لا أحبّ الأطفال

"لا أحب الأطفال". أسمع هذه الجملة بين الحين والآخر واعترف بأنها تصدمني اليوم. كيف يمكن ألا نحبّ الأطفال؟ علماً أننا كلنا كنا أطفالاً ذات يوم. يبدو الأمر وكأننا لا نحب جزءاً من ذاتنا… وأنا قلت "اليوم" إذ لم يكن هذا هو الحال على الدوام.

العلاقة الوثيقة بين الأم وطفلها : ما هي مخاطرها ؟

إنّ ارتباط الطفل المفرط والحصريّ بأحد الوالدين ليس عادلاً بالنسبة إلى الطفل كما أنه عبء ثقيل جداً على كاهل الأم. ما من شيء طبيعي في أن تضطر المرأة إلى ايقاف كافة النشاطات الأخرى وأن تكرّس نفسها تماماً لأولادها. إنّ التربية بالارتباط أو

كيف على الأهل التشاجر بدون أن يؤذوا أطفالهم؟

فن الشجار: تشكل تربية الأطفال المصدر الرئيسي للشجار داخل الأسر . في الواقع ، يعترف 42٪ ممن شملهم الاستطلاع بأنهم يتشاجرون حول هذا الموضوع. تأتي بعد ذلك مسألة الأعمال المنزلية (37٪)، وبنفس النسبة تليها الهوايات، المال، ثم العلاقات مع

ما لا يخبركِ به أحد عن ما ستعيشينه حين تصبحين أماً لأول مرة

من السهل أن تحصلي على الكثير من المعلومات العملية حول الحمل والتربية. لكن ماذا عن التحولات العاطفية الحادة والتبدل في الهوية الذي يحدث للكثير من النساء (وكذلك لأزواجهم) حين يتم إنجاب طفل للمرة الأولى؟ إنه ليس موضوع يتم التحدث عنه

ولدي لا يصغي إليّ ويضطرني إلى تكرار كلامي مليون مرة

من الضروري أن نعتمد تقنيات ايجابية لتربية أولادنا، تقنيات تحترم تقديرهم لذاتهم ولا تجرحهم كتقنية النداءات الثلاث لاجتذاب انتباه الأولاد. أثناء تربية أولادنا، من المهم جداً أن نعتمد التأديب الايجابي لئلا نجرح تقديرهم لذاتهم ونزعزع

لا تصغي إلى أحد، اصغِي إلى حدس الأم فيكِ.. حدس الأم لا يخيب.

حدس الأم: اتصلت أخصائية العلاج السلوكي في المركز الذي تتعالج فيه ابنتها من فرط الحركة وسمات التوحد في الأردن بمريم، قائلةً "إبنتكِ بدأت تضرب وتستخدم سلوكاً عدوانياً، يجب أن تتوقفي عن تدليلها في المنزل. أنتِ تفسدينها وتفسدين خطة عملنا. نحن

أشياء يتذكرها الاطفال من مرحلة الطفولة

ذكريات الطفولة التي سيقدرها الاطفال هي تلك اللحظات التي ستجعل من عائلتك عائلة دافئة وملاذًا آمنًا. تلك اللحظات الخاصة بكم التي لا يُمكن ان تُنتزع. ولا تحتاج إِلى المال والتكلّف الزائد، كل ما تحتاجه هو الصبر، الوقت والحضور. عندما ظهرت في

كيف أخرج ولدي المراهق من حالة الطيش وانعدام الطاقة

حالة الطيش عند المراهق: غالباً ما ترتبط المراهقة بالكسل والطيش والاهمال. يمكن أن نختلف في الرأي حيال هذا الكلام النمطي، لكن… لا نستطيع أن ننكر وجود هذه الحقيقة! يعيش المراهقون كلهم وفي أوقات معيّنة "حالة من الارتخاء"، تظهر إما على شكل

فن الشجار بين الزوجين : تشاجرا ولكن بذكاء

الصراخ، الجدال، إغلاق الباب بقوة… تعكس شجاراتنا تلك الشجارات التي اعتاد والدانا على خوضها. ولكن ماذا لو تعلمنا إدارة مشاكلنا بطريقة أخرى؟ تشرح عالمة نفس العائلة بينيا روث التي تبلغ من العمر 55 سنة أن "الأطفال لا يتحمّلون شجارات والديهم،

ولدي المراهق كسول ومهمل. كيف أستطيع تحفيزه؟

التحفيز في المراهقة لا يخفى على أحد أنّ المراهقين يسعون غالباً وراء لذة فوريّة وزائلة. وهم يفضّلون المدى القصير ولا يأبهون للمدى المتوسط والطويل، ما من شأنه أن يسبب حكماً بعض المشاكل على مستوى التحفيز. كما يمكن للمراهق أن يخالط بعض