7 اعتقادات توارثناها عن صحة أولادنا من الأفضل أن ننساها

0

ليس هناك شك أن أمهاتنا وجداتنا قادرات على توزيع النصائح الحكيمة والثمينة بسخاء في مجالات عديدة، لأن لديهن خبرة طويلة في الحياة. لكن علينا أن ننظر إلى بعض النصائح بحذر، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأولاد.

جمعنا لكم في هذه المقالة أكثر النصائح التي نتناقلها من جيل لجيل، شيوعاً، وألقينا الضوء على تلك التي يجب علينا عدم اتباعها نهائياً !

لتخفيض حرارة الطفل، ابقيه دافئاً !

من قبل، كنا نسمع غالباً أنه لتخفيض حمى الطفل، يجب أن نؤمن له الدفء. لكن هذا ليس بالضرورة هو الحل الأفضل، لأن الجلد ينظم بفعالية أكبر التغييرات في الحرارة إذا لم يكن مغطى. إذا كان الطفل مغطى بشكل مفرط، فقد ترتفع حرارته أو لا تنخفض بكل بساطة.

ينصح الأطباء أن :
  • تضعي فوطة باردة ورطبة على جبهة الطفل؛
  • تعطي الطفل سوائل أكثر بنفس الحرارة المحيطة؛
  • تقومي بتهوئة الغرفة؛
  • تنزعي عن الطفل الثياب التي تمنع الجسم من أن يبرد.
يجب أن لا تعطي حماماً للطفل المريض

قديماً، كانوا يعتبرون أن تحميم الطفل المريض شيء سيء جداً، لأنه سوف يبرد وسيتفاقم مرضه. ولكن هذا تغيّر مع الوقت، وخصوصاً لأن الحمامات والمنازل أصبحت مريحة أكثر.

يؤكد الأطباء أنه من الممكن أن تعطي حماماً للطفل عندما يكون مريضاً، لكن فقط إذا كانت حرارة الجسم أقل من 37,5° مئوية وإذا لم يكن مصاباً بمرض جلدي لا يلائمه الحمام.

حتى يصبح شعر الطفل أكثر كثافة وسماكة، يجب أن تحلقيه

بحسب المعتقد الشائع، فإن المولود الجديد إذا كان شعره قصيراً جداً، يجب أن تحلقيه ليصبح أكثف ولكي تدفعيه للنمو أسرع.

لكن هذا خطأ : لن يصبح لا شعر المولود الجديد ولا شعر الكبار أكثف وأغزر. بصيلة الشعر موجودة تحت سطح البشرة ببضعة مليمترات؛ كل ما يجري فوق لا يؤثر بأي طريقة على نموه. إذن لماذا هذه الأسطورة ما زالت على قيد الحياة ؟ يشرح الكثير من اطباء الجلد السبب باختلاف الملمس بين الشعر غير المحلوق والشعر المحلوق : هذا الأخير يبدو أكثر كثافة، ولكن الأمر ليس سوى خداع بصري.

من الأفضل تعليم الطفل الذهاب إلى الحمام في أبكر وقت ممكن

هل نصحوك بتعليم الطفل الذهاب إلى الحمام في أبكر وقت ممكن ؟ لا تصغي إلى هذا النوع من النصائح ! كل طفل له طريقته المختلفة : إذا قاوم، إذا كان لا يريد، أو إذا رأيت أنه ليس مستعداً، فلا تتعبي نفسك بإجباره. بعض الأطفال يكونون مستعدين للذهاب إلى الحمام منذ السنة الأولى، أطفال آخرين بعمر السنتين، والحالتان طبيعيتان، لأن الأطفال مختلفون بعضهم عن البعض الآخر.

يجب معالجة الحروق بالزيت

إنها خرافة مترسخة جداً لدرجة أن القليل من الناس يشككون بها : لماذا يجب أن لا نستخدم الزيت على الحروق ؟

عند استخدام الزيت على الحروق، فهو يغطيها بطبقة عازلة لا تسمح بتبريد البشرة، وتمنع دخول العناصر الطبية الضرورية لشفاء الحروق فيما بعد. وهذا يعني أنه يجب إزالة الزيت بطريقة أو بأخرى، وأن البشرة ستصبح من جديدة مكشوفة ومعرضة.

ينصح الأطباء بأن :
  • تضعي المنطقة المحروقة تحت الماء الفاتر (وليس تحت الماء البارد أو الثلج).
  • تأخذي مسكناً للوجع.
  • وإذا أمكن، تستخدمي مرهماً للحروق.
  • تذهبي إلى المستشفى إذا كان الحرق خطيراً.
يجب أن لا تستهلكي أطعمة ذات ألوان زاهية

الكثير من الناس مقتنعون أن الأم إذا تناولت طعاماً ذا لون زاهٍ، مثل الطماطم (البندورة)، سيصبح الطفل متحسساً عليه. لكن ثبت منذ وقت طويل أن هذا ليس هو الحال على الإطلاق.

أغلب الأولاد لا يعرفون هذا النوع من المشاكل. الأم يمكن أن تأكل عملياً كل ما تريده، بكميات معقولة بالتأكيد. إذا كان هذا الأمر ما زال يخيفك، يمكنك أن تحاولي تناول القليل منه ومراقبة ردة فعل طفلك

يجب تصحيح استعمال العسراويين ليدهم اليسرى

في الماضي، كانت عائلات عديدة تحاول إعادة تأهيل أولادها الذين يستعملون يدهم اليسرى في كل شيء. ولكن هل كان هذا ضرورياً حقاً ؟ هل كان الولد على خطأ ؟

لقد اتضح أن هذا ليس صحيحاً. منذ ولادته، تكون إحدى يديّ الطفل هي المسيطرة، وعندما نريد أن نعاكس الطبيعة، تكون العواقب وخيمة. يمكن أن يتراجع التركيز والقدرة على التعلم عند الولد.

هل تعرفون أفكاراً أخرى خاطئة عن صحة الأولاد وتربيتهم ؟ شاركوها في التعليقات !

تعليقات
Loading...