3 نزوات عند الطفل يستحيل أن نفهمها

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

نزوات الطفل:

إنّ الحياة اليومية مع أولادنا ليست بنهر طويل هادئ. فما بين هذا الذي لا يرغب في العودة إلى المدرسة بعد يومه الأول فيها وتلك التي لا تتوقّف عن البكاء والصراخ من أجل لعبة في المتجر أو حتى ذاك الذي يرفض أن ينام قبل الساعة العاشرة ليلاً… يكتمل نهارنا! وهذه ليست سوى بعض النزوات المشتركة بين كل أطفال العالم… فثمة نزوات غيرها ما كان بالإمكان أن نخترعها حتى لو أردنا ذلك! لا يفتقر صغارنا إلى المخيلة كي يجعلوننا نفقد أعصابنا بحيث يخطر لنا في بعض الأحيان أن نتركهم على الطريق العام (نحن نمزح بالطبع!). إليكم 7 نزوات يستحيل أن نفهمها، ستجعلكم تبتسمون (أو تبكون في بعض الحالات).

تغيّر رأيها 5 مرات بشأن اللباس في الصباح

في السابق (في الماضي البعيد البعيد)، كانت ابنتك ترتدي ملابسها من دون أيّ اعتراض… لقد ولّى ذلك الزمان! وصار نهارنا يبدأ بالنوبة الأبديّة لاختيار الملابس في الصباح. إذا ساعدت صغيرتك في اليوم السابق على اختيار ما سترتديه في اليوم التالي، فلن تفعل إلا ما يحلو لها. “لكنك اخترت هذا الثوب مساء أمس!” – “لا، لم أعد أرغب في ارتدائه”… ونعيد العملية مرة أخرى! ها أنت تستعرضين الملابس للمرة الألف على أمل أن تختار هذه المرة ما يناسبها! لقد أصبحت الآنسة كبيرة الآن وهي تريد أن تظهر ذلك عبر اختيار ملابسها بنفسها ووحدها.

يبكي عند صديقه في حين أنه كان يرجونا كي نسمح له بالمبيت عنده

ها قد بدأنا! راح طفلك الصغير يطالب بالسماح له بقضاء الليلة عند صديقه! هل هذه بداية النهاية؟ يرجوك أن تسمحي له بقضاء عطلة نهاية الأسبوع عند صديقه. إنه لم يقض الليلة خارج المنزل قط من قبل، باستثناء المرات التي نام فيها عند جدّيه، ومه هذا فولدك لا يبدو قلقاً. ستترددين لكنك ستقبلين في نهاية الأمر. وفيما أنت تتوقّعين أن تقضي ليلة حالمة مع زوجك على ضوء الشموع، تأتي والدة هذا الصديق لتحطّم مشاريعك كلها فهي عجزت عن تهدئة طفلك الذي لم يكف عن المطالبة بك. وتسارعين بكل أسف إلى منزلها لتحضري طفلك وتضطرين إلى تأجيل مشاريعك الغرامية إلى أمسية أخرى!

يرفض وضع القفازات قبل الخروج للتزلّج

جاءت العطلة في الجبال التي لطالما انتظرتموها. لكن هذا قبل أن تحاولي جعل طفلك يرتدي قفازيه. فعندما يعلن أنه لا يريد ذلك فهو لا يريد وما من وسيلة تجعله يبدّل رأيه. بالتالي، تنتهي هذه القصة بالصراخ والارتماء أرضاً والتهديدات. “إما أن تضع القفازات وإما لن تتزلج أو تتزحلق على الثلج!”. وبعد نصف ساعة (خسرتموها من وقتكم على حلبات التزلج)، تتمكنين من جعله يتراجع… كم ستكون طويلة هذه العطلة!

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليقات
Loading...