9 طرق مسلية وبسيطة لتنمية حس الاستكشاف والروح العلمية لدى طفلك

0

بعض الأطفال لا يحبون المواد العلمية، ويرسبون في مادة الكيمياء أو العلوم مثلاً لعدم رغبتهم في الخوض في تفاصيل هذه المجالات. ناهيك عن ذلك، وعلى اعتبار أن مدل الطفل في المدرسة لا يحدد مستوى ذكائه او نجاحه في الحياة. إلا أن هذه المجالات تساعده على اكتشاف المحيط من حوله، وتعلّم أمور مهمة جداً في الحياة اليومية. إليك عبر موقع التربية الذكية 9 طرق مسلية وسهلة لتنمية حس الاستكشاف والروح العلمية لدى طفلك؟

1- اجراء التجارب

ان الموضوعات التي يمكن أن تنمي حس الاستكشاف لدى الطفل كثيرة ومتنوعة. غير أن هذا الامر يتطلب وجود مناسبة ملائمة وتوافر الرغبة لدى الطرفين. القاعدة العامة التي بنبغي اتباعها في هذا السبيل هي محاولة دفع الطفل الى ان يكون قائداً لعملية الاستكشاف لا مجرد مشاهد سلبّي.

2- الأعمال اليومية:

تقدّم الاعمال التي نقوم بها يومياً بشكل روتيني فرصاً كثيرة للتعلم إذا وفرنا وقتاً لشرح تلك الاعمال ومناقشتها. النوم، الغداء، الوقت… كلها موضوعات قابلة للتفسير والنقاش. العاب الماء (باستخدام الاواني والزجاجات الفارغة والقمع…) تسمح باستكشاف السعة والحجم. اثناء القيام بنزهة قصيرة بإمكاننا أن نناقش مع الطفل ما تقع عليه عينه، ما يلتقطه، ما يخفيه..الخ. اذا أصيب بجرح بسيط يمكن استغلال المناسبة لنعطيه فكرة عن الدورة الدموية، عن تطهير الجروح والتئامها.

3- المشاركة في المطبخ:

تسمح لنا مشاركة الطفل في الأعمال المطبخية بإعطائه فكرة عن كثير من المفاهيم العلمية المهمة حول تأثير الحرارة او البرودة على الاجسام، تأثير الطهو او الشواء، تمييز المذاقات والنكهات، ما يذوب على حرارة متوسأطة او عالية، ما يمتزج بغيره وما لا يمتزج…الخ، كذلك يتعلم الطفل كيف يقيس، يعدّ، يسكب، يقطع دون خوف، يقطّع الخضار والثمار بشكال مختلفة…الخ وسيتشوق لالتهام الطعام الذي شارك في تحضيره.

4- الزراعة:

كل منا يتذكر كيف جعل حبة عدس او فاصوليا، او بذرة بندورة، تنبت وتبرعم. مع شيء من المهارة، وقليل من التراب، وكتاب بسيط حول العمل في الحدائق والبساتين، بإمكاننا الذهاب مع الطفل الى ابعد من ذلك وان نتيح له مشاهدة ازهاره او تذوق حبّات الفجل التي زرعها وانبتها بنفسه.

5- كيف يعمل هذا الشيء؟

إنه سؤال أساسي ينبغي ان يجيب عنه الطفل بنفسه كلما كان ذلك ممكناً. لذلك دعوه يختبر قلم الحبر او مبشرة الجبنة او مصباح الجيب. اسمحوا له ان ينظر داخل ساعة الحائط او ساعة اليد، الفتوا نظره عندما تشتغلون على ماكينة الخياطة او تبدلون قطعة صغيرة في السيارة. ان مشاركتكم اعمال الإصلاح اليدوية في المنزل تشكل مصدر متعة كبيرة للطفل.

6- بيت للحشرات

اصنعوا داخل علبة شفافة، او في زاوية من الجنينة، بيتاً صغيراً لبعض الحشرات. ضعوا في البيت خنفسة صغيرة، او دودة او فراشة، او نملة، او عنكبوت صغيرة، وتأملوا مع الطفل كيف تعيش هذه الحشرات. بعد ذلك اطلقوا سراحها.التعرف على الحيوانات:

7- التعرف على الحيوانات

يقتضي التعرف الى الحيوانات الذهاب الى الريف، المزرعة، حديقة الحيوانات، واحواض الأسماك. ان الفكرة نكوّنها عن الحيوان من خلال رؤيته مباشرة تختلف كثيراً عن تلك الفكرة التي تقدّمها لنا الصورة. أتيحوا للطفل الوقت الكافي للتأقلم مع الحيوان، ثم ساعدوه على الملاحظة: كم عدد قوائمه؟ ماذا يأكل؟ ماذا نسمي ولده؟…الخ. لا تنقلوا الى الطفل خوفكم من بعض الحشرات والزواحف، وعلموه ان يحترم الحيوانات ويحب لها الحرية. ليست صغار الحيوانات بمثابة “لعب” للأطفال، ومن واجبها ان تدافع عن نفسها أحياناً كي تفرض احترامها.

8- صندوق لرحلات الاستكشاف

اصنعوا لطفلكم صندوقاً كبيراً (صندوق الكنز) أو خزانة ذات رفوف، يستخدمها ك “متحف خاص”. يرتب فيها أشياء جميلة يعثر عليها اثناء رحلاته الاستكشافية في الطبيعة، او أشياء خاصة يدرسها ويتفحّصها بعمق: حصاة او حجر كريم، بلورة، صدفة، سن بقرة، زهرة يابسة، خنفسة ميتة، حيوان او نبات متحجّر، بذور دوار الشمس…الخ. وتصلح كرتونة البيض الفارغة لهذا النوع من الترتيب والتصنيف جيداً.

9- ابتدعوا العاباً تدفعه الى ملاحظة بيئته بمزيد من الاهتمام وتنمية حس الاستكشاف لديه

على سبيل المثال:

  • التعرف الى طائر معين او زهرة معينة في “البوم” للصور.
  • جمع عيّنات من كل النباتات الخضراء التي يجدها في الطبيعة، والصاق هذه العينات في “البوم” خاص.
  • معرفة المواد التي تمتصّ الماء وتلك التي لا تمتصّه، الاجسام التي تعوم وتلك التي تغرق.
  • مراقبة النجوم (على الطبيعة) وتحديد مواقعها على خارطة فضائية.
  • استخدام عدّاد الحركات او الدقائق (كرونومتر)، والجهر (ميكروسكوب)، وميزان البنّاء (لفحص افقية واستواء السطوح)، والمتر الشريطي (مازورة)…الخ.
اترك رد