Site icon التربية الذكية

شغف الطفل بالديناصورات يخبر شيئاً هاماً عن شخصيته !

FLICKR

كل الأولاد يحبون الحيوانات. البعض يفضلون الكلاب، والبعض الآخر القطط، والبعض شغوفون بالخيول.

وهناك الأولاد الذين يحبون الديناصورات ! إنها ليست حيوانات “عصرية”، لكنها تجذب اهتمام نسبة مهمة من الأولاد. وهناك أيضاً بعض الأولاد الذين تسحرهم، بالمعنى الحرفي للكلمة، هذه الحيوانات التي عاشت ما قبل التاريخ. إنهم يحفظون كل أسمائها عن ظهر قلب، ويعرفون كل ما يمكنهم معرفته عن طعامها، سكنها وعاداتها.

كل الآباء والأمهات يحبون أن يقال لهم إن ولدهم عبقري. إذن إليكم خبراً سيسركم إذا كان ولدكم يحب الديناصورات ! إنها علامة لا تخطئ على الذكاء، حسبما يقول العلم.

أظهرت دراسة جرت سنة 2008 حول اهتمامات الأولاد، كيف أن الشغف بالديناصورات يمكن أن يساعد الأولاد على اكتساب معارف أفضل، انتباه أكبر والقدرة على جمع المعلومات ومعالجتها. تساعد الديناصورات الأولاد أساساً على أن يتعلموا بشكل أفضل.

أكدت دراسات أخرى أن الأولاد الذين يحبون الديناصورات لديهم معدل ذكاء أعلى من المتوسط.

هواة الديناصورات هم عموماً أولاد تتراوح أعمارهم بين سنتين و6 سنوات، سواء كانوا صبياناً أم بناتاً. هذا الاهتمام يتراجع ما إن تبدأ المدرسة الابتدائية، عندما يكون على الأولاد التركيز على مواضيع أخرى عديدة وتوسيع دوائر اهتماماتهم : رياضة، موسيقى، علوم…

مهما كان عمر ولدكم، إذا كان شغوفاً بالديناصورات، ابتهجوا لخياره وساعدوه على الاهتمام بما ينشط خياله أكثر ويدفعه إلى توسيع معارفه.

إذا كان صغيركم لا يحيط نفسه بديناصورات من نوع diplodocus وT-Rex، فهذا لا يعني أنه غبي ! فلكل ولد اهتمامات وهوايات مختلفة عن الولد الآخر.

لكن، مع هذا، اعترفوا معي أنكم ستحاولون ربما أن تشتروا له كتاباً عن الموضوع، أو لعبة ديناصور من الفرو…فلعل وعسى…لأنكم تريدون أن توفروا له كل الإمكانيات من أجل تطوير قدراته العقلية.

Exit mobile version