Site icon التربية الذكية

ماذا أفعل حين أفشل؟

freepik.com

تحويل الفشل إلى نجاح

ما هو السرّ إذًا؟ ما من سرّ إلا الاستمرار في المحاولة.

لكن الاستراتيجيات التالية يمكن أن تحوّل أي فشل مهما كان إلى خطوة نحو النجاح:

حين تحاول بإصرار الإلتزام بخطّة ما أو تحقيق هدف معيّن، غير أنّ الأمور لا تجري بحسب توقّعاتك، تشعر بالسوء وتنحرف الأمور عن مسارها الطبيعي. ولكن إن كنت تتمتّع بعقلية مرنة وتفكّر في أنّك قد لا تتمكّن من السير بحسب الخطّة، ولكن لا بأس بذلك لأنّ الأمور تتغيّر، عندها لن تتعرّض لصدمة حين يحدث ذلك بالفعل.

كلّ محاولة جديدة تتعلّم منها الكثير.

حين تبوء محاولتك بالفشل، تتعلّم منها أمور مفيدة. قبل أن تفشل اعتقدت أنّ ما تفعله سينجح ولكنّ الواقع أتى لينبئك بالعكس. هذا يعني أنّك أصبحت تعلم الآن أمرًا لم تكن تعرفه من قبل، وهذا رائع. فالآن تستطيع تصحيح خطّتك واكتشاف أمور جديدة وتجربة أسلوب جديد والاستمرار في التعلّم.

أطلب المساعدة:

حين تواجه المشاكل في أمر ما، أمامك إمّا الاستسلام أو اكتشاف طريقة أفضل. لذا بإمكانك طلب النصائح من خبراء أو أصدقاء تثق بهم. فقد يقدّمون لك نصائح سهلة وبسيطة كانت أمامك طول الوقت ولم تتنبّه لها، أو أفكار عبقرية تقلب المقاييس.

أعطِ نفسك وقت استراحة

حين تعاني المشاكل، يحتاج عقلك أو جسدك لفترة استراحة من العمل. خذ يومًا أو أسبوعًا أو قدر ما تحتاج لتريح أعصابك. فما من وقت محدّد بل لكلّ حالة فترتها الخاصّة. تعلّم أن تتبع شعورك. فبعض المشاكل تستغرق شهرًا أو شهرين من الراحة.

ذكّر نفسك بأهميّة الأمر

من السهل التخلّي عن أمر ما، لأنّ عدم القيام به أسهل بكثير. ولكنّ التخلّي يعني أنّك تخسر شيئًا مهمًّا كمساعدة أحد. لذا إن لم تكن الأسباب التي دفعتك إلى القيام بأمر ما أنانية فحسب (كاللذة والغرور)، فجدّد حماسك لتكافح من جديد. وهذا وحده كفيل بجعلك تتابع العمل وبخاصة إن كنت تفعل ذلك لمساعدة الآخرين كأولادك مثلًا.

نحن بعيدون عن المثالية، وأسرار الشعور بالذنب التي نخبّئها في داخلنا عميقة وغير مرئيّة في أحيان كثيرة. وبما أنّنا نواجه إمكانيّة الفشل والخسارة، يمكننا أيضًا أن نمتلك القدرة على البدء من جديد.

لذا ابدأ من جديد!

Exit mobile version