Site icon التربية الذكية

أنا أم ومصورة عائلات: إليكم 5 أسرار لالتقاط أفضل صور عائلية

ليس على الصور العائلية أن تكون مرهقة كما تعتقدون. أقدم لكم كمصورة محترفة وأم لأربعة، نصائح بسيطة لالتقاط صور عائلية ستعشقونها إلى الأبد.

كلكم جاهزون لجلسة تصوير عائلية: عيّنتم مصوراً تحبون صوره، ارتديتم كلكم ثياباً نظيفة (ربما لأول مرة هذا الأسبوع!)، وتأملون أن ينهي أطفالكم الجلسة بدون مشاكل.
وبعدها تبدأ جلسة التصوير وكأن مفتاحاً قد انقلب. يتحول أطفالكم إلى شيء من الأفلام. فجأة ينوحون ويبكون وقطعاً لا يبدون مهتمين بالجلوس أو الاستماع إلى أي أحد عمره أكثر من ثمانية سنوات.
أنا أم لأربعة ومصورة عائلات تركّز على الصور العاطفية التي تلتقط القصة الكاملة للعائلة، حتى عندما يكون الجميع -ومن ضمنهم الأهل-ليسوا في أفضل مزاج. قد يكون الأمر مرهقاً، ولكن ليس عليه أن يكون كذلك! إليكم أسراري لالتقاط أفضل الصور العائلية.

تذكروا، لا شيء يبقى على حاله إلى الأبد

أي تصرف يصدر من الأطفال، سواء كان حسناً أو خاطئاً، لن يدوم. ولكن عندما يحاول الأهل السيطرة على أطفالهم أو يشعرون باليأس لأنهم لا “يتصرفون بشكل لائق”، فإن ذلك سيأتي بنتائج عكسية. بعض من أفضل الصور لدي التقطها فوراً بعد بكاء الطفل. لا تترددوا في أخذ استراحة للامساك بطفلكم وتهدئته –قد تصبح صور ارتباطكم ببعض هي المفضلة لديكم.

تخيلوا أنكم ممثلون ارتجاليون

كيف تتحكمون بمشاعركم عندما تريدون من طفلكم أن يبتسم فقط، آخذين بعين الاعتبار خصوصاً الوقت والطاقة والمال الذي أنفقتموه على هذه التجربة. جربوا هذا: تظاهروا بأن جلسة التصوير هي مشهد ارتجالي. والقاعدة الذهبية للارتجال هي قول “نعم، و”. يتوجب عليكم قول “نعم” لكل ما يقوله لكم زملائكم الممثلون، ومن ثم إضافة شيء آخر.
عندما يقول طفلكم “لا” لشيء تريدون منه أن يفعله، قولوا “نعم و” عبر الطلب منهم فعل شيء آخر. لقد بدوت حمقاء عدة مرات بسبب دغدغتي لبطني عندما لم يكن الطفل مهتمًا بدغدغة.
في حين أن ذلك قد يبدو وكأنه تحول عقلي غير منطقي، لكن الأطفال سيقلدونكم. عندما تكونون متوترين ومتشبثين وتحاولون التحكم في كل شيء، سيتصرف أطفالكم كذلك أيضا. في حين أنه عندما تكونون في حالة استرخاء وانفتاح ومرح ومستعدون لـقول “نعم، و” -لا يسع أطفالكم سوى الانضمام إليكم، حتى لو استغرق الأمر وقتًا.

premium freepik license
اغتنموا الفوضى

عادة ما يشعر الأهل بالتوتر عندما يبكي الطفل أو يرفض تنفيذ الأوامر، ولكن المصور يعلم أن هذا جزء عادي من العملية.
لقد رأى المصورون كل شيء، وحتى أكثر من مجرد نسخة مطابقة لعائلتكم. يريد المصور رؤية النسخة الحقيقية لكم ولأطفالكم: النسخة ذات الشعر الفوضوي قليلاً وسط ضوء جميل، والضحك بصوت عالٍ للغاية، والطريقة التي يختبئ طفلك بها بعنقك عندما يشعر بالخجل.


كلما استطعتم التخلي عن اعتقادكم بأن الجلسة يجب أن تسير بشكل مثالي، كلما تمكنتم من الاستمتاع أكثر بالمراوغات والمتعة لكونكم متّحدون كعائلة بشكل غير متوقع. المتعة في جلسة التصوير العائلية تكمن في احتضان الفوضى، والسماح لكل فرد من أفراد الأسرة بأن يظهر بصورته الحقيقية، وإعطاء الثقة للمصور لالتقاط هذه الصورة بعين فنية. مع وضع هذا في عين الاعتبار: إن مشكلة القميص المتسخ هي أسهل بكثير من محاولة الوالدين بشكل محموم منع اتساخ القميص.

إظهار المشاعر من خلال الحركة

تعتقد الكثير من العائلات أنها بحاجة إلى الجلوس ساكنة لالتقاط صور جيدة، لكن المصور الخاص بكم يحتاج فقط إلى أن تظلوا ثابتين لجزء من الثانية، لقسم بسيط من الصور. إن نجاح جلسة التصوير لا يكمن فقط في التقاط الصور المبتسمة، لذا اغتنموا الحركة لإظهار مشاعركم.

سيأتي المصورون بألعابهم وأفكارهم لتوجيه الأطفال إلى اللعب واتخاذ وضعيات من شأنها إبراز شخصياتهم، ولكن إذا كنتم بحاجة إلى نقطة بداية فحاولوا التحرك في المكان مع طفلكم. سواء كان طفلكم نشيطاً يبلغ من العمر عامًا واحدًا أو متململا يبلغ من العمر 7 سنوات، فإن الحركة دائمًا تبث الحياة في الصورة وتمنعها من أن تظهر جامدة. إذا وجدتم أنفسكم مرتبكين، فلا تخافوا من أن تمشوا أو تدوروا أو تجروا أو تدغدغوا أو تحتضنوا الأشخاص المفضلين لديكم في العالم.

اتركوا التوتر ورائكم

يمكن أن تكون الصور العائلية فرصة لتظهر عمل الأبوة والأمومة غير المرئي في كثير من الأحيان. كلما تمكنتم من أن ترتجلوا مع أطفالكم ومصوركم، كلما تسنت لكم الفرص كي تتمكنوا من إلقاء نظرة على صوركم وقول، “هؤلاء نحن!” وكي تتركوا التوتر ورائكم.

Exit mobile version