8 نصائح تجعلكم أكثر صبراً مع أولادكم

0

من السهل أحياناً أن نفقد أعصابنا مع أولادنا

الأحذية وسط الممر، المناشف مبللة على أرض الحمام، علبة الحليب فارغة في البراد، الأطباق القذرة على طاولة المطبخ…

تحاولون أن تكونوا صبورين وأن لا تصرخوا…

لكنهم لم يرتبوا غرفتهم كما طلبتم عدة مرات. يتشاجرون فيما بينهم بصوتٍ عالٍ، يتركون فتات الحلوى والبسكويت أينما كان…

لقد طفح الكيل !

الصراخ، الجدال، نظرة الغضب…كل هذا يحدث عندما نفقد صبرنا. ولكن هذه ليست الطريقة التي نتمنى أن نربي أولادنا بها. وليست هذه هي الأساليب التربوية التي نرغب في أن نراهم يكررونها مع أولادهم ذات يوم.

عاملوا أولادكم كأنهم ضيوف عندكم وسترونهم يبدأون بفعل نفس الشيء معكم. أتصرخون على زواركم كي يخلعوا أحذيتهم ؟ أتصرخون عليهم لأنكم مستعجلون ؟

حربوا أن تعاملوا أولادكم كأنهم ضيوفكم، فقط هذا الأسبوع. إذا كنتم تأكلون أو تشربون شيئاً، قدموا منه لعائلتكم، الخ. هذا سيساعد على إحلال السلام وسيجعل الأولاد يميلون للاستماع. وعما قريب، سيفعلون نفس الشيء معكم !

خذوا ما يكفيكم من الراحة. إذا لم تناموا ما يكفي، ستتصرفون كطفل سيء الخلق مساءً. جربوا أن تناموا 7 ساعات هذا المساء ولاحظوا الفرق. (ربما حتى 8 ساعات إذا استطعتم !)

لا تتجادلوا مع أولادكم. إذا كنتم محبطين، سيصبح أولادكم هم أيضاً محبطين، وهذا ما سيؤدي إلى جدال عقيم تماماً. كونوا صارمين، ولكن بعدلٍ. ضعوا قواعد معينة واحترموها دائماً. لن يعود هناك من داعٍ للشجار، لأن هذا لن يؤدي إلى أي نتيجة.

بدل هذا، جربوا أن تظهروا تعاطفاً تجاه أولادكم عندما يتحققون من أنهم لن يحصلوا على ما يريدون.

كونوا جاهزين. النقص في التحضير قد يكون السبب في انعدام الصبر عند الأهل. إذا لم تكونوا جاهزين، مثلاً، عندما يحين وقت وجبة العشاء، فسترون الأولاد جائعين وغاضبين وقد يفقدونكم أعصابكم. نفس الشيء بالنسبة للغداء، ووقت النوم، الخ.

قوموا بالتمارين الرياضية. يطلق التمرين هورمون الأندورفين الذي يجعلكم أكثر سعادة ! ومن ذا الذي سيفقد صبره عندما يكون سعيداً ؟

خذوا استراحة. ما إن تفقدوا أعصابكم، حتى تحتاجوا إلى نصف ساعة لكي تهدأوا. اطلبوا من كل عائلتكم أن تمضي وقتاً في القراءة أو اللعب في غرفهم مدة 30 دقيقة حتى يشعر الكل بأنهم أفضل وأكثر سعادة.

تذكروا أن الأولاد يراقبونكم. لماذا نكون صبورين جداً في الخارج أمام الغرباء وننسى الصبر عندما نكون في المنزل ؟ أولادنا ينظرون إلينا عندما نكون في المنزل ويتعلمون منّا. لنتذكر أن نكون أفضل مثال للصبر عندما نكون في حميمية منزلنا أيضاً.

تحققوا أين توجد المشكلة. قد يحدث أن يطلب منا ولدنا شيئاً ما بينما نحن منزعجون. مثلاً، عندما يغضبنا الزوج…ونميل عندها لرفع صوتنا، للقيام بحركات أو تصرفات تضايق الولد وتقلقه. يجب أن ننتبه لئلا نجعل ولدنا يدفع ثمن غضبنا الذي تسبب به عامل خارجي…

اعتذروا عندما تخطئون. يجب أن لا نخشى من طلب المسامحة من أولادنا عندما نظلمهم.

جربوا أن تتكلموا بصوت منخفض بدل أن تصرخوا. هذا ينجح بشكل سحري !

امدحوا أولادكم. الثناء على أولادنا هي عادة تعطي ثمارها. قد تكون صعبة في البداية، لكنها ستسعد الكل. امدحوا أولادكم وشريك حياتكم. اطلبوا من عائلتكم أن يمدح كل منهم الآخر. جربوها عند العشاء أولاً – يطري كل واحد على صفتين في كل فرد من العائلة. سيصنع هذا فرقاً كبيراً في تصرفات كل فرد.

تفهموا أنفسكم واعطوها الوقت للتغيير. إذا كنتم شخصاً نافد الصبر، اعطوا أنفسكم وقتاً لكي تتخلصوا من هذه العادة. سامحوا أنفسكم على لحظات فقدان الأعصاب أو الصراخ أو التوبيخ الظالم وتصرفوا أفضل في الغد. لا نستطيع أن نكون مثاليين كل الوقت. سنظل نفقد صبرنا بين لحظة وأخرى، ولكننا نستطيع أن نتحسن.

تذكروا أن تهدأوا عندما تبدأون بفقدان صبركم وافتحوا عينيكم لكي تأخذوا وقتكم في النظر إلى الأولاد الرائعين من حولكم. كونوا أفضل مثال للطف وللصبر اللذين يمكن أن تستطيعونهما.

اترك رد