ما العلاقة ما بين الغثيان الصباحي عند الحوامل وما بين ذكاء أطفالهن !

0
إليك شيئاً يعزيك وأنت تعانين من نوبات الغثيان المتكررة !

عندما تكونين حاملاً، فإن المعاناة من نوبات الغثيان الصباحي هي حقاً إحدى أسوأ التوعكات التي تمرين بها ! بعض النساء لا يتقيأن، بينما البعض الآخر لا يستطعن الاحتفاظ بشيء في معدتهن. وبعضهن لا يشعرن بأي مشكلة من هذه الناحية.

إذا كنت من سيئات الحظ اللواتي لديهن موعد يومي مع الغثيان الصباحي، اعلمي أن هناك نقطة إيجابية تعوّض تعاستك ! استناداً إلى دراسة حديثة، فإن النساء الحوامل اللواتي يعانين من الغثيان الصباحي، ينجبن أولاداً أذكى !

درس الباحثون في مستشفى الأطفال المرضى بتورنتو في كندا، حالة 121 ولداً تتراوح أعمارهم من ثلاث إلى سبع سنوات، كانت أمهات البعض منهم يعانين من غثيان صباحي في خلال الحمل بهن. كان نمو كل الأطفال في الدراسة طبيعياً، لكن الأولاد الذين كانت أمهاتهن يشعرن بالغثيان صباحاً، حصلن على نتائج أعلى في اختبارات ال IQ وفي اللغة والذاكرة.

وقد صرحت الدكتورة أيرينا نولمان، الباحثة الرئيسية في الدراسة “النتائج تبرهن أن الغثيان والتقيؤ خلال الحمل ليسا مؤذيين بل أنهما يحسّنان فعلياً النمو العقلي على المدى الطويل للأولاد”.

العلماء لا يعرفون بعد ما الذي يسبب فعلاً الغثيان الصباحي، لكنهم يعتقدون أن التغييرات الهورمونية الخاصة الضرورية لنمو المشيمة قد تلعب دوراً.

مع أنه ليس هناك علاج للغثيان الصباحي، لكنه لا يحدث عموماً إلا خلال الفصل الأول، وخصوصاً بين الأسبوع الرابع والثاني عشر وحتى الرابع عشر. بالنسبة لنسبة بسيطة من الحوامل، تمتد الأمور وقتاً أطول لسوء الحظ…

يجب علينا معرفة أن هناك بضع حيل طبيعية للتخفيف من الغثيان الصباحي. مثلاً استهلاك الزنجبيل وأكل وجبات خفيفة (سناك) على مدار اليوم.

لكن باختصار، إذا عانيتن أو تعانين حالياً من غثيان صباحي، يمكنكن أن تجدن تعزية في فكرة أن أولادكن سيكونون ربما أذكى من أقرانهم !

وإذا كان، بالإضافة إلى ذلك، ولدكم شغوفاً بالديناصورات، فقد تكونون حصلتم على الجائزة الكبرى

تعليقات
Loading...