Site icon التربية الذكية

كلمات تسممنا وتمنعنا من أن ننحف، من دون أن ننتبه لها !

freepik.com

لا بدّ من أنكم لاحظتم أن عقلنا يعشق توليد الكلمات (أي ما نسمّيه بتوارد الأفكار). لنتخيّل شابّة ليست راضية عن جسمها. لا شكّ بأن الأفكار التالية تراودها باستمرار:

يمكن أن نتخيّل هذا الشخص نفسه بعد الإفراط بالأكل تراوده الأفكار التالية:

ما من شيء ليس طبيعيًا في هذا فرؤوسنا تحبّ توليد هذا النوع من العبارات. سمحت دراسات حديثة بتقدير أن ثلثَيّ الأفكار التي تراودنا عن أنفسنا هي أفكار سيئة وانتقاديّة. وفي أكثر الأحيان (لا سيّما عندما نمرّ في معاناة) نشعر بأن هذه الأفكار هي الحقيقة وأن ليس لدينا خيار آخر سوى أن نتبعها.

بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون بسبب وزنهم يمكن أن يُتَرجَم ذلك بتصرّفات مؤذية: الحميات القاسية، ممارسة الكثير من الرياضة و/أو سلوك الاستسلام (لمَ عليّ أن أبذل جهدًا وحياتي فشل بحدّ ذاتها) وهذا الأمر يفاقم الاستياء.
في كافة الحالات تميل هذه الدوامة من الأفكار إلى إبعادنا عن حياة مليئة بالمعاني.

ندعوكم، في هذا المقال من التربية الذكية، إلى مراقبة أفكاركم وإلى أن تطرحوا على أنفسكم السؤال التالي: هل يسمح لي هذا التفكير بأن أتقدّم إلى ما هو حقًا لمصلحتي؟ أم أن هذا التفكير يُغرقني أكثر في المعاناة؟

تذكّروا دائمًا أن الخيار لكم بألّا تكونوا عبيدًا لأفكاركم.

Exit mobile version