4 نزوات لأطفالنا تفقدنا أعصابنا..كيف نتعامل معها

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

نزوات لأطفالنا: لا يفتقر صغارنا إلى المخيلة كي يجعلوننا نفقد أعصابنا بحيث يخطر لنا في بعض الأحيان أن نتركهم على الطريق العام (نحن نمزح بالطبع!). إليكم 4 نزوات يستحيل أن نفهمها، ستجعلكم تبتسمون (أو تبكون في بعض الحالات).

يعبس ما إن نحاول التقاط صورة له

نحلم بأن نصور صغيرنا بوجهه الجميل الذي يجعل قلبنا يذوب، في كل لحظة. لكن صغيرنا الجميل لا يتعاون، فهو يختبئ أو يتجهّم ما إن يلمح إضاءة التصوير. الحصول على صورة جميلة له لتزيّن رفّ المدفأة ليس بالمهمة السهلة! وهو ليس أكثر تساهلاً في الصور العائلية أو مع الأصدقاء. صورة مع الجدّ والجدّة؟ صورة أخرى مع ماما وبابا؟ أو ذكرى جميلة من بعد ظهر ذلك اليوم الرائع في المنتزه مع الأقارب… ليس من السهل أن تكملي البوم الصور لهذا الملاك الجميل! وكلما كبر، كلما عارض والديه العزيزين أكثر…

ترفض أن ترى الرمال على قدميها على شاطئ البحر

هل تفكرين في رحلة قصيرة مع العائلة! نريد أن نمنح أنفسنا إجازة صغيرة نستفيد خلالها من أشعة الشمس على البحر مع قبيلتنا الصغيرة. يبدو أننا لن ننعم بالراحة خلال هذه العطلة مع أميرتنا الصغيرة. أول نزوة لها؟ ترفض أن تسير بقدميها المبللتين على الرمال! لا تحتمل هذه الصغيرة البالغة من العمر خمس سنوات رؤية حبات الرمل ملتصقة بقدميها. نعم، هذا صحيح! وهنا يتبرّع الأب بالمساعدة فيجلب الآنسة الصغيرة ما إن تخرج من المياه ويحملها على كتفيه جتى تصل إلى كرسي البحر… إنه مستعد لأن يفعل أيّ شيء من أجل أميرته الصغيرة!

يريد أن يجلس في المقعد الأمامي في السيارة بأيّ ثمن

كيف نفسّر لطفلنا العزيز أنه لا يزال أصغر من أن يجلس في المقعد الأمامي في السيارة؟ ما من وسيلة لإقناعه. وما من وسيلة لجعله يجلس في الخلف من دون أن يصرخ ويبكي… باختصار، غضب عارم لا يهدأ. فالسيد الصغير يريد أن يتصرّف كالكبار وليس مستعداً للتراجع. لكن الأم هي من يقرر. لقد تأخرتِ بما يكفي بسبب هذا الكائن الصغير، ولا تنوين أن تضيّعي المزيد من الوقت. “اسرع إلى الخلف قبل أن أضعك أنا بنفسي!”.. في بعض الأحيان، لا ينفع سوى التهديد!

يرفض أن ينتظر حتى تنتهي أغنية عيد الميلاد كي يطفئ الشموع

يحتفل طفلنا اليوم بعيد ميلاده السادس! وبهذه المناسبة، اجتمعت العائلة كلها من حوله فهي لن تفوّت هذه الفرصة لأيّ سبب. وهو يسأل منذ الأمس “متى أطفئ الشموع؟”وقد بدأ صبره ينفد مع وصول أول المدعوين. وها هي النوبة الجديدة تطل برأسها! ما من وسيلة لإقناعه بأن ينتظر حتى يصل الجميع فهو يريد إطفاء الشموع وتذوّق قالب الحلوى الآن. هل سينتظر حتى تنتهي أغنية عيد الميلاد؟ لا تحلمي! ما هي المقولة الشهيرة؟ “يكبر الولد ويكبر همه معه…؟!”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...