ما هي عوارض الفوبيا أو الرهاب عند الأولاد ؟

0
كيف يظهر الرّهاب  أو عوارض الفوبيا عند الأطفال؟
قد تظهر أعراض مختلفة على الطّفل الذي يعاني من الرّهاب. قد يختلف مظهر هذه الأعراض من طفل لآخر. سنشير فيما يلي الى الأعراض الأكثر شيوعًا.
الأعراض المتعلّقة بالعواطف والأفكار:
 يحاول الطّفل بكلّ الطّرق تجنّب مواجهة سبب رهابه، والذي يمكن أن يبطئ نمّوه (على سبيل المثال: يرفض الخروج ، يرفض تجربة أشياء جديدة، والمشاركة في أنشطة معيّنة في المدرسة).
  • الخوف المفرط
  • أفكار غير منطقيّة (على سبيل المثال، يعتقد الطّفل أنّ العنكبوت سوف يأكله أو أنه سينزف بسبب الجرح).
الأعراض السلوكية:
  • الهروب (على سبيل المثال: يختبئ الطّفل، يهرب، يركض، يتسلّق على شيء ما)
  • الهجوم (على سبيل المثال: يصبح الطفل عدوانيًا، أو يعاني من نوبة، أو يرمي أشياء، أو يضرب)
  • الانعزال
الفوبيا
freepik.com
الأعراض الجسدية:
  • تسارع ضربات القلب
  • التعرّق أو التعرّق البارد
  • الارتعاش
  • ضيق في التّنفس أو الشعور وكأنه لا يستطيع التّنفس بشكل جيّد
  • ضيقٌ أو ألم في الصدر
  • آلام البطن
  • الدوار
  • التّنميل
  • الشعور بالذّعر أو الرّعب
  • الإغماء
كيف نميّز بين عوارض الفوبيا أو الرهاب ومخاوف الطّفولة العادية؟
تكون مراحل الخوف طبيعية أثناء نموّ الطّفل وتختفي من تلقاء نفسها. تتغيّر بحسب عمر الطّفل. قد يخاف الطّفل الرّضيع من الغرباء على سبيل المثال، بينما قد يخاف طفل في مرحلة الحضانة من الوحوش واللّصوص والنّار والظّلام والرّعد. هذه المخاوف تختفي مع مرور الوقت.
بالمقارنة، فإنّ الرّهاب لا يختفي من تلقاء نفسهإنّه أكثر حدّةً و يمكن أن يستمرّ لفترة طويلة، حتّى أنّه يمكن أن يبقى مدى الحياة إذا تُرك دون علاج. انّه لا يخفّ بل قد يتفاقم مع مرور الوقت. يسبّب مجرّد التفكير في مواجهة سبب رهابه, الكثير من القلق لدى الطّفل. فالرهاب يصبح مصدر ضيق وعائقاً أمام حياته العمليّة.
تشخيص الفوبيا عند الطّفل:
يجب أن يتمّ تشخيص الفوبيا عند الأطفال من قبل طبيب الأسرة أو طبيب الأطفال أو الطبيب النفسي المتخصّص بالأطفال.
لكي يتمّ تشخيص الطّفل بالرّهاب، يجب أن يكون الخوف وكذلك الأعراض, موجودين منذ أكثر من 6 أشهر على الأقلّ. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يُظهر الطّفل على الأقل, أربعة أعراض مختلفة من القائمة التي ذكرناها سابقاً.
قبل إجراء التشخيص، يمكن للطّبيب أن يستبعد أيضًا أيّ أسباب جسدية، مثل استخدام بعض الأدوية، أو المشاكل في الغدّة الدرقيّة، أو حتّى عدم انتظام ضربات القلب، والتي يمكن أن تسبّب مشكلة القلق أو تؤثّر على مدى تفاقمها.
فلنتذكّر:
  •  في حين أنّ التّعايش مع المخاوف هو أمر طبيعيّ في مرحلة الطّفولة، فإنّ الرّهاب ليس كذلك، وهو أمر فيه إشكالية بحجم أضخم.
  • الرهاب أو الفوبيا أقوى من الخوف، ويستمرّ لفترة أطول ويسبّب الضّيق لدى الطفل.
  • يمكن أن يستمرّ الرّهاب غير المعالج مدى الحياة. من المهمّ أن تستشير متخصّصاً إذا كان طفلك يعاني من مخاوف مبالغ فيها بحيث تؤثر على حياته العمليّة.

 

اترك رد