Site icon التربية الذكية

4 قواعد أعتبرها  خطاً أحمر في تربية أولادي ممنوع أن يتجاوزوها

قواعد

ado

قواعد أعتبرها  خطاً أحمر:
إن فلسفتي العامة في التربية هي أن القواعد تتيح للأطفال التقدم لأنها تجعلهم يعرفون ما يتوقعه منهم والداهم.وسواء صدقتم ذلك أو لم تصدقوا، فمع القواعد التي أبتكرها لعائلتي نحن نتسلى جميعاً كثيراً.

لدي ثلاثة أطفال.

إن لم يكن هناك قواعد أو حدود، ستعم الفوضى بشكل سريع. وبمجرد أن تعم الفوضى، سيتبع ذلك الكثير من التوتر والصراخ.

وبما أنني أرفض أن يمر يومي وأنا أصرخ في وجه أطفالي وأوبخهم.. أنا فخورة يالقواعد التي أفرضها في منزلي على أفراد أسرتي.

بالتأكيد، غالباً ما يتذكر أطفالي ويشتكون من لائحة القواعد الطويلة التي وضعتُها، إلا أن ذلك لا يزعجني إطلاقاً. فأنا أعرف أن حمايتي المفرطة لهم ضرورية جداً للحرص على حمايتهم أطول وقت ممكن. بالإضافة إلى ذلك، أنا مقتنعة أن كوني متشددة يفيد أطفالي أكثر من كونه يضع لهم حدوداً أو يقيدهم.

مع مرور الوقت، لاحظتُ أن القواعد التي وضعتها تفيد أطفالي أكثر من كونها تقيدهم أو تضر بهم.قد يكون هذا العالم أحياناً مكاناً مخيفاً. وحين تكونين أماً، من الممكن لقلق لامتناهٍ أن يجعلكِ مستيقظة طيلة الليل.

إن مجرد اصطحاب الأطفال إلى المدرسة قد يوترني إذا فكرتُ بكل ما قد يحصل لهم حين يكونون بعيدين عني. بدءاً من حوادث إطلاق النار في المدارس، وصولاً إلى الأطفال العنيفين وحتى الإعتداءات والإساءات عبر الإنترنت، فالمواقف المروعة المحتملة التي قد يتعرض عبرها أطفالنا للأذى لا تعد ولا تُحصى.

لهذا السبب، لا أريد أن أعتذر لأطفالي وللمجتمع على كوني أماً صارمة.

بالتأكيد، غالباً ما يتذكر أطفالي ويشتكون من لائحة القواعد الطويلة التي وضعتُها، إلا أن ذلك لا يزعجني إطلاقاً. فأنا أعرف أن حمايتي المفرطة لهم ضرورية جداً للحرص على حمايتهم أطول وقت ممكن.

بالإضافة إلى ذلك، أنا مقتنعة أن كوني متشددة يفيد أطفالي أكثر من كونه يضع لهم حدوداً أو يقيدهم. إليكم القواعد الأربعة الأكثر أهمية التي أتبعها في تربيتي لأطفالي الذين يبلغون سبع وأربع وثلاث سنوات

premium freepik license
1- استخدام الهواتف الخليوية غير مسموح

بالتأكيد، ليس دائماً.
لكن ابنتي التي ما زالت في المرحلة الدراسية الإبتدائية تؤكد أنها الوحيدة في الصف التي لا تملك هاتفاً خليوياً. بالنسبة لي هذا الأمر جيد جداً. أنا فخورة جداً بذلك.
أعلم أنها تجد هذا التصرف غير عادل مقارنةً بالآخرين. لكن لا يهمني ما يظن زملاؤها في الصف أنه غير رائع وغير لطيف.
لماذا؟
لأنهم يتبادلون الميمات (الصور المضحكة) عبر مجموعة. ويتبادلون الشائعات والنكات حول زملائهم ويهينون بعضهم البعض بكل فخر وسعادة.
والسبب الوحيد الذي جعلني أعلم بهذه التفاصيل هو أن المعلمة أعلمت جميع الأهل ونبهتهم لتحذير أطفالهم من هذا النوع من التنمر.
لقد حصلتُ على هاتفي الخليوي الأول عندما تم تسجيلي في الجامعة. بالتأكيد، لا أخطط للانتظار طيلة هذه الفترة لشراء هاتف خليوي لابنتي، وأفهم جيداً أن الحال تغير منذ أيام دراستي الجامعية!لكنني لا أرى أي ضرورة لإحضار هاتف خليوي لابنتي في الوقت الحاضر.

إذا كان بإمكاني إبعادها عن منصات التواصل الإجتماعي وتأثيراتها السلبية المحتملة لبعض الوقت، لن أتردد في القيام بذلك.
السبب الوحيد الذي يجب أن تحصل لأجله على هاتف خليوي هو الاتصال بي في الحالات الطارئة. لكنني أعتقد أن هناك طرق أخرى للقيام بذلك

2- اللعب بعد المدرسة في منزل أي طفل، لا أعرف والديه، أمر ممنوع

بالنسبة لي، لا غنى عن هذه القاعدة! لا أسمح لأي أب أو أم لا أعرفهما ب”إحضار” طفلي من المدرسة، كما أنني لن أقوم باصطحاب أطفالي إلى منزل أشخاص لا أعرفهم.
أفضل أن يلعب أطفالي مع عدد أقل من الأطفال على أن أتركهم في منازل لا أعرف عنها شيئاً، لأنني قد أندم لاحقاً إذا حصل لهم أي مكروه وأي أمر لا أتمناه لهم.

