30 شيئاَ تستحق الأم أن تقوم به لنفسها

0

أشياء تستحقها الأمهات:
إلى الأمهات اللواتي يخترنَ أن يصبحنَ أمهات، إنها أجمل مهنة من الممكن إتقانها في العالم. لكنها أيضاً مليئة بالتحديات والتعب والسهر ليلاً والاعتناء بالجميع سوى بأنفسكن.

من الطبيعي جداً أن نلجأ إلى البكاء حين نظن أننا لم نقم بواجبنا كما يجب، أو نشعر بالعجز حبن نعتقد أننا ببساطة لم نعد نستطيع التحمل.

لهذا، في بعض الأحيان على الأقل، يجب أن نضع أنفسنا في المرتبة الأولى، بغض النظر إلى أي مدى يبدو لنا ذلك تصرفاً أنانياً، أو بغض النظر إلى أي مدى يحاول الآخرون إقناعنا بأنه تصرف أناني.

الوضع ليس كذلك بأي حال من الأحوال.

الطريقة الوحيدة كي تتمكن الأم من الاعتناء بالآخرين هي عبر الاعتناء بنفسها. عبر الاعتناء بنفسها، تصبح الأم أكثر وعياً لذاتها وأكثر سعادة ورضىً وينعكس هذا على الأسرة بأكملها.

أيتها الأمهات العزيزات، قوموا بذلك بأنفسكن. أنتِ تستحقين هذا . وبصدق، لكوني أم لثلاثة أطفال، أؤكد لكم أنني أخصص وقتاً لصحتي العقلية والجسدية.وإلا سيذهب كل مجهودكن سدىً.

AdobeStock
1- تنظيم فحوصات طبية لأنفسكن

متى كانت آخر مرة قمتن فيها بالاعتناء بأنفسكن وبصحتكن؟ 10 دقائق يومياً كافية لتنظيم جدول سنوي، يمكن أن ينتهي الأمر عبر التواصل هاتفياً مع طبيب نسائي أو طبيب أسنان.

2- مشاهدة فيلم أو حلقة من مسلسلكن المفضل

مع دور الأم الجديد، تتراجع الكثير من الأمور في التراتبية من حيث الأولوية.

مشاهدة فيلم جميل، الإستماع إلى أحدث ألبوم لفنانكم المفضل أو متابعة سلسلة نتفليكس، لم تعد أموراً من أولوياتكم.

إلا أن كل هذه الأشياء مفيدة لأجلكن. بالإضافة إلى ذلك، يمنحكن ذلك مواضيع يمكنكن التحدث عنها عندما تقضين الوقت مع أشخاص راشدين.

على أي حال، نحن لا نضحك إطلاقاً مع الأصدقاء بما فيه الكفاية، أليس كذلك؟

3- تخصيص 30 دقيقة لأشياء تحببن القيام بها

الرسم، الكتابة، ممارسة اليوغا، الإستماع إلى الموسيقى، القراءة… كل هذه الأشياء التي تبدو صغيرة يمكنها أن تحدث فرقاً مهماً في حياة الأم.

عندما نقوم بأشياء نحبها حقاً، يزداد إفراز هرمونات السعادة وينعكس ذلك في العلاقات مع أفراد الأسرة.

4- نشر رائحة جميلة في منزلكن

يمكن أن تساهم الزيوت العطرية المرفقة بالشمع أو المعطرات لا فقط بجعل جو المنزل أفضل، بل في تعديل مزاجنا أيضاً.

وإذا اخترنا تلك المعطرات التي تُعنى بالعلاج بالروائح وتخفف من أعراض معينة كالصداع، سنحقق بهذه الطريقة نجاحاً مضاعفاً.

5- التخطيط لرحلتكن القادمة

يمكن للإجازات والعطل مع الأطفال أن تكون مرهقة جداً، ومع ذلك فإن بعض أجمل الذكريات تولد خلال رحلات السفر العائلية.

ومع ذلك، للإبتعاد عن حياتنا اليومية، يكفي الذهاب إلى المدينة المجاورة. قد تكون عطلة نهاية الأسبوع كل ما تحتجنه لإعادة شحن طاقتكن والشعور بالتحسن.

6- طلب المساعدة في رعاية الطفل

ليست الأم الشخص الوحيد الذي يجب أن يعتني بالطفل. يجب ان يشارك الأب أيضاً في هذه المهمة. فدوره لا يقتضي ب”المساعدة والتدخل”، بل بالإعتناء بالطفل أيضاً.

وفي حال لم يكن هذا الخيار متاحاً لأي سبب، لا تترددن في طلب المساعدة.

