إنه العلم: قراءة نفس القصص لطفلك مرارًا وتكرارًا تجعله أكثر ذكاءً

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

في المرة القادمة التي يعطيك فيها طفلك قصة ليلى والذئب للمرة المليون لتقرئيها عليه.. لا تيأسي

هل تعلمين أنه في كل ليلة ، عندما تحضنين طفلك في سن ما قبل المدرسة ويختار تلك القصة المفضلة (أنت تعرفين القصة التي أتحدث عنها … لقد قرأتها 300 مرة) ، فأنت في الواقع تجهزينه للنجاح الأكاديمي وامتحان التحدي ؟ (هو امتحان يجرى في مرحلة معينة من عمر الطالب لمعرفة قدرات التلميذ الإدراكية في التعامل مع أي امتحان )
قد تكونين مندهشة أو غاضبة، لكن اسمعيني. هناك شيء سحري حقًا يحدث وهو أمر حيوي لنجاحهم المدرسي في المستقبل.

أنا أتحدث عن فهم المفردات.

عندما تتحدثين إلى طفلك وتقرئين له كل ليلة، فإنك تعرضين عليه مفردات غنية. كيف يتعلم الأطفال كلمات جديدة؟ من خلال التجربة ومن سياق المعنى. أدب الأطفال يستخدم اللغة بطرق جديدة ومرحة، وطفلك في سن ما قبل المدرسة كالإسفنجة يمتص كل شيء.

عندما يتعلم الأطفال القراءة في رياض الأطفال، فإنهم يتعلمون المهارات التي تساعدهم على فك شيفرة الكلمات وصوتها. ومع ذلك، يجب أن تكون الكلمات مفهومة ولها معنى واضحاً. يجب أن يفهموا الكلمات التي يقرؤونها من أجل فهم القصة، وهنا بالتحديد تكون المفردات عنصرًا هاماً للغاية مع أنه غالبًا ما يتم تجاهلها غير مدركين أهميتها في تنمية مهارة القارئ.

ولكن ما علاقة ذلك ب “امتحان التحدي” الذي يقاس به القدرات الادركية لدى التلميذ؟ لديك سنوات حتى تقلقي بشأن هذا الامتحان … أليس كذلك؟

على الرغم من أن لديك متسعًا من الوقت للمضي قدمًا في شرح استراتيجيات “اختبار أو امتحان الخيارات المتعددة multiple choice” “ و”امتحان التحدي ” ، فإن نهاية اختبار النجاح تتوقف على فهم القراءة. لذلك إذا كان لدى الأطفال فهم قوي للمفردات، فسيكون لديهم قدرة أكبر على فهم النص الجديد. وهنا تكمن الركيزة التي يحتاجونها للنجاح.

لذا في المرة القادمة التي يطلب منك طفلك قراءة قصة ليلى والذئب التي قرأتها مليون مرة.. لا تيأسي..

Premium Freepik License
فيما يلي بعض الاستراتيجيات الإضافية للمساعدة في تحسين قراءة قصتك الليلية الروتينية:
أطرحي اسئلة

اطرحي عليه أسئلة مفتوحة. فالأسئلة المفتوحة تعطيك فكرة واضحة عن طريقة تفكير طفلك. في الليلة الماضية ، كنت أقرأ لابنتي وذكرت الشخصية الرئيسية في القصة عبارة “أفضل صديق”.
سألتها: “كيف يختلف أفضل صديق عن الصديق العادي؟”

فكرت في الأمر وقالت ، “لقد سمحوا لي أن أكون الرئيس”. حسنًا ، لم تكن هذه هي الإجابة التي كنت أتوقعها ، لكنها أعطتني فرصة للتوضيح وتقديم المزيد من التفاصيل. قلت ، “حسنًا ، أعز أصدقائي مرحون ولطيفون. ونحن عادة نحب أن نفعل الأشياء.” ذاتها

أشيري إلى المفردات أو الكلمات الجديدة التي لا يتم استخدامها بشكل متكرر في منزلك

ذات يوم ، كنت أزور معلمة ، وكانت تقرأ كتابًا يذكر كلمة ” اوتوتستراد “. ثم توقفت وشرحت للأطفال المعنى قائلة المقصود ب الاوتوتستراد هو طريق كبير حول المدينة يخفف من زحمة السير. . فأعجبني شرحها !

نحن نعيش في منطقة ريفية لا يوجد فيها اوتوتسترادات. نادرًا ما يسمع الأطفال في هذا الفصل هذه الكلمة في محادثاتهم اليومية مع عائلاتهم. كانت قدرتها على إدراك أهمية شرح هذه الكلمة الجديدة مهمة جدًا لمساعدة الأطفال على فهم الكتاب الذي كانت تقرأه ولم تأخذ ذلك كأمر مسلم به.

اسأليه عن التفاصيل في الرسوم التوضيحية

يعد التوقف مؤقتًا في لحظات مختلفة والاستمتاع بالفن في الرسم التوضيحي أمرًا هاماً لاسيما إذا كانت المرة المئة التي تقرأين فيها هذه القصة المفضلة لديه ..فحتى الآن حفظوا القصة عن ظهر قلب وباتوا يعرفون كلماتها جيداً . لذلك، وبدلاً من القراءة ،بغضب من رتابة القصة، توقفي وانظري بتمعن إلى التفاصيل الموجودة في الرسوم التوضيحية. اطرحي على طفلك أسئلة حول الصور واجعليه يستخدم بعض المفردات الجديدة التي كان يستمع إليها وأنت تقرأينها مراراً وتكراراً.
القراءة لطفلك كل ليلة ليست فقط طريقة رائعة لبناء دماغه، بل هي أيضاً طريقة لبناء قلبه أيضًا. أفضل لحظاتي في خضم صخب الحياة اليومية هو جلوسي على السرير مع أطفالي لقراءة قصة تضحكنا.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...