3 أخطاء يرتكبها الأهل. حذاروا منها(2)

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

أخطاء يرتكبها الأهل:
من منا لا يرتكب الأخطاء.. ما أكثر الأخطاء التي ارتكبتها بحق أطفالي.. أذكر أنني أخطأت حين حاولت تنظيف ابنتي من الحفاض وحين فطمتها وحين أنجبت طفلتي الثانية وحين وحين وحين.. اليوم سأركز على 3 أخطاء ارتكبتها مع أطفالي لتتجنبوها أنتم فلا تقعوا في فخها.

التركيز على المشكلة أكثر من الحل

تريدون أن تعرفوا كيف يتعامل عقلي مع مشكلة؟ تخيلوا معي أن عقلي هو كفأر وعجلة التمرين الخاصة به هي القضية المطروحة. وأنا أقضي الكثير من الوقت في الدوران حول نفس الحلقة الذهنية بينما في الواقع فقط أحتاج إلى النزول من تلك العجلة التعيسة.

إن تكرار المشكلة التي يعاني منها أطفالي مراراً وتكراراً لا ينفعهم ولا ينفعني إطلاقاً. من الأجدر تقديم مقترحات ببعض الحلول للمشكلة بالاشتراك معهم. “بالاشتراك معهم” هي العبارة الفعّالة هنا. فدوري هو ارشادهم في عملية حل المشكلة لكي يتعلموا كيف يحلون مشاكلهم بأنفسهم.

التكلم مع أطفالي أكثر من الاستماع إليهم

كان إخبار أطفالي بما يجب عليهم فعله مفيداً عندما كانوا صغارًا، ولكن مع تقدمهم في السن.. لم يعد الأمر كذلك إلى حدٍّ ما. بدلاً من ذلك، غدوت أفرض عليهم نصائحي غير المبررة. ولكنّني تعلمت درساً مهمّا في إحدى زياراتي إلى المدرسة عندما تحدّثت مع تلميذة في الصف الخامس.

هذه التلميذة حدّثتني عن مشكلة شاركتها مع أمها. المشكلة كانت تتعلّق بتصرفات مؤذية كانت تقوم بها ابنة صديقة أمها المفضلة. سألتها حينها: “هل كنت تنفّسين عن غضبك أم كنت تطلبين من أمك نصيحة لحل مشكلتك؟” فجاوبتني بلا تردد: “كنت فقط أنفّس عن غضبي!”

لم تكن التلميذة تريد من أمها أن تحل مشكلتها، كانت بكل بساطة تريدها أن تسمعها بحنّية وعاطفة. فأدركت حينها غلطتي. والآن توقفت عن تقديم نصيحتي فوراً عندما يحدثني أطفالي عن أي مشكلة يواجهونها.

صرت أنتظر حتى ينتهوا من الحديث ثم أسألهم نفس السؤال الذي سألته لتلميذة الصف الخامس. من خلال حرصي على الاستماع إليهم، بات أطفالي يعرفون أنني أهتمّ بمشاعرهم ووجهات نظرهم.

توقع الكثير بدلاً من قبول ما هو كافٍ

عندما كان أطفالي صغاراً، كنت أميل إلى أن أتوقع الكثير منهم، ربما أكثر من قدراتهم الفعلية. لذلك عندما لم يكونوا قادرين على إتمام المهام كما اعتقدت أنه يجب (كمشاريع لوحات العلوم في المدرسة الابتدائية)، كنت أقدّم لهم يد المساعدة-أو ربما اليدين معاً..-لإنجاز الأعمال بشكل “أفضل”. فمن خلال نظرتي المثالية، لم ألاحظ ما نقلته بأفعالي هذه لأطفالي: إن أفضل ما يستطيعون القيام به هو ليس جيداً بشكل كافٍ بالنسبة لي.

هناك فرق كبير بين إنجاز أفضل ما لدينا أو أن نكون الأفضل. الحقيقة هي أن هناك قدرًا كبيرًا من المرونة في نمو دماغ الطفل عندما يتعلق الأمر ببناء المهارات الجسدية والاجتماعية والعاطفية.

سيواجه أطفالنا الفشل خلال رحلة بناء المهارات، وهذه خطوة ضرورية في جهودهم لتحقيق النجاح. وكما قال كولين بويل بحكمة؛ “ليس هناك أسرار للنجاح. هو نتيجة التحضير والعمل الدؤوب والتعلم من الغلط.” أنا أفرح كثيراً الآن عندما أرى أطفالي يبذلون أفضل ما لديهم، فذلك كافٍ بالنسبة إليّ.

اقرؤوا أيضاً: خطآن ارتكبتهما بحق أطفالي . لا ترتكبوها أيضاً

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...