كيف تعرفون إن كان أولادكم من سلالة جنكيز خان؟

ليس المقصود هنا أن يكون أطفالكم عنيفون أو دمويون، بل قد يكونون فعلاً من أحفاد جنكيزحان! إنها ليست نكبة، بل هي نتائج توصل إليها الباحثون نتيجة دراسات حديثة أثبتت أن 0.5٪ من إجمالي عدد سكان العالم قد يكون من أحفاد جنكيز خان! كيف تعرفون إن

صدمة الطلاق: كيف نتجنّب أعراضها?

صدمة الطلاق: إنّ حالات الطلاق، ليست سهلةً أبداً حتّى ولو ظلّ الأهل على شيء من التوافق.يجب ألا نهمل أبداً الولد الشاهد على هذا الانفصال. حين ينجح الطلاق، يمكن أن يولّد ذلك عند الولد استقلالية كبيرة؛ وعلى العكس، حين يكون هناك مشاكل وتنازع،

توقفي عن الشعور بالذنب تجاه أطفالك واستبدليه بحلول عملية..

الشعور بالذنب تجاه أطفالك: بحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «إبسوس» Ipsos عام 1999، إنّ الأمهات ـ خصوصاً اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 24 و25 سنة، أي الأمهات الشابات ـ لا يحلمنَ بالسفر إلى هونولولو ولا بمنزل مريح للغاية، إنما يحلمنَ بوقت إضافي

ما قصة حب الأولاد للنوم قرب أهلهم؟وما الدلالات النفسية وراء طلبهم النوم مع الأهل

النوم مع الأهل: أيّ أمّ لم تتعرّض لهذا الطلب المفاجئ: «أمي، هل أستطيع أن أبقى معك هذه الليلة؟». لا حاجة لأن ننتظر ظهور «عقدة أوديب»، فإنّ هذه الرغبة، لدى الطفل، بمقاسمة سرير الأهل تظهر منذ عمر الثمانية عشر شهراً وحتى منذ عمر الأربعة عشر

بين مهزلة ومأساة تنوّعت الآراء حول التعليم عن بعد: آراء أهالي ومعلمات

تكاد السنة الدراسية أن تنتهي. لقد خاض الأهالي والمعلمات والطلاب تجربة جديدة من نوعها في هذا العام: تجربة التعليم عن بعد، أو ما يُطلق عليه مصطلح "التعليم الافتراضي". حاولنا عبر موقع التربية الذكية أن نتعرّف على آراء بعض المعلمات من ناحية

كيف تجعلين أطفالك مستقلين

إنّ مهنة الأم مهنة صعبة، إذ تقتضي «صنع» طفل وعليها أن تقبل، فيما بعد، أن يتدبّر أمره بنفسه. هنا تكمن طبيعة دور الأم كما يكمن التناقض الوارد في هذا الدور. إليكم من موقع التربية الذكية كيف تجعلين أطفالك مستقلين؟ دور الأم تعتبر المحلّلة

الأمهات اللواتي يصرخنَ: كيف يفرضن سلطتهن بدون صراخ؟

ما قصّة الأمهات اللواتي يصرخنَ؟«أنا مضطرّة للصراخ والغضب والتهديد حتى يسمع كلامي…» أي امرأة لم تتلفّظ يوماً بهذه العبارات؟ حتى النساء الأكثر هدوءاً ظاهرياً يعترفنَ بأنهنّ، في بعض الأحيان، لا يجدن مفراً من ذلك. إليكم من موقع التربية الذكية

الانتقال من المنزل: أزمة أم فرحة للأطفال؟

بالنسبة للأولاد، يشبه المنزل حضن الأم: المكان الدافىء، الصغير والرّائع حيث نرتاح ولا نخاف من شيء. لهذا السبب الانتقال من المنزل القديم إلى منزلٍ جديد فإن ذلك يسبب للأولاد الحزن والفرح في الوقت ذاته. يفرحون لأنهم بحاجةٍ دائماً إلى أشياء

الأب بدون عمل: كيف يمنع الأهل في فترة البطالة الصعبة من نقل قلقهم وهمّهم لأطفالهم

في ظلّ الأزمات الاقتصادية أصبحت البطالة ظاهرة اجتماعيّة خطيرة. إنها فترةٌ صعبةٌ جداً يرافقها الشك والبحث عن الذات من جديد وإن كنّا نثق بأنفسنا، بقدراتنا. فإذا حدث لنا ذلك، وبالأخص إن كان لدينا أطفال، نستسلم لفترةٍ محزنة ومليئة بالشكوك.

الشجارات بين الأم والأب: كيف نخفف من وطأتها على الطفل؟

ما قصة الشجارات بين الأم والأب ؟يشكّل الوالدان بالنسبة إلى الولد، جبهة متحدة وقوية، وهو يعتبر، سواء بشكل واعٍ أو ملتبس، أنه «ثمرة حب»، وأنه جاء إلى هذه الدنيا نتيجة تفاهم وانصهار بين شخصين. لذا عندما تتزعزع هذه الثنائية، يشعر بالتهديد