الفتيات اللواتي “تضايقهن” أمهاتهن ينجحن أكثر

2
هل أمك “وراء ظهرك” دائماً ؟ إنه شيء جيد بالنسبة لك !

هل أمك “وراء ظهرك دائماً” في التدبير المنزلي، الدراسة، العلاقات، الخ ؟ اعلمي أن الأمر جيد بالنسبة لك حسبما يقول العلماء !

في الواقع، كشفت دراسة قامت بها جامعة أسكس أن البنات اللواتي تضايقهن أمهاتهن باستمرار خلال المراهقة لديهن حظ في النجاح أكبر من الأمهات “السوبر” مسترخيات !

هل عليك أن تتحملي الغمغمات والتعليقات المستترة ؟ الأمر يستحق العناء !

تابعت الدراسة حياة أكثر من 15000 مراهقة تتراوح أعمارهن بين 13 و14 سنة، على فترة ست سنوات. واستنتجت أن المراهقات اللواتي تتابعهن أمهاتهن بخصوص الأعمال المنزلية والمدرسة والمسؤوليات، كن الأعلى نسبة في الذهاب إلى الجامعة وفي الحصول على وظائف بمرتبات عالية !

هؤلاء الفتيات كن أيضاً أقل عرضة للانحراف في فترة المراهقة.

“المضايقة” لا تأتي بالضرورة على الشكل الذي يمكن أن نفكر فيه، لكنها مرتبطة بالأحرى بمفهوم التوقعات العقلانية للأهل. أثبتت الدراسة آيضاً حقيقة يمكن أن تدهشكم : الأولاد يصغون حتى عندما تظنون أنهم لا يفعلون.

أعلنت الباحثة الرئيسية في الدراسة، أريكا راسكون راميريز، أنه مهما كان تأثير الأهل في اتخاذ القرار “فإننا، في العديد من الحالات، نجحنا في فعل ما كنا نعتقد أنه عملي أكثر بالنسبة لنا، حتى عندما كان هذا ضد إرادة أهلنا. لكن مهما كانت الجهود التي بذلناها لتجنب نصائح أهلنا، فمن المحتمل أنها في النهاية أثّرت بطريقة عفوية على الخيارات التي اعتبرناها شخصية جداً”.

يبدو أن الأهل يخلقون معايير تتجذر في اللاوعي عند أولادهم. بطريقة ما، القمع وردات الفعل النموذجية عند المراهقين هي بمثابة أقنعة. إنهم لا يحبون دائماً أن يسمعوكم ولكنكم مع هذا تنجحون في إيصال الرسالة !

عزيزاتي الأمهات، حتى لو كان لديكن انطباع أنكن متنحيات جانباً، وأن بناتكن تعاملكن بقلة احترام أو أنكن مسيطرات، اعلمن أن “جنونكن” له إيجابياته.

قد تسمعون (أو تسمعن) أحياناً صوت أمكم (أو أبيكم) يذكركم ماذا تفعلون أو ماذا لا تفعلون. هذا لا ينتهي أبداً، أليس كذلك ؟

تجنبوا أن تقولوا أشياء مثل “ألم أقل لك هذا ؟” وأن تهللوا أمام أخطاء أولادكم. التشجيع و”المضايقة” المفيدان هما الأكثر قدرة على توجيه أولادكم نحو طريق النجاح !

أتعتقدون أن هذه الاستنتاجات صحيحة، بناءً على ما عشتموه شخصياً ؟

2 تعليقات
  1. […] أمهات، نبدأ غالباً بالاعتقاد أنه إذا كان هناك شيئ ما ليس على […]

  2. […] والأب هما النموذج الذي يسعى الأطفال إلى التشبه به وتقليده.. تحدثوا معه عن […]

اترك رد