تصفح الوسم

الغضب

3 تمارين كي يسيطر الأولاد والمراهقون على انفعالاتهم يعتمدها أطباء النفس

السيطرة على الغضب: المنزل هو أفضل مكان يتعلّم فيه الطفل ضبط مشاعره والتحكّم بها بنفسه وهو الأفضل لتشجيع جهوده مع إعطائه المثال الصالح والقدوة كأهل ما يساعده على أن يعتاد تهدئة نفسه بنفسه. 3 سبل لتطوير الانضباط العاطفي الذاتي عند الأطفال

السيطرة على الغضب والانفعالات عند الأطفال والمراهقين: 3 نصائح عملية

أهمية الانضباط العاطفي الذاتي الانضباط العاطفي الذاتي هو القدرة التي يمكن أن ينمّيها الأطفال على ضبط انفعالاتهم القويّة قبل أن تكتسحهم وتسيطر عليهم (على سبيل المثال: الغضب الذي يتحوّل إلى عنف؛ الخوف الذي يتحوّل إلى قلق وتوتر؛ والحزن

لا تقمعوا مشاعر الغضب عند أطفالكم. 5 بدائل صحية ينصح بها علماء النفس

مشاعر الغضب عند أطفالكم: 5 بدائل لتجنب قمع عاطفة الغضب لدى الأطفال – تعلُّم تقبل واستقبال وترويض عاطفة الغضب عوضاً عن قمعها. يحمل الغضب قيمة إصلاحية وهو ليس عاطفة يجب قمعها أو خنقها بأي ثمن. من جانب آخر، الأطفال ليسوا ناضجين عاطفياً مما

الأسباب الحقيقية للغضب المفرط لدى الأمهات

الغضب عند الأمهات من الممكن أن يساعدك هذا المقال.فيما يلي عرض تقديمي صغير حول الأسباب الرئيسية التي توضح سبب غضبك بشكل غير متناسب مع دورك كأم. الهدف: أن تتمكني من تحديد الأسباب التي تفسر الغضب عند الأمهات و ردود فعلك المبالغ بها

4 نزوات لأطفالنا تفقدنا أعصابنا..كيف نتعامل معها

نزوات لأطفالنا: لا يفتقر صغارنا إلى المخيلة كي يجعلوننا نفقد أعصابنا بحيث يخطر لنا في بعض الأحيان أن نتركهم على الطريق العام (نحن نمزح بالطبع!). إليكم 4 نزوات يستحيل أن نفهمها، ستجعلكم تبتسمون (أو تبكون في بعض الحالات). يعبس ما إن نحاول

كيف نستخدم القصص لمعالجة مشاكل أطفالنا وسلوكياتهم

مشاكل أطفالنا وسلوكياتهم: اعتدتُ أن أروي قصة لصغيرتي التي تبلغ من العمر 4 سنوات قبل أن تخلد إلى النوم. وكنتُ دائماً أستخدم القصة كوسيلة للتعرف عما تفكر فيه أميرتي، ولمعالجة إحدى المشاكل السلوكية أو المواقف التي تطرأ خلال اليوم. غالباً

إذا كان طفلك او طفلتك يتصرف بشكل سيء عندما يكون معك ، فلا بد ان هناك سبباً وجيهاً لتصرفاته

تصرفات سيئة للطفل: اقتربت مني سيدة كبيرة في السن لديها طباع الجدات اللطيفات في أحد الاجتماعات العامة في منطقتنا"ابنتك حسنة التصرف - إنك تحسنين تربيتها !"ابتسمت بلطف ، على أمل أن تخفي ابتسامتي ارتباكي العميق. ابنتي!! ابنتي أنا! عاد ذهني

إذا كان الآخرون يكرهون أطفالكم… فأنتم الملامون

يكرهون أطفالكم: لا يسمح الوالدان اللذان يتبعان قيماً تربوية صالحة بأن يصبح أطفالهما عرضة للكراهية من قبل الآخرين. رأيت مؤخراً فتاة صغيرة تبلغ من العمر 4 سنوات تتبع والديها ببطء داخل محطة قطار مزدحمة وهي تصرخ كل 6 ثوان- والأهم من ذلك هو

أسرار التربية السليمة: السر الأول.. لا تغضبوا!

زوجي العزيز قرّر أخيراً أن لا يصرخ كالمعتاد لأنني أخبرته للمرة الألف أن الصراخ لا يجدي نفعاً سوى تحطيم علاقته بطفلته وثقتها بنفسها. لكنه لا يدرك كيف يتصرّف. ها أنا أخيراً قد انتصرت، أردتُ أن أضحك، أن أضحك كثيراً. سيطرتُ عليّ ضحكة كادت

ها أنا أخفي الحقيقة على ابنتي مجدداً، وها هي لا تصدقني كالمعتاد

ها أنا أخفي الحقيقة على ابنتي مجدداً، وها هي لا تصدق كالمعتاد. أخبرها بأن كل شيء يكون على ما يُرام. وأنا بالكاد أصدق أن يومي سيمضي على ما يُرام. هي لا تصدق كلماتي، هب لا تؤمن بالكلمات من الأساس، لغة ابنتي مختلفة. تستطيع أن تقرأ نظراتي،