نصائح تربوية من عالمة النفس مارينا ملينا لتربية طفل سعيد وثري

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

نصائح تربوية:
مارينا ميليا هي أستاذة في علم النفس وهي مؤلفة الكتب الأكثر مبيعًا التي تدور حول الأبوة الواعية والنجاح النفسي. وهي أيضًا كبيرة علماء النفس التي يقصدها الأثرياء الناجحون لاستشارتها بالأمور التربوية التي تتعلق بأبنائهم.

مارينا لديها رأي فريد في تربية الأطفال. وهي تخالف آراء تربوية كثيرة إذ تعتقد أن لا جدوى من محاولة صنع شيء للطفل وان من المستحيل برمجة الطفل من أجل أن يبلغ سلم النجاح وأن كل ما على الأهل فعله هو محاولة تربية شخص سعيد يعرف كيف يكسب رزقه. كيف؟ بإعطاء التوجيهات الصحيحة.

في هذه المقالة سنتعلم حيلها التربوية من أجل طفل سعيد ثري. وسنركز فيها أيضاً على أخطاء الآباء والأمهات التي تمنع الأطفال من أن يصبحوا أثرياء.

في كثير من الأحيان ، يتجاهل الآباء جانبًا مهمًا من أوجه التواصل معهم كالإشارات التي نرسلها إلى أطفالنا بكلماتنا وأفعالنا. والواقع أن هذه الإشارات تقوم ببرمجة أطفالنا لسنوات عديدة قادمة. فيما يلي بعض الأمثلة عن الصور النمطية الموجودة في أذهان الناس والمشاعر التي تؤثر على مستقبلهم.

pik- l
برمجة الطفل حتى ينجح

“المرض هو النجاة!” عُرضت على امرأة ترقية، ولكنها مرضت ولم تحضر للعمل، فكان أن حصل شخص آخر على المنصب. ما الذي حدث لها؟ اتضح أنه في طفولتها، أعطاها والداها الكثير من العمل للقيام به. عندما كانت في المدرسة الابتدائية، كان لديها أخت صغيرة وكان انتباه والديها منصباً على أختها. كانت، بصفتها الأخت الكبرى، غالبًا ما تضطر إلى رعاية أختها الصغيرة وسرعان ما أدركت أن الطريقة الوحيدة لتكون محط اهتمام والديها هي أن تمرض. عندما كبرت، استمرت في الاختباء خلف المرض، خائفة من المسؤولية.

عدم ارتكاب الأخطاء! “ كان الرجل في طفولته تلميذاً مجتهداً، لكن حياته المهنية لم تكن ناجحة جدًا: لقد أمضى 7 سنوات في نفس الوظيفة. اتضح أنه عندما كان طفلاً ، لم يتلق قط الثناء على نجاحاته وكان يتعرض دوماً للنقد حين يخفق في شيء ما.. حاول تجنب الأخطاء بكل الوسائل الممكنة، لذا صار يأخذ وقتاً طويلا في أداء أي شيء ولم يكن قادراً على التعبير عن نفسه..

“إلغاء المشاعر” تعرضت امرأة لمواقف غير سارة: فالوظائف التي وجدتها كانت سيئة والرجال الذي صادفتهم كانوا سيئين.. اتضح أنه في طفولتها ، علمها والديها ألا تثق بحدسها. بعض الآباء لا يقدرون ردود فعل الأطفال العاطفية. كل ما يقوله الأطفال عن مشاعرهم يتم إنكاره والسخرية منه والنتيجة ألا يثق الأطفال عندما يصبحون بالغين بحدسهم ومشاعرهم تجاه الآخرين.

ترقبوا الجزء الثاني من المقالة: 7 أخطاء تربوية تمنع الطفل من أن يصبح في المستقبل سعيداً وثريا

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...