5 أفكار لتحفيز الطفل الذي لا يحب القراءة

تحفيز الطفل على القراءة: يمكن أن تساعد هذه المسارات والأنشطة الأطفال الذين لا يحبون القراءة والذين يعانون من عسر وصعوبة في القراءة. 1- تفعيل الترجمة على الشاشات يشجع وضع الترجمات في أسفل الرسوم المتحركة، الأفلام، المسلسلات أو البرامج

هل نربي أطفالاً أم حمقى؟ (1)

ممممم… هل نربي أطفالاً: إنه سؤال على كل أبٍ وأمٍ أن يطرحاه على نفسيهما. منذ ما لا يزيد عن خمسين عاماً، لم يكن هناك إلى حد ما أطفال يبلغون 6 أو 7 سنوات لا يعرفون كيف يتم اشعال النار بواسطة غصن مبلل والاستعداد لقضاء ليلة في الطبيعة.

قصة الطلاب الأربعة الأذكياء

قصة الطلاب الأربعة: في إحدى الليالي كان أربعة طلاب يحتفلون فسهروا حتى ساعة متأخرة من الليل ولم يدرسوا للاختبار الذي من المقرر أن يكون في اليوم التالي. في الصباح فكروا بخطة. فلوّثوا أنفسهم بالشحم والوحل ليظهر عليهم الإتساخ. ذهبوا إلى

إلى كل أم: كيف تستعيدين طاقتك بعد أن وصلت إلى حافة الانهيار؟ (3)

كيف تستعيدين طاقتك: أنت تفعلين كل ما في وسعك وتمنحين من ذاتك بنسبة 100% كي تري عائلتك مرتاحة إلا أنّ هذا لا يكفي أبداً. لقد وصلت إلى مرحلة تقللين فيها من قيمة ذاتك، وتشعرين فيها أنك معدومة الطاقة... وكأنك قطعة قديمة من عجلة تالفة.

تمرين بسيط يساعد ولدكم على التخلص من الطاقات والمشاعر السلبية

المشاعر السلبية عند الأطفال: كيف تساعدون ولدكم على التخلص من الطاقات والمشاعر السلبية بواسطة تمرين يوغا بسيط اعثر على وضعية مريحة. بإمكانك أن تجلس أو تستلقي، وفق إلهامك. خذ نفساً عميقاً 3 مرات. تنشق من خلال أنفك وازفر من فمك للتخلص

أسس التحفيز الثلاثة لتحويل فشل ولدكم إلى دافع للتعلم (3)

تحويل فشل ولدكم إلى دافع للتعلم يرى جوليان ماسون، وهو أستاذ محاضر، أنّ أسس التحفيز الثلاثة هي: الاستقلاليّة (الحاجة لأن يكون الشخص حراً في ما يتعلّق بخياراته الخاصة، وأن يشعر بأنه مصدر أفعاله وأصلها، وألا يشعر بأنه يتلقاها أو مجبر

كيف يبني ولدكم مهاراته انطلاقا من الفشل ؟

بناء المهارات انطلاقا من الفشل إدراك الإدراك (أو ما وراء المعرفة) لتحديد التعديلات التي يجب إجراءها يسمح هذا المجال بفهم ما كان ينقص لتحقيق النجاح أو الظروف التي تشرح غياب الحافز لا بل التوقّف عن بذل الجهد. ويتم ذلك عبر التفكير في

أخطاء تؤدي إلى إرهاقك وانهيارك كأم (1)

إرهاقك وانهيارك كأم : لأنني أدرك جيداً ما تعيشينه. بدأت تفلتين الغصن الصغير الذي كنت تتعلّقين به. إن حياتك اليوميّة تتعبك وتوترك وتُحبطك. أنت تعانين من نقص شديد في الدعم والتقدير. تشعرين أنك وحيدة وأنّ لا أحد يصغي إليك. والذنب هنا

لعبة اكتشاف المشاعر للأولاد من 6 سنوات وما فوق

اكتشاف المشاعر للأولاد الصورة الصينية للمشاعر: كيف نلعب لعبة المشاعر (6 سنوات وما فوق)نقدم لكم لعبة صغيرة للأطفال بعمر 6 سنوات وما فوق. إنها الصورة الصينية للمشاعر: الفرح، الغضب، الحزن والخوف. سيساعد ذلك الأطفال على التفكير بما تسببه

الطريقة التي نتحدث بها مع أطفالنا تصبح صوتهم الداخلي

صوتهم الداخلي: هل نكبر لنصبح كأهلنا؟ حسناً، هذا ليس قدرنا. نحن نملك خيارات أخرى طيلة حياتنا. فبينما نميل إلى تبني سمات وعادات تشبه عادات أهلنا، لدينا أيضاً القدرة على الاحتفاظ بالعادات الجيدة والتعلم من العادات السيئة والتخلص من بقية