ما قصة خوف الطفل من طبيب الأسنان وماذا عن مخاوفه وهمومه الأولى

0

الخوف من طبيب الأسنان ومخاوف الطفل الأولى:
كان يلعب ويلهو فجأة شعر بشيء ما يتحرك في فمه مرّر لسانه فإذا أحد أسنانه يهتز . غار قلبه الصغير عميقاً ما الذي يحدث هل سأخسر أسناني وأبقى كجدي بدون أسنان.. شعر بالخوف والهمّ. ثم عاد يمرر لسانه على أسنانه كلها فإذ بها ثابتة إلا واحداً.. ماذا فعل؟ رأى أمه قادمة فقال لها خائفاً انظري سني. إنه يهتز. رأت أمه الخوف على وجهه فراحت تطمئنه إنه سن الحليب وهو سيسقط ليحل محله سن أقوى.. لماذا يخاف الأطفال من سقوط الأسنان؟ وماذا عن مخاوفهم الأخرى الأولى. إليكم الإجابة من موقع التربية الذكية.

الخوف من طبيب الأسنان ومن الأسنان التي تسقط

يرتبط سقوط الأسنان في الخيال بخسارة القوة. ويشعر بعض الأولاد بخوف عظيم من فكرة فقدان أسنان الحليب. أليس هذا هو الحداد الأول، أول تنازل يقدّم لعالم الكبار؟ وكي لا تزيدي من خوفه وقلقه، تجنّبي ملاحقته وتفحّص فمه مراراً وتكراراً بشيء من القلق، لتري إن كانت الأسنان النهائية تظهر. ولا تحاولي استباق الأمور أو استعجالها عبر نزع أسنانه الأولى. فهي ستسقط عاجلاً أم آجلاً ومن دون أيّ مشكلة!

تجنّبي إخافته بطبيب الأسنان كل ليلة: «إن لم تنظّف أسنانك فسنذهب إلى عيادة الطبيب، وهذا ليس بالأمر المسلي! بل إنه يؤلم كثيراً». يجب تجنّب مثل هذا الكلام حتى وإن رغبنا في قوله. يفضّل أن تتحدّثي عن الوقت الذي سيضيع إذا ما ذهبتما لرؤية طبيب الأسنان: «بدلاً من أن تلعب، ستضطر للذهاب إلى الطبيب ليعاين أسنانك». في ما يتعلق بالعلاقة بطبيب الأسنان، يُفضّل أن تأخذيه إليه في وقت مبكر، أي قرابة سن الثالثة أو الرابعة، في زيارة تعارف ودّية (يُفضّل أن يكون طبيب العائلة). دعيه يتأمل الكرسي الكبير والمعدات، الخ…

المخاوف والهموم الأولى

الهموم ليست مرتبطة دوماً بسن الرشد! حتى وإن بدت لنا هموم أولادنا تافهة وعادية، ينبغي ألاّ نسخر منها. يجب تجنّب العبارات القاطعة مثل «ألا تخجل من نفسك» أو «أنت، في مثل هذه السن» التي تدفعه إلى كبت مخاوفه.
ما من وصفة جاهزة لمعالجة المخاوف. ربما يكفي أن نحيط الطفل بجو هادىء ومسترخٍ بدلاً من الضغط النفسي وأن نتجنّب تأكيد فكرة أن العالم لا يرحم، وأننا نعيش في عالم تسود فيه شريعة الغاب، الخ…

ناقشوا الأمر معه

صادف الكل من حين إلى آخر هموماً معينة. وهذا ينطبق على الأمهات والآباء والأولاد أيضاً فما من داعي للخجل. المهم هو أن نتحدث عما يشغلنا لئلا يبقى في داخلنا. عندما لا نتحدث عن هذه الهموم الصغيرة، نشعر أحياناً وكأنها عالقة في بطوننا أو حناجرنا أو رؤوسنا فتسبب لنا الألم.
في هذه القصة، يشعر الطفل بالقلق لأنّ سنه ستقع. لعل هذا يبدو لك غريباً؟ لكن كل واحد منا لديه ما يقلقه: الخوف من الظلام، الخوف من المدرسة أو الخوف من الأماكن العالية. تبقى المسألة الأساسية أن نقول إن هذا الهم سيختفي يوماً ما. ولعل هذا سيحصل عندما نصبح كبارا

اترك رد