التحدي الأول: كيف تربين طفلك الذي بين يديك وليس الطفل الذي تمنيته
أن تكوني أماً أو أباً هو أن توازني ما بين رعاية أطفالك وما بين مساعدتهم على النمو و التعلم من أخطائهم.
يتغير دورك من محبة طفلك وحمايته من الألم وعدم الراحة إلى تقبل أن الطفل أو المراهق سيحتاج إلى تجربة عواقب طبيعية لأفعاله.
الجزء!-->!-->!-->!-->!-->…