تجربة لا تُنسى مع ابنتي…الخطوة الأولى نحو الاستقلالية !

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

الخطوة الأولى نحو الاستقلالية
أغلقت ابنتي باب الحمام على نفسها بالمفتاح !

النجدة ! الأحد مساءً، الساعة 10، نام الرقم 1 والرقم 2، وكنت أستعد للاستسلام للنوم، عندما أغلقت ابنتي بيرينيس، التي لم تبلغ بعد 3 سنوات من العمر، الحمام على نفسها بالمفتاح !
الإحساس بالذعر أولاً :”ماما، أغلقت الباب!” نظرت إلى زوجي الذي اختفى (ليس تهرباً من المسؤولية ولكنه ركض نحو علبة المعدّات).

كيف تفاعلت مع الأمر ؟

تسارعت عدة صور في رأسي : بيرينيس في حالة ذعر، بيرينيس نائمة في الحمام، طلب السمكري في منتصف الليل مقابل مبلغ باهظ…
وفوجئت بنفسي أقول بصوت رابط الجأش وواثق: “بيرينيس، أنت أغلقت الباب. أنت ستفتحينه”.
لحسن الحظ أن في حمامنا نافذة صغيرة من الزجاج المنقوش تسمح بالرؤية قليلاً.

“انظري بيرينيس، افعلي هكذا”. أشرت إليها بالحركة التي يجب أن تقوم بها وخصوصاً باتجاه الحركة. نظرت، حاولت، نظرت، أعادت المحاولة، نظرت، أعادت المحاولة، نظرت، أعادت المحاولة… ألححت عليها :”امسكي المفتاح بكلتي يديك وابذلي جهداً لكي تديريه”. وتحرك القفل وفتحت أنا الباب قبل أن يغلق مرة أخرى، كل هذا بدون أي شرح خاص.

بعد حوالى ربع ساعة، بينما كانت على وشك النوم :”ماما، كاكا”. ذهبنا إلى الحمام واستغليت الفرصة لكي أنتزع المفتاح. ولكنها ألحت بشدة كي تأخذ المفتاح وأرادت أن أرافقها في الحمام.

أرادت أن تغلق الباب وتفتحه، ولكن هذه المرة بكل ثقة، وبحضوري. قامت بالتجربة مرتين أو 3 مرات وعادت للنوم. كانت تجربة مدهشة من الاستقلالية ومن زيادة الثقة بالنفس.

لقد عاشت تجربتها وتعليمها بكل أمان. لقد عبرت مرحلة. إنها تعرف الآن أن تفتح الباب وتغلقه بالمفتاح. هذا هو نوع التعليم الذي أعشقه ! لقد اكتسبت الطفلة استقلالية وتقديراً للنفس، وهي فرصة لم تكن ستحصل عليها لو فقدت أعصابي أو صادرت المفتاح!

أحببت الطريقة التي حافظت بها على هدوئي رغم الوضع. أحببت تصرف بيرينيس : المحاولة وإعادة المحاولة حتى فهم العملية و التحكم فيها !
شكراً بيرينيس !

إذا أحببتم أنتم أيضاً هذه التجربة التي قدمناها لكم من تربية ذكية، شاركوها مع غيركم من الآباء والأمهات !

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...