تصفح الوسم

الحساسية

راقبوا طفلكم واتركوه يوجهكم : كيف نكتشف موهبة الطفل ؟

ابقوا متيقظين ولا تضيعوا فرصة فهم ما يحاول الطفل الصغير أن يستفسر عنه: فهو بالتأكيد سيطرح عليكم أسئلة (كماً كبيراً من الأسئلة!) إذا كان يملك القدرة على الكلام، وإلا فبإمكانه التحرك بكثرة، التصفيق بيديه، الإشارة بيده إلى ما يثير اهتمامه.

تغيير الحفاض : الطريقة الصحية التي ينصح بها الأخصائيون

وضع الحفاض للطفل يشكّل تحدياً، خاصةً إن لم يكن لديكِ خبرة سابقة في التعامل مع الأطفال الصغار. مع ذلك، بإمكانكِ تعلم تغيير الحفاض بشكل صحيح حتى يبقى طفلكِ نظيفاً ويشعر بالراحة. للتعرف على كيفية تغيير الحفاض بشكل صحيح، يجب أن تأخذي بعين

خصائص وصفات في شخصية أطفالنا نسميها ضعفاً ولكنها نقاط قوة وعلامات تميّز (2)

أثناء سعينا لأن نكون "آباء صالحين" ، نطلق الأحكام جزافاً . "طفلي خجول جدًا ، طفلي يتشتت انتباهه بسهولة.. طفلي غير واثق من نفسه أو غير مستقل كفاية" وحينما يذهب الأهل إلى معالج نفسي لمعالجة مشاكل أطفالهم غالباً ما تكون هذه المخاوف موجودة…

كيف تمنعون أنفسكم من امتصاص مشاعر الآخرين السلبية ؟

الحماية من المشاعر السلبية خوف، قلق، إحباط، كآبة، حزن، خجل، غضب.... في الحياة محطات فرح ولكن فيها أيضاً محطات خيبات أمل وتعاسات تجعلنا نغرق في فيضان من المشاعر السلبية التي قد تدمر حياتنا. لكن أحياناً تكون انفعالات غيرنا هي التي تغرقنا…

لماذا يضع طفلك إصبعه في أنفه وكيف تجعلينه يتخلّى عن عادته ؟

هل يقرفك أن تري ابنك، أو ابنتك، يضع إصبعه في أنفه ؟ لماذا يستمر طفلك في نقر أنفه وماذا يمكنك أن تفعلي لتبعدي أصبعه عن أنفه؟ إنها عادة سيئة عليك أن تساعدي طفلك للتخلص منها سريعاً! كيف؟ ما هي هذه المشكلة: لقد اكتشف طفلك متعة غريبة وهي نقر…

كيف تحمون أولادكم من الحساسية وفقاً لطريقة الدكتور Tetro

يبدو أن الناس الذين يشكون من الحساسية يجربون باستمرار أن يحموا أنفسهم وأولادهم من نوبات العطاس، الأنف الذي يسيل، والعينين المحمرتين في كل فصل حساسية جديد. لكن أبحاث جديدة تؤكد أن أفضل وسيلة للحماية من الحساسية هي الخروج من البيت

التعب المتواصل قد يشير إلى أن الغدة الكظرية ليست على ما يرام

هل تشعر أنك متعب باستمرار، حتى بعد النوم ثماني ساعات متواصلة؟ هل تعاني من الدوار والدوخة دون سبب واضح؟ هل تصاب بالرشح غالباً أو لديك ردود فعل تحسّسية؟ إذا كان الجواب "نعم" على هذه الأسئلة، فربما كنت تعاني من تعب الغدد الكظرية. إليك من…