تصفح التصنيف

المدونة

كفوا عن محاولة نحت شخصية أطفالكم وفق معاييركم.. أنتم تدمرونهم ببطء!

كفوا عن محاولة نحت شخصية أطفالكم وفق رغباتكم ومعاييركم! لا تفرضوا على اطفالكم أن يشبهوكم، لكل طفل شخصية مستقلة ومختلفة! نظرتُ إلى أمي وهي تتكلم وابتسمت بصمت. نفس الخطابات والانتقادات التي أسمعها منذ طفولتي. لم يتغير شيء، ولن يتغير شيء.

أنا امرأة تحترف الصمت، أنجبت طفلة تحترف التعبير عن صمت أمها!

كنتُ أعرف أنها متوترة بسب توتري. وأعرف تماماً أنها تقرأ مشاعري وملامح وجهي. ربما هي أكثر شخصٍ يفهمني في الوجود. إنها جزءٌ من روحي، جزءٌ يبكي حين أبكي ويفرح حين أفرح، لكن الفرق فقط هو أنها تعبر بطريقة أكثر شفافية ووضوحاً.هي نسختي المصغرة،

لا مشاعر تضاهي خوف الأم على طفلها

لا مشاعر تضاهي خوف الأم على طفلها كان من المفترض أن تكون إجازه لطيفة بعد الأيام الماراثونية التي مرت علينا في الآونة الأخيرة. إلا أن الواقع كان مختلفاً تماماً. ما حصل لم يكن متوقعاً إطلاقاً لكنه علّمني الكثير.كنا أنا وزوجي وابنتَي،

ويحدث أن يعتبر بعض الأهل التنمر.. أسلوب تربية!

ماذا لو اعتبر بعض الأهل التنمر.. أسلوب تربية! هل التنمّر أسلوب تربية مقبول؟ وهل علينا التغاضي عن التنمّر؟ وهل القسوة أسلوب نافع في التربية؟إنها العطلة الصيفية وقد آن الأوان للاستمتاع بوقتنا مع أطفالنا بعيداً عن أجواء المدارس والامتحانات.

ما الذي يجعل أطفالنا يتلفظون بكلمات مسيئة؟

ما الذي يجعل أطفالنا يتلفظون بكلمات مسيئة؟ بدأت ابنتي ذات الأربع سنوات في الآونة الأخيرة تتلفظ بكلمات مسيئة لأختها حين تغضب "أنتِ غبية – أنتِ حمقاء – أنتِ تتصرفين كالمجنونة". كان الأمر صعباً في البداية، لكن حين عرفنا السبب تمكنا من

طفلتي الملاك؛ لو عاد بي الزمن.. لما اخترتُ سوى وجودها

طفلتي الملاك؛ لو عاد بي الزمن.. لما اخترتُ سوى وجودها.. يُزرع الحنان في قلب الأم على قدر حاجة ملاكها الصغيرسألني أحد الأصدقاء ذات يوم "لو كان الخيار يعود إليكِ، وعاد بكِ الزمن إلى الوراء، هل ستختارين وجودها في حياتكِ؟". كان يقصد ابنتي،

الطفل الأوسط دائماً مظلوم

الطفل الأوسط دائماً مظلومحان موعد النوم. وطلبت مني ابنتي الوسطى التي تبلغ 4 سنوات من العمر أن أنام بالقرب منها، مستخدمةً تلك العبارة التي لا يمكنني مقاومتها "أمي، أريد أن أنام في قلبكِ". أطفأنا النور وبدأتُ أداعب شعرها الحريري، وقبل أن

إهانة الأطفال لا تصنع منهم “رجالاً”!

إهانة الأطفال لا تصنع منهم "رجالاً"!وقف جارنا بالقرب من الصبي الذي يعمل في المقهى الذي يقع بجوار المبنى الذي نسكن فيه. أمسكه بيده وشد عليها قائلاً "هيا أحضر لي فنجان قهوة وزجاجة مياه". فقال له الصبي الذي يبلغ حوالي 8 سنوات بصوتٍ منفعل

قلب الأم وطن سياجه الأب، وأي مكان بعيد عنهما غربة

قلب الأم وطن سياجه الأب، وأي مكان بعيد عنهما غربة منذ صغرنا ونحن نحلم أن نصبح كباراً راشدين. نقلد تصرفات الكبار وسلوكياتهم ونرتدي أحذية والدتنا أو والدنا الكبيرة، ونضع أكسسواراتهم. نتمنى أن نسهر مثلهم وأن نحظى بحرية التصرف واتخاذ