كيف تمتلكون القدرة على معالجة الناس وشفائهم ؟

0

الأمر بسيط: من خلال المحافظة على صفاء النوايا يمكن حدوث المعجزات بل لا بد من حدوثها.

تعلمون جميعًا كم أن موضوع الشفاء مهم ولكن إسمحوا لنا بالتعمّق في هذا الموضوع في هذا المقال. يسمح الشفاء للمعالج أن يكون على اتّصال مع نور المصدر الساطع، فينتقل هذا النور إلى المريض عبر المعالج. بهذه الطريقة يعمل المعالج والمريض بانسجام. نعلم أن بعضًا منكم قد اختبروا هذه الظاهرة والبعض الآخر لم يختبرها. إسمحوا لنا أن نفسّر لكم العمليّة. تحصل هذه العمليّة وتنطلق من خلال نيّةالمعالج.

وبالطبع على المعالج أن يُنشئ الإتصال الأوّل وخلال هذا الاتّصال تجري الأمور بشكل سيّء أحيانًا. على المعالج أن يكوّن فكرة واضحة عمّا يريد أن يفعل أي شفاء المريض. قد يبدو ذلك للوهلة الأولى مضحكًا. تقولون “بالطبع يريد المعالج شفاءالمريض”. ولكن إذا فكّر المعالج هكذا ” ماذا لو لم تجرِ الأمور بشكل جيّد؟ ماذا لو ارتكبتُ أي خطأ؟” سترون كم سيعرقل هذاالتفكير العملية بأكملها. على المعالج أن يكون واضحًا، واضحًا أي أن تكون نيّته مركّزة على الشفاء. هذا ما يهمّ. ومن خلال محافظته على صفاء نيّته من الممكن بل لا بدّ من أن تحدث المعجزات. الأمر بسيط. ليس من الضروري أن يُشفى المعالج من مشاكله النفسية، فشفاء المريض يمكنه أن يتحقّق على الرغم من هذه السلبيّات الظاهرة. تنفصل حالة المعالج النفسية في عملية الشفاء.

في أغلب الأحيان قد يحتاج المعالج إلى تطبيق هذه العمليّة على نفسه قبل أن يجرّبها على أيٍّ كان. وقد تكون هذه العمليّة طويلة جدًا. ولكن فكرة المعالج هنا أن يتواصل مع النور الآتي من المصدر، النور الشافي. نعم البدء بمحبّة الذات فكرة جيّدة جدًا إلا أن هذا الاكتشاف قد يتطلّب عبور طريق طويل. وقد يبدو هذا درسًا صعبًا جدًا للكثيرين وليس من الضروري أن يحصل الشفاء بين المعالج والمريض.وكما سبق وقلنا تنفصل حالة المعالج النفسية أثناء عملية الشفاء.

إذًا يتّصل المعالج بنور المصدر ثم عندما يكون هذا الاتّصال قويًّا جدًا يستطيع المعالج أن يشعر بالنور أثناء دخوله إلى جوفه. هذه الأمور ليست بصعبة. ومن خلال نيّته يستطيع المعالج أن يسهّلها كثيرًا. المسألة إذًا هي مسألة إيمان بالعملية. حقًا ما إن يتمّ الاتّصال الأول مع النيّة الصحيحة حتى يضمن المعالج حصوله على النتائج المرجوّة.
والآن طبعًا تتفاوت النتائج بين مريض وآخر كما نعلم جميعنا. ولكن إذا استطاع المعالج أن يخطو خطوته الأولى نحو النور، إذًا ما من شيء مستحيل. ماذا عن التقنيّة التي يمكن للمعالج المحتَمَل أن يستخدمها لكي يتّصل بالنور الآتي من المصدر؟

نعم إذا كنتم تودّون الحصول على تقنية يمكننا أن نقدّم لكم واحدة:

أوّلًا يستعدّ المعالج من خلال إطلاق فكرة كهذه:”أرجوك، اجعل منّي معالجاً. أودّ أن أعالج وأن أكون في خدمة البشريّة”. هذا الأمرسينشّط الطرقات الروحية الضرورية لنور المصدر. يمكن للمعالج أن يفعل ذلك لعدّة أيام إلى أن يعتاد على فكرة الاتّصال الأوّل بالنور. بكل بساطة يحتاج المعالج إلى أن يشعر بالراحة وأن يدخل في حالة من التأمّل الخفيف وأن ينادي نور المصدر. اسمحوا للنور أن يدخل إليكم كما يشاء فما من طريقة جيّدة ولا طريقة سيئة لذلك. إسمحوا للنور أن يملأكم فتشعرون كيف يجري فيكم. إنه الشعور نفسه الذي يراودكم عندما تعالجون أحدًا.

إذا كان في حوزة المعالج إرشادات يعمل بواسطتها إذًا فليطلبها لتساعده. لا داعي أن تنادوا أحداً للمساعدة. هذا الأمر ليس ضروريًا لأن نور المصدر محبّ جدًا وعنده نيّة بالشفاء. انظروا فنور المصدر سيبحث عمّن ينادونه. يريد هذا النور أن يشفي وأنتم تعاونونه من خلال منحه جسدكم وعقلكم في عملية الشفاء.
ثم عندما يبدأ المعالج مع مريض لن يحتاج إلّا إلى اللجوء للنور. فالنور يعرف ماذا عليه أن يفعل في كافة الظروف وليس على المعالج أن يعرف مشاكل المريض بحذافيرها لكي يشفيه منها، لأن النور سيقوم بالإصلاحات اللازمة. وقد يشعر المعالج بالإندفاع للقيام بعدة أمور مثل وضع يديه على مكان معيّن ولكن ليس هناك أي ضرورة لأن يعرف آليّات العملية. الإجراءات الخاصّة التي يستخدمها المعالج أكانت تقنية ريكي أم غيرها من تقنيّات اللمس ليست مهمّة كثيرًا. فالنور هو الذي سيقوم بالأمر وسيقوم به بأي آلية ممكنة. وبالتالي ما إن يدخل النور في عملية الشفاء يمكن للمعالج أن ينفصل عنه ويستمتع بهذه اللحظة المميّزة.
يمكننا أن نضيف أيضًا: سيجد المعالج الكثير من المنافع كونه قناة يعبر النور فيها. لا شكّ في أن المعالج سيختبر الكثير من حالات الشفاء وسيرى أيضًا أمورًا كثيرًا تترتّب في حياته الخاصّة. وهناك منفعة أخرى يختبرها المعالج وهي تسارع عملية نموّه الروحي. يمكن أن تكون المعالجة أفضل طريق نحو النور.
إذا وجدتم هذه المقالة التي قدمناها لكم من التربية الذكية مهمة، نرجو منكم أن تشاركوها مع كل من يهمكم أمرهم.

اترك رد