الولايات المتحدة، أن تدليكاً بسيطاً قبل النوم يحسّن نوعيته ويخفف القلق ويساهم في تقارب الزوجين.

لا تنسوا القبلات والعناق

لا تنسيا عناق المحبوب قبل النوم. امضيا بضع دقائق معاً كل منكما بين ذراعي الآخر. هذا يساعدكما على الاسترخاء ويؤدي إلى مشاعر إيجابية. يعتبر علماء النفس أن نوم الزوجين بين ذراعي بعضهما يعني أن العلاقة سليمة وممتعة.

Exit mobile version