تجارب قرائنا : حين تكون حماتك هي الشخص الذي ينتقد طفلك.. كيف تردين؟

0

هو موقفٌ حساس، تتعرضين له كمعظم الأمهات مع حماتك . فعادةً ما تعتبر الجدات أنفسهنّ أكثر خبرةً في تربية الأطفال نظراً لمرورهن بتجارب عدة.. متناسيات أن لكل جيل نهج تربية يختلف عما سبقه، تبعاً لاختلاف الزمن والظروف. وهنا تحتار الأم بين الدفاع عن طفلها أو التزام الصمت. لعدة أسباب، أولها أن لكبير السن احترامه وقدره، ثانيها أنها قد تتسبب بمشاكل مع زوجها إن أغضبت حماتها أو أجابت بطريقة غير لائقة، ثالثها، أنها لا تود أن تنقل للطفل سلوكاً عدوانياً عبر الرد بانفعال أو طلب عدم التدخل.
توالت تعليقات القراء والمتابعين على الشكل التالي:

يجب على الأم الدفاع عن طفلها:

“من حق الأم الدفاع عن طفلها، دون أن تسمح لأحد بالتدخل أياً كان هذا الشخص”
” لكل أم طريقة تربية ولكل أم الحق في أن تدافع عن أولادها، وأن تمنع الآخرين من التنمر عليهم حتى يكونوا أطفالاً سعداء ولا يتأذون نفسياً”
“لو قام كل شخص بتربية أولاده بالطريقة الصحيحة لما حظي بالوقت لانتقاد الغير”
“أنا، بمنتهى البساطة، أقول لها: لا تتدخلي بطريقة تربيتي لأولادي”

“هناك نقد يهدم ويحبط النفس ويكسر الطفل ويدمر نفسيته، وخاصة من ذويه.. الطفل بحاجة لجبر الخواطر والدعم دون مقارنة مع اقرانه. الانتقادات تترك في نفس الطفل ندوباً تكسر قلبه حتى لو لم يظهر ذلك.. وهذا ليس ذنبه.. بل ذنب الجهل والمرض في نفس من يتعامل معه بذلك الأسلوب”.
“ليس من حق أحد انتقاد الاطفال بوجود الأم، ولا بغيابها”.
“المشكلة ان الجدة تجد متعة بانتقاد أحفادها لأنها تعتبر أنها تزعج زوجة ابنها .. او زوج ابنتها بهذا النقد… فتكون بقمة السعادة ولا تراعي الناحية النفسية للطفل”
“طبعاً يجب أن تدافع عن طفلها وألا تسمح لأحد بأن يهينه، هي المسؤول الوحيد عن تربيته. النصح ممكن فقط”

من الواجب احترام كبار السن:

“يحق للجدة التدخل و النقد، ومن واجب الكنة الاستماع و الصمت”.
“أعتقد أن من يجيب والديه بطريقة وقحة أو جارحة، أو من يجيب الحماة أو الحما وهذا طبعاً سواء كان الزوج أو الزوجة، فهذا يدل على أنه ناقص تربية واخلاق”.
“لا يجوز ان نسيء للجدة وننهرها بحجة ان الطفل سيؤذي… بالعكس نخبر الطفل ان جدته عاشت في وقت مختلف.. وعلينا مسايرتها… والأخذ بخاطرها”
“لا تجرحوا كبار السن، الصغير يكبر وينسى”.

التجاهل والتحدث مع الطفل على انفراد

“تجاهل الكلام أفضل ويجب أن نخبر الطفل أن جدته عاشت في وقت مختلف.. وعلينا مسايرتها… والأخذ بخاطرها… وبذلك نبتعد عن اختلاق مشاكل لا داعٍ لها”.

طريقة مدح الطفل كرد:

“أنا شخصياً أمدح ابنتي امام الشخص الذي ينتقدها، لأن المدح وتعزيز الثقة يصلح ويعزز الطفل أما الانتقاد فهو يحطم ابناءنا وخصوصاً أمام الآخرين”
التخفيف من الالتقاء بالأشخاص الذين ينتقدون طفلنا:
“من الأفضل أن تخفف الأم من الالتقاء بأشخاص لا يحبون طفلها أو ابنتها وينتقدون أطفالها باستمرار، سيكون ذلك أفضل للأم والطفل في آنٍ واحد”.

المواجهة؛ التكلم مع حماتك على انفراد وبلطف:

تكلمي معها على انفراد بأسلوب لطيف، وطبعاً لا يجب أن يكون الطفل موجوداً كي تتقبل كلامك”.

ولم ينس قراءنا ان يضيفوا لمسة ذكية في الحل فمن الحلول الطريفة التي ذكروها: قولي لحماتك أن طفلك طالع لابيه وستسكت”

للتعرف على الحل الأمثل، الذي يحول دون التنازل عن حق الوالدة في الدفاع عن طفلها، ودون جرح الحماة أو الجدة في الوقت نفسه.. اقرأوا هذا المقال من موقع التربية الذكية ” كيف نرد على الشخص الذي يقوم بانتقاد أطفالنا على الطالع والنازل؟“.

اترك رد