كيف نتذكر اعتداء تعرضنا له في طفولتنا؟ 3 علامات تشير إلى أنك كنت ضحية

0

الاعتداء

قد تكون المعاناة من الإساءة في مرحلة الطفولة حدثاً مؤلماً صادماً، وقد تفقدون حتى الذكريات المتعلقة به. وقد يكون تعرفكم على طريقة تذكر المعاناة حلاً للعديد من المشاكل التي تواجهونها في حياتكم كل يوم وتجهلون السبب الحقيقي لوجودها وتكرارها.

تعرفوا على الطريقة التي تتغلبون عبرها على الإساءة الني نعرضتم لها في الطفولة وكيف تتعرفون عليها.

ما هو الاعتداء الجنسي على الأطفال؟

قبل أن تتعرفوا على طريقة تذكر إساءة المعاملة في مرحلة الطفولة، من المهم أن تعرفوا بوضوح كيف تتجسد هذه الاعتداءات. في معظم الأحيان، يظن الناس أن إساءة معاملة الأطفال يرتكبها البالغون.
إلا أن الحقيقة هي أن إساءة معاملة الأطفال لا يجب أن تكون بالضرورة أمراً يحصل بين طفل وراشد. هناك حالات يكون فيها مثلاً الأخ الكبير أو الأخت الكبرى هما الطرف المعتدي. قد يكون الشخص المعتدي أيضاً طفلاً من نفس عمركم يجبركم على القيام بأشياء عكس رغبتكم.

مما يعني أن الاعتداء الجنسي قد يكون أي موقف يتم فيه استغلال الطفل كي يحصل الشخص الآخر على المتعة الجنسية.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضاً اعتداءات جنسية “دون اتصال” أو “غير مرئية متخفية” قد تتضمن أموراً كأن يقوم شخص بالغ بتعريض جسده للأطفال أو بإجبارهم على الكشف عن أجسادهم، كما قد يكون عبر أن يتحدث معكم شخص بالغ بشكل مستمر عن أمور جنسية.

لماذا لا يتم تذكر بعض الاعتداءات التي حدثت في مرحلة الطفولة؟

الضحايا الذين حصل الاعتداء عليهم جنسياً قد لا يتمكنون غالباً من تذكر التجربة. بالتالي، من الصعب التمكن من تذكر الاعتداء في مرحلة الطفولة بسبب الصدمة التي تعرضنا لها نتيجة لهذا الاعتداء الجنسي. لدرجة أن عدم امتلاكنا ذكريات عن بعض المراحل من طفولتنا قد يكون إشارة إلى أننا تعرضنا إلى أحد أنواع الصدمات.

هكذا، تؤثر صدمة الطفولة على عقلنا بطريقة تمنعنا من الوصول إلى الذكريات المتعلقة بالاعتداءات الجنسية. وعلى الرغم من ذلك، ينتهي الأمر بالأشخاص الذين تعرضوا لهذا الاعتداء إلى المعاناة من مختلف العواقب النفسية في حياتهم كراشدين.

freepik.com
كيف نتذكر إساءة المعاملة في الطفولة؟

قد تشير بعض العلامات إلى الطريقة التي تعرفكم ما إذا تعرضتم لسوء معاملة في طفولتكم. ومن ضمن العلامات الأكثر شيوعاً، يسلط علماء النفس الضوء على “الأعراض” التالية فيما يتعلق بالاعتداء الجنسي الذي جرى التعرض له في مرحلة الطفولة.

1- الذاكرة السيئة

إحدى العلامات الأكثر تكراراً لصدمة طفولة شديدة هي أن الأشخاص لا يتذكرون غالباً هذا الاعتداء. في هذه الحالة، من المهم عدم إجبار الذاكرة على استرجاع الذكريات. بالتالي، فإن إحدى العلامات الأكثر تكراراً هي وجود ذكريات غامضة وغير واضحة حول هذا الاعتداء.

2- علاقات جنسية مضطربة

الأشخاص الذين عاشوا هذا النوع من التجارب لديهم العديد من المصاعب فيما يتعلق بالجنس. هم يفكرون فيه كأنه عيب محرم أو يشعرون بعدم الراحة فيما يتعلق بفعل ممارسة الجنس نفسه. لهذا السبب، لا يتمكنون من الحصول على رؤية ممتعة حول الجنس.

3- شعور بأن “شيءٌ ما انكسر”

يميل الأشخاص الذين وقعوا ضحية اعتداء في طفولتهم إلى الشعور بالفراغ وبأن شيئاً ما تم كسره داخلهم في كثيرٍ من الأحيان. لدرجة أنه في الكثير من الحالات يواجهون مشاكل في علاقاتهم الأكثر حميمية دون معرفة سبب ذلك.

لذلك من الضروري أن تقوموا باستشارة طبيب نفسي متخصص حين تختبرون أو تشعرون بأنكم قد مررتم بهذا الموقف. قد يساعدكم التعرف على هذا الاعتداء في التغلب على العديد من المشاكل التي تواجهونها في حياتكم ولا تدركون سببها الحقيقي.

الاعتداء في مرحلة الطفولة تجربة يجب أن لا يعيشها أحد. على الرغم من ذلك، يمكن القيام بجهد شخصي لإعادة ترميم الأجزاء المكسورة التي سببها هذا الحدث الصادم.

لا نستطيع أبداً محو الماضي، لكن باستطاعتنا أن نعمل من أجل الحصول على مسستقبل أفضل.

اترك رد