أخطاء فادحة نرتكبها يومياً بحق أطفالنا دون أن نعلم

أخطاء فادحة نرتكبها يومياً بحق أطفالنا دون أن نعلم حجم تأثيرها على قلوبهم لم يكن الحدث بهذا الحجم. لم أكن الوحيدة التي تتأخر على موعد اصطحاب طفلتها من المدرسة. لكنني كنتُ خائفة من أن أسمع هذه العبارة مجدداً "أمي، لقد تركتني". لا يمكن

كيف اكتشفتُ سبب التراجع المفاجئ في سلوك ابنتي

كيف اكتشفتُ سبب التراجع المفاجئ في سلوك ابنتي تراجعت طفلتي ذات الأربع سنوات سلوكياً بشكلٍ ملفت؛ بين صراخ وانفعال وعناد وعصبية. كما أن أوقات نومها لم تعد منتظمة نهائياً. إضافة إلى ذلك لم تعد تتناول الطعام بكميات كافية منذ أكثر من أسبوع

بعض الأكاذيب الطفولية تكشف مشاعر يصارعها أطفالنا بصمت

بعض الأكاذيب الطفولية تكشف مشاعر يصارعها أطفالنا بصمت وقفت أمام باب المنزل تبكي وتصرخ كالعادة "لا أريد أن أذهب إلى المدرسة، أريد أن أبقى معكِ أمي". نظرتُ إليها بحسرة، إنه حالها يومياً. على الرغم من أنها لم تشتكي من المدرسة في السنة

لماذا يجب أن نستخدم جملاً واضحة تتناسب مع عمر طفلنا؟

لماذا يجب أن نستخدم جملاً واضحة تتناسب مع عمر طفلنا؟ بدأت أميرتي تركض في أرجاء المنزل رافضة الخلود إلى النوم، كررتُ طلبي مراراً وتكراراً دون جدوى. كأنني أتحدث مع نفسي. فأخبرتُها أنني حزينة بسبب تصرفها غير اللائق وأنني لن أقرأ لها قصة

كيف اكتشفت أنني يجب أن أترك ابنتي تبكي!

كيف اكتشفت أنني يجب أن أترك ابنتي تبكي! بدأت نوبات ابنتي الهستيرية التي تبلغ من العمر سنتين ونصف تفقدني أعصابي. فهي تقف وتبدأ بالصراخ دون توقف إلى أن أخمن طلبها وأنفذه. حتى أنني كنتُ أحياناً أشعر بالذنب حين لا أفهم ما تريد فوراً. وهنا

الدرس الكبير الذي تعلمته من قهوة أبي المالحة اللذيذة

قهوة أبي المالحة اللذيذة منذ طفولتي اعتدتُ أن ألعب مع أبي الورق أو الأونو أو بعض الألعاب اللوحية كالثعبان والسلم أو لعبة إنسان حيوان شيء. كنا نقضي وقتاً ممتعاً جداً. وكانت السعادة تكاد لا تسعني. لكن كان هناك أمراً غريباً.. كنتُ دائماً

كم من “ليس الآن” بنت مسافة لا يلغيها ألف اعتذار

كم من "ليس الآن" بنت مسافة لا يلغيها ألف اعتذار كل ما قلنا "ليس الآن" لطفلنا رفعنا حجراً جديداً في الجدار الذي يفصل بيننا كنتُ أنجز بعض الأعمال على جهاز الحاسوب ليلاً. فاقتربت مني صغيرتي وطلبت أن "تنام في قلبي". أجبتها تلقائياً "ليس

كيف تعطي الأساليب التربوية غير المباشرة مع أطفالنا نتائح مذهلة!

كيف تعطي الأساليب التربوية غير المباشرة مع أطفالنا نتائح مذهلة! بدأ صبري ينفد وانطلق العد العكسي لمدى قدرتي على السيطرة على غضبي. ما بين الملابس التي رمتها ابنتي الصغرى أرضاً، والألعاب المتناثرة في كل مكان، والأطباق المتراكمة في

الأطفال “المختلفون”: أحلام كبيرة لا يسعها الواقع الضيق

الأطفال "المختلفون": أحلام كبيرة في واقع ضيق ماذا لو كان المستحيل فعلاً مستحيلاً؟ نشعر بأن الكون يتهاوى من حولنا.. وبأن كل السبل مسدودة.. وكأن زلزالاً يهز الأرض من تحتنا وإعصاراً يضرب السماء من فوقنا ومن حولنا ضباب.. ذاك الزلزال

3 خطوات أساسية للحدّ من انفعالك على أطفالك

3 خطوات أساسية للحدّ من انفعالك على أطفالك كلنا نصل إلى تلك اللحظة التي نبدأ فيها بالصراخ أو انتقاد أطفالنا بعصبية أو ربما حتى بالضرب. ثم نجلس مساءً ونتأمل وجوه أطفالنا الملائكية فيحاصر قلبنا ندم شديد، ونتمنى لو كنا أكثر تفهماً وهدوءً.