ماذا لو طلب ولدكم أن تشتروا له شيئاً في السوبرماركت…كيف ستتصرفون ؟

0

أحياناً يتبنى ولدكم تصرفاً غير مقبولٍ تخضعون له بدون انتباه. يريد حلوى ترفضون أن تشتروها لكنه يواصل طلبها باكياً بدون توقف، وهذا ما يدفعكم لقبول شرائها له ! اعلموا أنكم لا تفيدونه بهذه الموافقة، لكنكم تربكون منطقه العقلي…استعيدوا إذن القدرة على التحكم !

هذا النوع من التصرف شائع جداً بالتأكيد عند الأولاد الحديثي السن، لكن الاستجابة لهم لا تقوم غالباً إلا بزيادة الوضع سوءاً. فالولد يجد طريقة للحصول على كل ما يريد ويبدأ بالاعتقاد أن هناك وسيلة للقيام بالضغط عليكم. لكن يجب عليكم أن تفعلوا كل شيء لكي لا تفسدوه ولكي تعكسوا تصرفه. إليكم من التربية الذكية قصة صغيرة ومشهداً مما يجب أن تفعلوه في هذا النوع من الحالات.

قصة ولد مدلل…لإعطاء المثل !

كنت في محل حلوى، الأسبوع الماضي، عندما شدّ انتباهي صوت جديد. كان صوت بنت صغيرة في عمر ما قبل المدرسة، تنتحب وتطلب واحدة من المصاصات بنكهة الكرز.
قالت الصغيرة بإلحاح “ماما، هل أستطيع الحصول على هذه ؟”

ابتسمت الأم “لا، حبيبتي”
“لكن أمي، ليس عندي منها”
“لدينا الكثير من الحلوى في المنزل”
“لكن ليس لدي هذه”
أجابت الأم “لقد قلت لا”.

عندما لم تجد فرصة في كسر إرادة أمها بالشكوى، رفعت الفتاة الصغيرة من مستوى مطالبتها. أصبح وجهها أحمر وبدأت الكلمات المعبرة عن الإحساس بالظلم والدونية تتدفق من فمها. ثم انتقلت إلى استراتيجيتها التالية : البكاء. وبين صرخاتها وكلماتها، كانت تأخذ شهقات هواء، لزيادة التأثير.

أجابت الأم “ضعيها في العربة. لكن لا تستطيعين تناولها قبل العشاء”
سألت الطفلة الصغيرة “هل أستطيع أن أتذوقها في السيارة ؟”
“سنتكلم عن هذا عندما نكون في السيارة”.

تحولت دموع الطفلة نحو الابتسام في أقل من دقيقة وتركزت نظرتها بشكل مباشر على هدف رغباتها.
أنا أبعد ما أكون عن الأم المثالية، لكنني أخشى على هذه الأم من المصير الذي ستصل إليه. لقد بادلت الغضب وسوء المزاج بنزوة، لقد اشترت هدوءها من ابنتها. والأكثر حزناً، أن الأمر يجب أن لا يكون هكذا. المرة القادمة الني يلعب معك ابنك فيها هذا الدور، يجب أن تتحملي المسؤولية، أن تكوني أماً صارمة وأن تكوني خصوصاً منطقية.
إذا وجدتم هذه المقالة التي قدمناها لكم من التربية الذكية مفيدة، شاركوها مع غيركم من الآباء والأمهات.

اترك رد