كيف يمكن أن تنجح في أي حديث مع أيّ كان

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التواصل مهارة وعادة نكتسبها

هل تشعر بالإحراج أو الخوف عندما تريد التحدّث مع الناس؟ هل تتلبّك ولا تعرف ماذا عليك أن تقول؟ هل تخشى أن يحكم عليك الآخرون بطريقة خاطئة؟ هل تعاني من صعوبة في بدء حديث مع شخص لا تعرفه؟ لا تقلق. الجميع يعيشون مثل هذه الحالة لكن كيف يمكن أن تتخطّاها وتصبح محدثاً لبقاً؟ إليك الحلول!

بناء علاقات ناجحة وفعالة مع الآخرين أمر صعب أحياناً. التواصل ليس مهارة فطرية نولد ونحن نمتلكها. بل هي مهارة وعادة نكتسبها.

دعونا نبدأ بعدد العبارات التي تسهّل بدء محادثة ما:
  • “كيف كان أسبوعك” أو ” أي نوع من النشاطات تقوم به في عطلة نهاية الاسبوع؟”
  • “كيف حالك؟ هل أنت مرتاح لسير الأمور في العمل؟”
  • “هل تعرف أي مطعم جيد قريباً من هنا؟”
  • “ماذا يمكنني أن أقدم لك هل تفضل الشاي أم العصير أم القهوة؟”

 

وحين يخبرك محادثك أي شيء مثير للاهتمام أضف أنت “هذا أمر رائع. أخبرني المزيد من التفاصيل”. الإصغاء هو أفضل مقدّمة للحوار. اطرح أسئلة على الناس واسمعهم فالناس يحبون تبادل الخبرات والآراء.

كثير من الناس ليس لديهم شخص يستمع لهم، لذلك إذا لعبت هذا الدور فستتمكنّ من بناء العلاقة بسرعة. في كثير من الأحيان، أفضل المستمعين يصبحون أقرب الأصدقاء.

حاول أيضاً أن تضع محدّثك في موقف الخبير، اسأله رأيه في أمور تعرف أنه يبرع فيها. معظم الناس يتحدثون أكثر عندما يحاولون تسويق أنفسهم كخبراء في أمر ما وذلك للحصول على مصداقيّة أو يحصلوا على رضا الشخص الآخر.

يهتمّ الناس بك وبحديثك أكثر إذا حاولت إعطاءهم ردود فعل إيجابية على ما يفعلونه أو يقولونه مثل الثناء أو مجاملة. لكن لا تجامل أحداً ما لم تكن حقيقيّاً وصادقاً. إذا كنت تعرف أن الشخص حصل على وظيفة جديدة، فهنئه.

لا تنس أن تكون مرحاً من دون مبالغة طبعاً لأن البسمة والضحكة بطاقة عبور مباشرة إلى القلب.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...