8 علامات تثبت أنكِ تتحوّلين إلى نسخة عن أمكِ (1)

تتحوّلين إلى نسخة عن أمك حسناً!كم من مرة قالت لكِ أمكِ، "سترين ما سيحصل معكِ حين تصبحين أماً"؟أنتِ تعرفين هذا… مع مرور الوقت، تتحولين شيئاً فشيئاً إلى الشخص الذي قضيتِ حياتكِ في التشاجر معه ومعاندته (بلطف): أمكِ

الى الاهل: 6 نصائح لتقوية شخصيات اولادكم المراهقين

تقوية شخصيات اولادكم: سنوات المراهقة هي فترة انتقالية كبيرة من مرحلة الطفولة الى مرحلة الشباب والبلوغ . ان التغييرات الجسدية التي تحدث مع نمو الجسم تؤدي إلى ظهور مخاوف لدى هؤلاء المراهقين الذين يرون حجمهم وشكلهم يتغيران. يبدأ المراهق في

كيف تجعلون العلاقة بينكم وبين أولادكم قوية ملؤها الحب

العلاقة بينكم وبين أولادكم: بعدما فهمت الحياة اكثر وجدت ان علاقتي بأهلي كانت مثالية في مراهقتي. المراهقة هي الوقت الذي نكتشف فيه العالم من حولنا وهو الوقت الذي نتعلم فيه ونتأقلم فيه وقد دعم اهلي ذلك من خلال تركي أعبٓر عن نفسي ومن خلال

ابنتي العزيزة : أشكرك لأنك اخترتني

أشكرك لأنك اخترتني: اعلمي أنني لن أغير خياري لأي سبب في العالم لأن كل الطرق انتهت بي إلى الحصول عليكِ. أعلم أنني لم أحصل على فرصة اختيار الطريقة الأسهل لكنني أعلم أيضاً أنني أكثر شخص محظوظ في العالم.أن أكون أماً هو أفضل ما حصل لي في

ابنتي العزيزة: آمل ألا ترتكبي نفس الأخطاء التي ارتكبتها

ابنتي العزيزة: ستسلكين طريقك الخاص، وسترتكبين الأخطاء. وصدقيني، سترتكبين الكثير منها. سيكون بعضها أكبر من البعض الآخر ولكن لا تقلقي، هذا طبيعي. ما زلت أنا أرتكب الكثير من الأخطاء أيضاً!إن لم تقومي بارتكاب أي خطأ، فهذا يعني أنك لن تخاطري

كيف يتصرف أطفالكم تجاهكم؟

تصرف أطفالكم تجاهكم: الأهل الأذكياء يحبون أطفالهم دون قيد أو شرط، لكنهم مع ذلك يضعون بعض الشروط المعقولة. ليس من الجيد ألا يطلب الأهل أي شيء بالمقابل.لا تدعوا أحداً يعتبركم أمراً مسلماً به، حتى لو كانوا أطفالكم. تبدو الصورة المثالية في

طفلكِ هو القائد حين تغيبين لا أنتِ.. فأي نوعٍ من القادة تربين؟

إلى الأم التي تفتخر بأنها قادرة على "السيطرة" على أطفالها، إلى الأم التي تلعب دور "القائد" في حياة أطفالها. انتبهي سيدتي.. طفلكِ هو القائد حين يغيب عن نظركِ لا أنتِ! تفتخرين بأن أطفالكِ يلتزمون بأوامركِ دون مناقشة.. تفتخرين بأنهم لا

لا تقلقي لأنكِ تكبرين في غياب والدك: يمكنكِ الاعتماد عليّ، على أمك

غياب الوالد: ابنتي الجميلة الرقيقة فراشتي الصغيرة، صغيرتي المدللةأكتب لكِ هذه الرسالة على أمل أن تتخلصي من مخاوفك. على أمل أن تفهمي أنه لا بأس في أن تكبري دون أب بالقرب منك إلى جانبك، حتى لو كان ذلك يحزنكِ أو يشعركِ بالغضب. لقد اتخذتُ

أسوأ خطأ تربوي: التركيز على سلوك أطفالنا السيئ وتجاهل السلوك الجيد

أسوأ خطأ تربوي: كانت ابنتي راما ذات الأربع سنوات تحاول الاهتمام بأختها الصغرى التي تبلغ من العمر سنةً ونصف، تركض خلفها وتلاعبها وتغني لها وتغمرها. فلطالما أخبرتها أنها يجب أن تكون أختاً جيدة وأن أختها الصغيرة تحبها كثيراً وتحب اللعب معها.

ابنتي العزيزة : أنتِ جميلة كما أنتِ تماماً

ابنتي العزيزة: أعلم أنكِ تظنين العكس معظم الأحيان، وأن الآخرين يضغطون على المكان الذي يشعركِ بالألم. آنت تشكّين في نفسكِ وتجدين لنفسكِ دائماً أخطاء جديدة. لديكِ انطباع بأنكِ مجبرة على احترام المعايير التي يضعها المجتمع كي تصبحي شخصاً