دروس في الحبّ على كلّ امرأة أن تعرفها

0

على كلّ أمّ أن تعلّم ابنتها دروس في الحبّ التاليّة. فالحكمة التي تكتسبها من تجربتها الشخصية يمكن أن تصنع الفرق في حياة ابنتها العاطفيّة.

إنه كلام من القلب إلى القلب عن أمور تنبع من القلب. على الرغم من أن الموضوع صعب إلا أنه أعظم هدية يمكن أن تقدّميها لابنتك لتعرف كيف تتصرّف حين تواجهها أوقات صعبة!

أنت كافية بحدّ ذاتك ولست ناقصة

احترام الذات والثقة هما الزاد الأهمّ. ذكّريها أنها ليست بحاجة لأن تغيّر طبيعتها لكي يحبّها أيّ  كان.

علميها أن أي شخص يحاول إقناعها بخلاف ذلك ليس مناسباً لها. والشخص الذي لا يرى قيمتها لا يجب أن يكون له مكان في حياتها.
لا يمكنك أن تتمتّعي باحترام شريكك لك ما لم تحترميه أنت أولاً.

هذا لا ينطبق عليه فقط بل على أهله وأصدقائه. يجب أن تكوني نموذج الاحترام الذي تريدينه في شريكك.

لا تفقدي نفسك في العلاقة

الوقوع في الحب يمكن أن يجعل المرأة تنسى من هي بدون نصفها الآخر.

لا تدعي لهفتك للشعور بالأمان أو علاقتك بالشريك تمنعك من عيش الحياة التي تستحقينها.

ذكّري ابنتك أن عليها أن تحفاظ على كيانها كفرد بين أصدقائها وتمنح لنفسها وقتاً خاصاً.

هي بحاجة لكلّ هذا لتعيش حياة سعيدة وعلاقة تدوم. لا حاجة أبداً لفقدان حب الذات من أجل الحب الرومانسي إذ يمكن للاثنين معاً أن يتعايشا.

جسمك يستحق المتعة

إذا لم تعلميها هذا، فمن سيفعل؟ الأمهات لا تتحدثن بما يكفي عن هذا الموضوع.

قولي لها إنها ليست أداة لمتعة الشريك فحسب، بل عليها أن تستمتع هي أيضاً وتستكشف وتشعر بالخبرات تماماً مثله.

تحدّثي معها بإيجابية عن الجنس حتى لا تفسّر هي الأمور بطريقة خاطئة.

تزوّجي والتزمي بزوجك للأسباب الصحيحة

يجب على الأمهات تعليم بناتهنّ أن الحب الحقيقي هو المودة والرحمة ونكران الذات والكرم في العاطفة والحنان والإصغاء.

إذا كانت هذه الصفات غير متوفّرة في الشريك، لا ينبغي أن ترتبط به.

لا تنتظري أيتها الأم حتى تقع ابنتك في أزمة لتعطيها هذه النصيحة. هذا يساعدها على معرفة علامات الزواج الناجح فتختار بحرص وترتبط عن وعي وثقة.

اعرفي ما تريدينه

أحياناً تبدو العلاقات جيدة ظاهرياً، لكنها تشعر في أعماقها أن ثمة خطأ أو شيئاً ما مفقود.

علّميها أن تعرف ما الذي تريده وما الذي ينقصها حتى يمكنها إصلاح الأمور وتحقيق الرضا عن علاقتها.

اعرفي فوائد الخسارة

أكثر ما تحتاجك ابنتك هو عندما ينكسر قلبها. ذكّريها أنه لا بأس إن شعرت بالألم، فهو يعلّمها درساً قيماً.

لا شيء يعلّم المرأة أكثر عن نفسها من الجرح العاطفي. سوف يعالج هذا الجرح علاقتها المستقبلية بطريقة عميقة.

سوف تعلم ما هي مستعدة لقبوله، ما تحتاجه حقاً، ومتى وكيف كما سيعلّمها متى يجب أن تقول لا.

هذه هي أهم دروس في الحبّ إذا أعجبتكم هذه المقالة التي قدمناها لكم من التربية الذكية لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم

اترك رد