قبل أن تصفوني بالمجنونة، ضعوا في اعتباركم أنني في بداية فترة أمومتي، اكتشفتُ أن حادثاُ مؤسفاُ حصل مع ابنة أخي التي أجبرها صديقها الجديد على خلع بنطالها.
لماذا؟ كي تثبت له أنها ليست صبياً!

دعوني أقول ببساطة، إنه منذ تلك الفترة قررتُ ألا أعتذر على كوني حذرة جداً في تربيتي لأطفالي. لا يمكننا أن نتجاهل كل الاعتداءات التي تحصل من حولنا. سواء كان مَن يرتكبها أهل عنيفون، سامون أو سيئون… وسواء كانوا رفقاء اللعب المتطفلين أو غير المحترمين.
قبل السماح لأطفالي بالذهاب إلى منزل أيٍ كان، أريد التعرف على أهله ومراقبة طفلهم.

إن فلسفتي العامة على صعيد التربية هي أن القواعد تتيح للأطفال التقدم لأنهم يعلمون ما يتوقعه أهلهم منهم. بالإضافة إلى ذلك، تمنح القواعد الأهل أيضاً بعض راحة البال في محيط مخيف وخارج عن السيطرة.إ

إن مؤسستنا العائلية متقاربة ومحبة، يجمعها جدول مزدحم بالأنشطة والترتيبات الاجتماعية. كما أنني أشجع أطفالي على تجربة أشياء جديدة وعلى أن يكونوا أصدقاء جيدين، وكذلك أشخاص طيبين. لكن لن يكونوا كذلك في منازل مجهولة أو بعد الساعة 8 مساءً.

عتبرني الكثير من الأمهات صارمة جداً، لكن أسلوب حياتنا يتناسب مع عائلتنا. لذلك، لا أسمح لأحد بأن يفرض عليّ فلسفته الخاصة.

ado
3- حفلات البيجاما في منازل الأصدقاء ممنوعة

أريد أن أطمئن أن جميع أطفالي متواجدين تحت سقف منزلي وأنهم بأمان قبل أن أخلد إلى النوم.من المسموح أن ينام أطفالي في منزل جدهم وجدتهم أو في منزل أشخاص أعرفهم جيداً منذ زمن طويل. لكن فيما يتعلق بالسهرات في منازل أصدقائهم، الأمر غير وارد إطلاقاً.

على أي حال، اعترفت لي العديد من الأمهات أن فكرة السماح لأطفالهن بالنوم في منازل أصدقائهم تخيفهن أيضاً، لكنهن يسمحن لهم بالذهاب، كي يحظوا بوقتٍ ممتع.

أنا شخصياً أرفض القيام بذلك . أرفض أن أمضي حياتي في الندم على حادث مؤسف لأنني بكل بساطة أرغب في أن أتيح لأطفالي الفرصة للحصول على وقتٍ ممتع.

لحسن الحظ، هذه المواضيع لا يتم تداولها في منزلنا، وهذا الأمر يجعلني أشعر براحة اكبر مع مرور الوقت. ولكن حتى لو تم طرح هذا الموضوع، لا يوجد أي سبب يدفعني إلى الموافقة على شيء كهذا والقلق طيلة الليل بشأن أطفالي.

سيكون لدي متسع من الوقت للقلق عندما يذهب أطفالي إلى الكلية يوماً ما.

4- على أطفالي أن يخلدوا إلى النوم باكراً

أرفض السماح لأطفالي بقضاء أمسياتهم أمام شاشة التلفاز وباللعب مساءً. ا لنهار طويل جداً، ولديهم ما يكفي من الوقت للقيام بكل ما يحلو لهم.

بالطبع، في ظروف معينة قد يضطرون إلى الخلود إلى النوم في وقت متأخر. لكن ذلك يحصل فقط في الحالات الاستثنائية!

لماذا؟ لأنني أدرك تماماً أن أطفالي يحتاجون إلى النوم وأنه لا يوجد أي سبب كي يبقوا مستيقظين، مرهقين مقطبي الجبين لوقت طويل ومن ثم يتخذوا قرارات سيئة في اليوم التالي.

في نهاية الأمر، يحتاج الأطفال إلى قواعد صارمة كي يكبروا، لا إلى نسبة كبيرة من الحرية لإنشاء جداولهم اليومية الخاصة.

الاستثناءات التي أسمح لهم فيها بالتأخر في النوم هي الإجازات العائلية.

في كل الحالات الأخرى، وحتى في عطلة نهاية الأسبوع، أعتبر أن النوم في وقت مقبول جزء من حياتهم طالما أنني أمهم.

إن فلسفتي العامة على صعيد التربية هي أن القواعد تتيح للأطفال التقدم لأنهم يعلمون ما يتوقعه أهلهم منهم.
بالإضافة إلى ذلك، تمنح القواعد الأهل أيضاً بعض راحة البال في محيط مخيف وخارج عن السيطرة.
إن مؤسستنا العائلية متقاربة ومحبة، يجمعها جدول مزدحم بالأنشطة والترتيبات الاجتماعية.
كما أنني أشجع أطفالي على تجربة أشياء جديدة وعلى أن يكونوا أصدقاء جيدين، وكذلك أشخاص طيبين. لكن لن يكونوا كذلك في منازل مجهولة أو بعد الساعة 8 مساءً.

Exit mobile version