الأهل الهلاميون الطيّعون يؤذون أطفالهم دون أن يدركوا. هل أنتم منهم؟

الأهل الطيّعون الهلاميون:أحب أن أسمي أولئك المتساهلين بالأهل الطيّعين الهلاميين لأنهم كالهلام ناعمون، لا قوام لهم. الولد يلاحظ أن شخصاً كهذا هو شخص ضعيف ويعرف أنه قادر بإصبع واحد أن يطرحه أرضاً. والحقيقة أنه بدل أن يكون لديه راشد يرشده،

انتبهوا من الكلمات السامّة حين تتحدثون مع أطفالكم

«أحبك بهذا الفستان أكثر مما أحبّك بالجينز!» (مثال عن الكلمات السامّة سنشرح لكم كيف من موقع التربية الذكية ؟)في هذا اليوم المشرق، اصطحبت ماري ابنتها فانيسّا للتسوّق فهي تحتاج إلى فساتين جديدة للاحتفال بعيد ميلادها في عطلة نهاية الأسبوع.

الأم “القاتلة”: تهدد طفلها “بالتوقف عن حبه” .هل أنتِ مثلها؟

الأم «القاتلة» امرأة تضحّي بفلذة كبدها انتقاماً من الوالد الذي تشعر حياله بنفور شديد! إنها تثأر لنفسها لأنها تعتبر مجرد رحم لإنجاب الأولاد ووسيلة للمتعة، في إطار عائلي يخضع لسلطة الزوج «الكلي القدرة» من دون أي مجال للنقاش أو الاعتراض.

“عندما كنتُ في مثل سنك..” : عبارة ما كنتم لتنطقوها لو عرفتم أي سمّ وسموم تحتويها؟

"عندما كنتُ في مثل سنك.."يكتب طوم (7 سنوات) فروض العطلة على طاولة الحديقة في ظلّ شجرة صنوبر. وعلى مسافة قريبة منه، يعمل والده في الحديقة، وتشذّب والدته شجيرات الورد، فيما يقرأ جدّه وجدّته كتابيهما باهتمام شديد، ممدَّدين في كرسيهما

الطفل الطفيلي صنيعة حبكم المزيّف

الطفل الطفيلي:في سن الثالثة تقول الأم لزائرتها وهي تنظر إلى صغيرها بحب: «أنا متعلّقة جداً بهذا الصغير. إنه لطيف جداً، ثم إنه مطيع أيضاً».في سن السابعة: «ضع وشاحك وإلاّ أتيتني من جديد مصاباً بالزكام!».في سن الثامنة عشرة: «استمتع بوقتك يا

لماذا يكذب الأولاد وكيف نتصرف معهم؟

لماذا يكذب الأولاد:يكذب دانيال البالغ من العمر 8 سنوات بشأن كل شيء ما يثير حنق أمه ، التي يزعجها أكثر أنها لا تستطيع أن تتصوّر لما يفعل هذا.كانت تفهم بعض الكذبات التي يتفوّه بها لأنه يفعل هذا بهدف تجنّب المشاكل البسيطة والتوبيخ، كالكذب

لماذا يتعلق الأطفال باللهاية وكيف نساعدهم على االتخلص منها بدون بكاء

ما قصة اللهاية؟ عندما أنجبت طفلتي الأولى قالت لي والدتي عوّديها على اللهاية حتى لا تجعل منك لهايتها.. وكان أن اشتريت لها لهاية من أفضل الماركات ولكنها رفضتها فرحت اجرب أنواعاً أخرى حتى تقبلت واحدة منها كانت الأرخص بيها جميعها.. وعندما

ما قصة “الدمية المفضلة أو الغرض المفضل” عند الأطفال؟

هدأ القصف وأصبح بإمكان الوالدان أن يقصدا منزلهما لأخذ بعض الأغراض لا سيما دمية ابنتهما المفضلة.. منذ يومين وابنتاهما تطلب دميتها المفضلة.. ورغم خطر تجدد القصف قررا المخاطرة لجلب الدمية وبعض الأغراض الأخرى.. دخلا البيت الذي بدا مهجوراً لا

ما قصة الاضطرابات الجسدية-النفسية psychosomatic عند الأطفال ؟

ما قصة الاضطرابات الجسدية-النفسية؟لا يعيش الأولاد دوماً في جنة عدن، فهم أيضاً تتملكهم المخاوف والهموم. الفرق بينهم وبين الراشدين هو أن هؤلاء تعلموا أن يتحدثوا عما يزعجهم فيما يظهر الأولاد مخاوفهم عبر أجسادهم، هذا ما يُعرف باسم الاضطرابات

ما علاقة الثقة بالنفس بإحساس الطفل بعدم الأمان

ما قصة عدم الإحساس بالإمان؟ تُعتبر الحدائق العامة ميداناً رائعاً للمراقبة، مراقبة الثقة بالنفس بالتحديد إذ نجد فيها أولاداً واثقين من أنفسهم، جاهزين دوماً للتوجّه نحو المزلقة الأعلى، مغامرين نجدهم في لمح البصر عند أعلى شبكة العنكبوت