3 أسباب تمنعكم عن القلق إذا كان طفلكم “كسولاً ” في المدرسة!(1)

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

الطفل الكسول:

كوننا أهلاً، نولي أحياناً أهمية كبيرة إلى النتائج الأكاديمية التي يحصل عليها أطفالنا في المدرسة. في بعض الأحيان لا تكون هذه النتائج على مستوى توقعاتنا. لكن لا داعي للقلق: هذا الحال لن يدوم إلى الأبد!

إبنكم ليس سيئاً عديم الفائدة !

تفضل كلير لوكونت Claire Leconte، عالمة النفس في المجال التربوي، حظر استخدام كلمة كسولاً: “إنه مصطلح سلبي جداً! فالكسول هو الشخص الذي لا يقوم بأي شيء في المدرسة”. وفي الواقع، في الخيال لدى معظم الناس، غالباً ما يمثل هذا الطفل صورة طفلٍ يرتدي قبعة حمارٍ على رأسه. تفضل الأخصائية النفسية التحدث عن الطفل الذي يعاني من “صعوبات أكاديمية”. والأمر هنا ليس خطيراً، فهناك حلول وعلاجات وتفسيرات لوجود تلك الصعوبات.

الدرجات المدرسية السيئة لا تقلل من قيمة طفلكم. تطمئن الأخصائية بأن: “أولئك الذين يحصلون على درجات جيدة في المدرسة غالباً ما يكونون طلاباً قادرين على حفظ كل شيء عن ظهر قلب، ويتمتعون بذاكرة جيدة. وهذه العلامات ليست معياراً لقياس مستوى الذكاء”

قد يكون طفلكم يتمتع بسمات الطفل المبكر عقلياً فكرياً intellectually precocious child

ماذا لو كان سلوك طفلكم في المدرسة يجسد بالفعل ذكاءً مبكراً؟ كما توضح كلير لوكونت بأنه “ليس نادراً أن يعاني هؤلاء الأطفال من فشل أكاديمي. فهم يستوعبون بشكل أسرع من الآخرين وينتهي بهم الأمر إلى الشعور بالملل“. فنعم، من الممكن أن تكون موهوباً مبدعاً في مجالٍ ما وفاشلاً على المستوى الأكاديمي في الوقت نفسه. لا يجد الطفل أي رغبة في التعلم ولا يظهر أي اهتمام بالذهاب إلى المدرسة. هناك حلول! يمكنكم على سبيل المثال التحدث مع الأستاذ أو المعلمة للعثور على طريقة تجعل الطفل يتكيف مع الوضع.

مشاكل في التركيز

هل يتم تصنيف طفلكم الصغير ب”الطفل السيء المشاغب”؟ ربما أنه يعاني من مشاكل في التركيز. تشرح عالمة النفس ذلك بالقول “يشكّل هذا جانباً آخراً لدى الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلمية في الدراسة. يجدون صعوبة في التركيز، والحفاظ على انتباههم والإهتمام بما يقومون به. إنها أمور مجردة للغاية بالنسبة بهم. بما أنه لا يتم إعطاؤهم بالضرورة أمثلة حسية ملموسة حول ما يتعلّمونه، ينتهي بهم الأمر إلى فقدان تركيزهم”.

بإمكانكم إذاً اللجوء إلى أخصائي في مجال الصحة، للتأكد إذا ما كان طفلكم يعاني من أحد إضطرابات الصعوبات التعلمية Dys disorders. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فمن الممكن ابتكار طرق كي يتعلم يأسلوب مختلف، وبالتالي نعيد له الحماس للدراسة. مجدداً، لا يجب التردد في التحدث إلى المعلمين.

اقرؤوا أيضاً:
3 أسباب أخرى تمنعكم عن القلق إذا كان طفلكم “كسولاً ” في المدرسة!

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...