سواء اخترتن أحد الأجداد، أو صديقاً، أو مربية في ظروف معينة، أنتن تحتجن فعلاً لهذه الساعات بمفردكن بعيداً عن الأطفال.

7- التخطيط لنشاط عئلي ممتع

اللعب بخيمة مبنية في غرفة المعيشة، الذهاب إلى السينما، التنزه في المناطق الطبيعية في الغابات الخريفية – كل هذه الأنشطة البسيطة جداً تجلب معها جرعةً من الأشياء المختلفة خلال اليوم وتمنح جرعة إضافية من الطاقة

8- السماح للأطفال بالمشاركة في الأعمال المنزلية

مع تقدم الأطفال في السن، بحبن الوقت لجعلهم يشاركون في الأعمال المنزلية. بالتأكيد يجب أن يكون تقسيم العمل متناسباً مع سن الطفل.

على سبيل المثال، يمكن أن يبدأ طفلكم في ترتيب ألعابه وإعادتها إلى مكانها، كما في ترتيب سريره الخاص. وحين يبلغ سن ارتياد المدرسة، يمكنه المساعدة في تحضير المائدة ومسح الأطباق بعد غسلها، وما إلى ذلك.

9- قراءة بضع صفحات يومياً على الأقل

تبدو قراءة كتاب جيد في مرحلة الأمومة الجديدة من حياتنا وكأنها مهمة مستحيلة.

إلا أن قراءة 5 صفحات لا تتطلب أكثر من 10 دقائق، وهذه الصفحات تكفي لتنشيط الدماغ وتذكرنا بالسبب الذي نحب الكتب لأجله.

10- إحضار نبتة جديدة إلى المنزل

تجلب النباتات الحيوية إلى المنزل، وتنتج الأوكسيجين، ولحسن الحظ هناك نباتات لا تحتاج إلى الكثير من العناية مثل نبات الصبار.

لذلك لا يوجد أي سبب يمنع أن تحضر كل أم بعض النباتات إلى المنزل وتستمتع بوجودها.

11- طباعة صورة من هاتفك المحمول ووضعها في إطار

كنا ننتظر تظهير 24 أو 36 صورة كي نتمكن من وضعها في إطار، اليوم تختلف القصة تماماً.

غالباً ما نحتفظ اليوم بذكرياتنا على هواتفنا المحمولة، لكن مشاهدة الصورة التي نحبها مطبوعة وموضوعة في إطار فكرة قد تحسن مزاجنا في لحظة.

12- الاستمتاع برائحة القهوة صباحاً

لا يوجد ما هو أفضل من الاستمتاع برائحة قهوة الصباح الأولى ومن هذه الدقائق القليلة بينما ما زال الجميع نائمون.

13- إلغاء الإشتراك في رسائل البريد الإلكتروني التي تتمنون عدم تلقيها

لِمَ يجب أن يكون صندوق البرد الخاص بنا مكتظاً بأمور لا تهمنا على الإطلاق؟ قمن بإلغاء كل ما هو غير ضروري، لأن هذه الرسائل ستضيع وقتكن.

14- التوقف عن متابعة حسابات التواصل الإجتماعي التي تؤثر على مزاجكن بشكل سلبي

الأمر نفسه ينطبق على كل مَن يؤثر وجودهم على وسائل التواصل الإجتماعي بشكل سلبي على مزاجكن. اضغطن على زرار “التوقف عن المتابعة” والتخلص من السلبية.

15- الإستماع إلى بودكاست (مقطع صوتي أو فيديو) تحفيزي

أثناء ترتيب أو طهي الغذاء، يمكننا التعلم من البودكاست، ولكن أيضاً لتحفيزنا على التغيير. أياً كان الموضوع الذي يثير اهتمامنا، هناك العديد من الخيارات المتاحة لنا.

16- قضاء أمسية دون هاتف محمول

لن يتوقف العالم إذا قضينا ليلة دون هاتف محمول وخصصنا بعض الوقت لأنفسنا وللأشخاص الذين نحبهم.

17- محاولة التأمل لمدة خمس دقائق

يعتمد الكثير من الأشخاص على التأمل كطريق إلى السلام الداخلي وبمساعدة العديد من التطبيقات المجانية، أصبح هذا الأمر الآن أسهل من أي وقت مضى.

اجتمعن واستمعن إلى الصوت الناعم.

18- التعرف على قيمتكن وعلى ما تستحقه كل منكن

كل منا تساوي قيمتها أكثر مما تظن. نحن شجاعات، نتجاوز التحديات والعقبات التي تعيقنا في حياتنا دون خوف، ويجب أن ندرك ذلك.

