التربية الذكية بدون عقاب : طرق ذكية بديلة عن الاوامر والعقاب

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

نحن غالباً ما نوجه الاوامر والتعليمات لاولادنا وهي تأتي عادةً بنبرة صوت متسلطة وغير لطيفة. لكن لا أحد يحب أن يتلقى الأوامر، بما فيهم الأولاد

إنهم يخضعون عندما لا يجدون خياراً، ولكن هذه الطريقة تعطيهم الرغبة في ان يتمردوا بدل أن يتعاونوا. عندما نكلف أنفسنا عناء محاولة استبدال الأوامر بصيغ أخرى مختلفة، فنحن نحث الأولاد على أن يتعاونوا ونكسب فعالية. إذن، بدل أن تعطوا أولادكم أوامر :

اعطوا أولادكم معلومات لا تعليمات :

“الحليب يتلف عندما يبقى خارج البراد”، “العضّ   شيء مؤلم”، “البانيو بحاجة للتنظيف قبل الاستخدام القادم”، “عندما يكون الطقس بارداً في الخارج، الطاقية تحفظ الأذنين دافئتين”.
عليهم هم أن يفهموا ما عليهم فعله نتيجة هذه المعلومات…هكذا يشغلون دماغهم ويتلقون في نفس الوقت معلومات تفيدهم كل حياتهم !

قولوا لهم ماذا سنفعل، نحن الأهل (بدون استعمال نبرة تهديد) :

“أنا لا أغسل إلا الثياب التي في سلة الغسيل”، “سأكمل رواية هذه القصة عندما يعود الهدوء”، “سأركن السيارة على جانب الطريق حتى تجد طريقة لكي أصغي إليك”، “أنا لا أجيب إلا على الأسئلة التي تصاغ بأدب”…

قدموا لهم خيارات محددة :

“هل تأخذ حمامك قبل العشاء أم بعده ؟” بدل أن تأمروه بالذهاب إلى الحمام. “البيجاما الزرقاء أم البيجاما الحمراء ؟” عندما لا يريد الولد أن يرتدي بيجامته. “هل تضع لهايتك على المنضدة أم على سريرك ؟”، “نعود إلى المنزل عن طريق الحديقة أم عن الطريق العام ؟”، “تلعب بالمزلقة أو 5 دقائق على الأرجوحة قبل أن نذهب ؟” الخ…

هكذا، نحن نعطي هامشاً من الخيار ومن القدرة للولد ضمن إطار مراقبتنا، وهو سيكون مسروراً بالتعاون. عندما يكبر الأولاد يمكنهم أن يقترحوا خياراً ثالثاً، تأكيداً لتطور تفكيرهم النقدي. ويعود القرار لكم بأن توافقوا عليه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...