Site icon التربية الذكية

اتركوا أولادكم يفشلون بسلام !

pik

ما هذا الخوف عند الأهل من الفشل والرسوب ؟ لماذا كل هذا الرعب أمام العلامات المدرسية؟ هل تخافون فشل أولادكم لأنه يعني أنكم أنتم من فشل؟ الفشل له تداعيات كثيرة منها السيء ومنها.. الجيد. تخيّلوا!

بالنسبة لمعظم الناس الفشل شيء رهيب وهو يلتصق بالإنسان كجلد ويتحوّل إلى شخصيّة.

لكن من قال إن موقفنا من الفشل والرسوب صحيح ؟ من قال إن الفشل يدمّر الحياة؟ الفشل والنكسات ليست النهاية أبداً. العالم مليء بالأمثلة عن أشخاص عانوا من الفشل طويلاً واستطاعوا أن يتعلّموا من فشلهم ويصنعوا منه نجاحاً باهراً.

يبدو إذن أن الطريقة التي نعالج بها الفشل هي التي تؤثر في نتيجته.

على الأهل أن يتعلّموا كيف يدعمون فشل أولادهم

الأولاد الذين يعرفون أن أهلهم سيقدمون لهم الدعم مهما كان نوع فشلهم هم الأشخاص الذين يمكنهم أن يتعلّموا من أخطائهم ويتقدّموا، سواء أكان ذلك في تعلم المشي، أو التعود على قضاء الحاجة في الحمام، أو تكوين الصداقات، أو في المباراة الرياضية، أو الامتحانات المدرسية أو لاحقاً تعلّم قيادة السيارة..

الأهل الذين لا ينهارون أمام الرسوب أو الفشل هم الذين في وسعهم مساعدة أبنائهم لتحقيق النجاح. فعوض الانهيار وإطلاق الكلام الجارح بحق الأولاد يقومون بالعناية بهم وإرشادهم لتطوير كفاءاتهم.

أحياناً كثيرة علينا أن ندع أولادنا يواجهون فشلهم في مهمات معينة فلا نسارع إلى حلّ الأمور نيابة عنهم بل نتركهم يتصرّفون من تلقاء أنفسهم ونقف موقف المتفرج، ونبقى في الوقت نفسه على استعداد لتقديم الدعم أو المساعدة إذا طلبوها بأنفسهم.

كيف نقدم الدعم لأولادنا إذا فشلوا في أي شيء؟

بدلاً من ذلك قولوا له: عليك أن تعترف بأنك لم تدرس كفاية وأن تتحمل مسؤولية تقصيرك. يجب أن تعرف أنك في المرة التالية أنت بحاجة إلى العمل بجد أكبر”.

Exit mobile version