لِمَ دفعني يا أمي؟
بدأت عطلة الأسبوع. إنه يومٌ لطيف لاصطحاب الأطفال إلى الحديقة. ارتدينا ملابسنا وجهزنا أغراضنا وانطلقنا. كل شيء كان على ما يُرام إلى أن قام طفلٌ يبلغ من العمر حوالي ٧ سنوات بدفع إبنتي ليصعد قبلها على الزلاقة.. وطبعاً بما أنني من الأمهات!-->…