اللامبالاة عند أطفالنا: ما الذي يؤدي إليها ولماذا تهدد مستقبلهم؟

اللامبالاة: مرض العصر:ما الذي ينتظر الإنسانية إذا وصل الأولاد إلى سن المراهقة وسن الرشد وهم غارقون في اللامبالاة، لا يسعون إلا إلى دروب الراحة المفرطة واللامقاومة، مفتقرين إلى الطموحات التي تحفزهم على النمو والتغلب على العوائق والمساهمة في

عوارض أخرى يعاني منها الأطفال الذين أفسدهم الدلال

لأطفال الذين أفسدهم الدلال: بعض الأولاد في هذه الأيام بسبب تساهل أهلهم معهم هم أولاد متطلبون، أنانيون، غير راضين، ينمون بدون تنظيم. قدرتهم على التحمل ضعيفة، لذا تجدهم يحبطون بسرعة، لايتحملون أن يعترضهم شيء ويريدون دوماً أن يقوموا بكل شيء

4 عوارض تشير إلى أن طفلكم أفسده الدلال

العوارض التي تشير إلى أن طفلكم أفسده الدلالمع أنك قد تعتقد أن ابنك لا يعاني من هذا العارض، إلا أننا ننصحك بإلقاء نظرة على اللائحة التالية من موقع التربية الذكية عن عوارض الولد المدلل:: أناني ومتطلب . يريد هذا الولد دائماً أن يكون

من عمر سنتين الى سنتين ونصف : النمو الفكري والعقلي للطفل

النمو الفكري: ان النمو الفكري او المعرفي يعني اكتساب المعارف، والقدرة على التفكير الابداعي، وأن يكون الطفل متيقّظًا، وأن يفهم ويحل المشاكل، وان يحفظ المعلومات ويصدر احكامه. اللغةفي هذا العمر: يجيب على الاسئلة البسيطة، مثل “ما

عارض “الطفل المدلل”: لماذا لا ينتبه الأهل أن طفلهم أفسده الدلال

عارض «الطفل المدلل»«الأولاد المدللون»، يعانون من مرض يصعب أن يكتشفه أهل الولد المصاب ولكن من السهل أن يتعرفوا إلى العوارض عند أولاد الآخرين. إذا كنا معصبي العينين ووقفنا أمام صورة على مسافة قريبة جداً ومن ثم أزلنا العصبة عن عينينا ونظرنا

ما الذي تخفيه عبارة “أفعل ما أفعل من أجل مصلحتك” : مصلحة الطفل أم حجة خادعة ؟

من أجل مصلحتك»تعني الكلمة عند الولد ما تعنيه بالضبط. يكفي أن نسمع ما يقوله الراشدون لطبيبهم النفسي لنرى مدى الضرر الهدّام الذي تخلّفه هذه الجمل الصغيرة العادية، التي تلاحقهم طوال حياتهم. هذا لصالحه أو من أجل مصلحته! أفعل هذا لكي

“ابني مش فالح” : حين تنكر الأم مسؤوليتها وتتنصّل منها

«لن يتوصل ابني إلى فعل أي شيء أبداً»، «ابني مش فالح »:رومان (10 سنوات)، ولد ذكي وحادّ الذهن، لكنّ جميع قدراته ومواهبه تعمل ببطء. فهو بارع جداً في فن الكسل. ونظراً إلى السهولة التي يجدها في التعلّم، فهو لا يبذل أي جهد في الصف، ما يغيظ

مثلث الحب الجديد: الأم والأب والشعور بالذنب . كيف تكسرونه؟

الأم والأب والشعور بالذنب: في عصر التساهل هذا، على الأهل التعامل مع عنصر جديد هو الشعور بالذنب. لقد أصبح الشعور بالذنب جزءاً من النظام العائلي، وبات يؤثر بعلاقتنا مع أولادنا. عندما يريد الأب أن يضع حداً للولد الذي يرمي الطعام، تجد

هل أنتم أهل متساهلون طيعون يتركون لأطفالهم اتخاذ القرارات؟

هل أنت أهل متساهلون:الأهل المتساهلون أشبه بجسد بدون عمود فقري.. فلكثرة ما تلقوه من معلومات نفسية وتربوية عن الأذى الذي قد يلحقونه بابنهم، باتوا مصابين بترقق عظمي عاطفي بحيث تآكل شعورهم بالسلطة واندثر. ولأنهم باتوا يشعرون بعدم الأمان

لا تجعلوا طفلكم البكر “قُربان” تربيتكم بل اجعلوه إنساناً مميزاً

«أنت البكر، يجب أن تكون القدوة لإخوتك». لأنك البكر عليك مساعدة أخوتك .. أنت البكر.. عبارات سامة أخرى لا ننتبه لدلالاتها وتأثيرها المدمر على طفلكم البكر.. تعرفوا معنا في موقع التربية الذكية الأسباب التي تجعلكم تمتنعون عن أذية طفلكم البكر