Site icon التربية الذكية

11مرض يختبئ خلفها أسباب نفسية، عالجوا السبب لتشفوا!

freepik.com

تأثير الفكر على الجسم

يستطيع الكائن البشري أن يشعر بنطاق واسع من المشاعر، ابتداءً من السعادة حتى الحزن، ومن الفرح المطلق إلى الكآبة. كل انفعال من هذه الإنفعالات يخلق شعوراً مختلفاً في الجسم.

يفرز جسمنا، بنتيجة هذه الانفعالات، مواد كيميائية مختلفة بحسب مشاعرنا سواء أكانت إيجابية أم سلبية، وكل تفاعل كيميائي يخلق حالة مختلفة في جسمنا.

مثلاً، إذا أنتج دماغكم السيروتونين، الدوبامين أو الأوسيتوسين، ستشعرون بالسعادة والسرور. بالعكس، إذا أنتج الجسم الكورتيزول عندما تكونون في حالة توتر، ستشعرون بشكل مختلف تماماً لأن جسمكم يكون في حالة استنفار.

ماذا يحدث إذا كان عندنا أفكار سلبية أو أفكار إيجابية بشكل مستمر ؟ وماذا يحدث في جسمنا إذا كنا لا نشعر بأي انفعالات لا سلبية ولا إيجابية ؟

لنر كيف يؤثر هذا على جسمنا وحياتنا.
العلاقة بين الجسم والفكر

العلاقة بين الجسم والفكر قوية جداً، والتأثير الذي يقوم به الفكر على الجسم عميق جداً ولو كنا لا نلاحظه بالعين المجردة. نستطيع إذا أردنا أن نمتلك موقفاً إيجابياً بشكل عام، ونعالج مشاكلنا الداخلية بشكل مباشر، وهذا يقودنا لتبني أسلوب حياة صحي وسليم. أو نستطيع أن نكون سلبيين ونملك أفكاراً كئيبة ونهرب من مشاكلنا الداخلية، حتى لو غلفناها بمظهر إيجابي، وهذا يدفعنا لتبني أسلوب حياة سيء وغير صحي.

لماذا؟

انفعالاتنا وتجاربنا في الحياة هي أساساً طاقة، وهذه الطاقة يمكن أن تُخزن في الذاكرة الخليوية للجسم. هل تتذكرون حدثاً عشتموه أثّر عليكم عاطفياً أو سبّب لكم ألماً في مكان ما من جسمكم ؟ هل ما زلتم تشعرون بهذا الحدث في جسمكم ؟ هناك احتمال كبير أن يكون سببه أنكم، في هذه المنطقة من جسمكم، تحبسون الطاقة التي سببها هذا الحادث، وهي بقيت مخزنة في هذه المنطقة.

إليكم فيما يلي عدة أعضاء من الجسم مع الإنفعالات القابلة للتخزين فيها :
أمثلة من عدة أمراض وعلاقتها بالانفعالات:
Exit mobile version