19- إغلاق العينين، إرخاء الكتفين، وشد الرقبة

يعد الجلوس لفترات طويلة أمام الحاسوب أو ملاحقة الأطفال بشكل مستمر، من الأمور التي تؤثر على وضعنا وعلى صحتنا.

قمن بالتمدد من وقتٍ لآخر.

freepik.com
20- التركيز على صحتكن العقلية

إذا كنا نعتني بصحتنا الجسدية، ونذهب لزيارة طبيب الأسنان حين نعاني من ألم في أسناننا، ما الذي يمنعنا من الاهتمام بالتركيز على صحتنا العقلية؟

سواء كان ذلك بمساعدة أخصائي أو عبر قراءة بعض الكتب بأنفسنا، إنها أمور على كل أم أن تراقبها وتنتبه لها.

21- الخروج في الطبيعة

حتى لو كان ذلك في حديقة مجاورة، لقد تم إثبات أن البقاء في الطبيعة له نأثير إيجابي على المزاج.

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الخريف أفضل وقت للقيام بذلك.

22- الجري لمدة 10 دقائق

الجري على الأقدام نشاط يمنحنا الشعور بالتحسن، ويساعدنا على النوم بشكل أفضل، وتخفيض ضغط الدم المرتفع وكذلك تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وكل ما نحتاجه للقيام بهذا النشاط هو أحذية رياضية جيدة. حتى لو لم تقمن بالركض سوى لخمس دقائق يومياً، سيساعدكن هذا على إطالة عمركن لمدة ثلاث سنوات.

23- تناول وجبة طعام وأنتن جالسات

إن تناول الطعام فوق الحوض، أو تناول الخبز اليابس الذي يتركه الأطفال أو ابتلاع حصة صغيرة من وجبة الأطفال في بعض الأحيان من الأمور الشائعة لدى جميع الأمهات.

ولكن لمرة واحدة على الأقل في الأسبوع، عليكن الجلوس على المائدة ومضغ كل قضمة وتنشيط براعم التذوق لديكن.

24- الاستماع إلى الأغنية التي كنتن تفضلنها في سن المراهقة

سواء كانت موسيقى رقص أو بوب أو روك أو أي نوع موسيقى آخر، فإن النوتات التي أحببناها في شبابنا كانت تثير مشاعر إيجابية فينا.

قمن بتشغيل هذه الموسيقى والرقص.

25- الطلب من شريك حياتكم أو إحدى صديقاتكن القيام بتدليككن لمدة 5 دقائق

إن قوائد التدليك كثيرة وحتى 5 دقائق من التدليك فقط قادرة على إزالة التوتر من أكتافنا.

لذلك، يمكنكن طلب المساعدة من زوجكن أو من صديقة. ويمكنكن بالتالي القيام بنفس الأمر للشخص الذي قدم لكن المساعدة.

26- تحديد هدف صغير لأنفسكن كي تقمن بمتابعته

إذا كان لدينا حلم نتمنى تحقيقه ولكن لا نقوم بالخطوات اللازمة للتمكن من ذلك، سيبقى هذا مجرد حلم. لذا قمن بتخصيص بضع دقائق على الاقل للتخطيط حول كيفية تحقيقه.

27- تنفيذ مهمة لطالما قمتن بتأجيلها

بريد الكتروني لم نتمكن يوماً من إرساله، أو الذهاب إلى مرآب تصليح السيارات، أو شراء الحلوى لعيد ميلاد الطفل، أو اصطحاب الكلب إلى الطبيب البيطري – اخترن أولوية وقمن بإنجازها.

ستشعرن بالرضا بعد ذلك.

28- التخطيط لقضاء ليلة مع الأصدقاء

بينما يقوم زوجكن أو الأجداد أو مربية الأطفال بالاعتناء بالأطفال، كافئن أنفسكن بالخروج مع الأصدقاء لمدة ساعة على الأقل.

ليس من الضروري الحصول على متعة خيالية، يكفي الالتقاء في مقهى الحي.

29- الخلود إلى النوم في الوقت المناسب

بينما يبدو أن غسل الملابس وتنظيف الحمام بالكامل أنشطة مثالية للقيام بها بمجرد أن ينام الأطفال، لكن من المهم أيضاً أن تحظى الأم بقسط من الراحة.

30- قول “لا” بمنتهى البساطة

ليس على أي منا تلبية رغبات الجميع، حتى لو كان الأمر متعلقاُ برغبات الأطفال والأزواج. إذا لم تشعرن بالرضا تجاه شيء ما، قلن “لا” وقمن بالمضي قدماً.

اترك رد