عندما يتشاجر الزوجان حول تربية الأطفال: 7 أسئلة رئيسية يجب الإجابة عنها فوراً

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شجار الزوجين:
عندما يتجادل الأهل حول المسائل التربوية: الإتفاق على الأهداف والتطلعات

التحدث بوضوح عما هو مهم بالنسبة لكل من الوالدين

غالباً ما يحدث شجار الزوجين حول الشؤون التربوية. هذه الخلافات ليست بأي حال من الأحوال غير طبيعية، لكن من الممكن أن تقلل من نوعية العلاقات حين تتعرقل بسبب قسوة وعناد كل من الطرفين.

تقترح الاخصائية التربوية فرانسواز كورليسكي رفع النزاعات إلى مستوى أعلى، “ذاك المستوى الذي يتعلق بالأهداف والتطلعات”. في الواقع، تتوافق مواقف وسلوكيات كل من الزوجين مع رؤيتهم وطريقة نظرتهم إلى الأمور، فيما يتعلق بالقيم العليا وأهداف الحياة. كل شخص يعتبر أن نظرته صحيحة ومنطقية وتساهم بشكل أفضل في خدمة الحياة الأسرية.

بدلاً من البحث عمن هو المخطئ ومن الذي على حق والتركيز على التحقق من الشخص الذي بدأ الخلاف، من الأفضل البحث عن النية الإيجابية في كل المواقف المتخذة، أي عما يهم كلاً من الوالدين. ترتبط هذه النية الإيجابية بالحاجات العميقة والملهمة التي تمنح الدافع للأشخاص والمعنى لحياتهم. نحن نشعر بأننا حازمون حين نتعلق بهذه الاحتياجات لأنها تؤشر إلى أن أفعالنا تتطابق مع قيمنا النبيلة.

الأسئلة الرئيسية التي يجب طرحها معاً
بالتالي، يمكن لوالدين يختلفان فيما يتعلق بتربية الأطفال التفكير في الهدف من علاقتهما، كوالدين وأيضاً كزوجين، عبر الأسئلة الرئيسية التالية:
  • ما الذي يتوقعه أطفالنا منا؟
  • ما الذي نتوقعه من أطفالنا؟
  • ما الذي نتوقعه نحن من أنفسنا فيما يتعلق بدور كل منا كأب أو كأم؟
  • ما هي العواقب السلبية للوضع الحالي؟ على كل من الوالدين؟ وعلى الأطفال؟
  • ما الذي نحرم أنفسنا منه بسبب ما يحصل؟
  • ما هي الإجراءات التي تجعل العلاقات العائلية أكثر إرضاءً؟ بين الوالدين؟ وبينهما وبين الأطفال؟
  • ما الجديد والمختلف الذي يمكننا فعله ابتداءً من الغد؟

ستُظهر الإجابات على هذه الأسئلة التطلعات والأهداف المشتركة، التي يصبح عبرها من الممكن تصور وإنشاء قواعد جديدة لصالح الأسرة.

لا يمكن أن ينجح هذا النهج إلا إذا اتفق الوالدان مسبقاً على مخاوفهما واهتماماتهما المشتركة لتقديم الأفضل لأطفالهما وعلى أن الخلاف هو بكل بساطة علامة على قلقهما بشأن هذا الموضوع.

على كل شخص أن يتمكن من التحدث عما يحتاجه من الآخر لتولي دوره كأب/كأم، حتى لو كانت المقاربات مختلفة: يمكن أن يكون ذلك تعبيراً عن ثقة وتفاهم ودعم واحترام من قبل الشريك.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...