نوعية نوم طفلكم تكشف عن المشاكل التي سيقع فيها في المستقبل. كيف ؟

يعتقد الباحثون في جامعة هيوستن أن نوعية النوم التي يحظى بها الطفل الآن قد تكون مرتبطة بكيفية تعامله مع المواقف الاجتماعية المستقبلية. إذا شهدتم في يوم من الأيام طفلاً لم ينم جيداً في الليلة السابقة، فعلى الأغلب أنكم رأيتم بأم العين

زوجك لا يساعدك : اضغطي على الزناد

زوجك يتذمر نحن نعلم جيداً ما تقومين به عندما تسوء الأمور. تتذمرين، وتقومين بالتهديد. وتلجأين من وقت لآخر إلى أحد الأقارب، لأنه لم يعد باستطاعتك تحمل الوضع (وهذا أمر طبيعي جداً)، يشعر زوجك بالانزعاج، وتبدأ الخلافات، تبدآن بالصراخ

امدحوا، لا تسخروا، ونصائح أخرى لمساعدة الأطفال الذين يعانون من الوزن الزائد

الوزن الزائد عند الأطفال:تقول ديل كنوث، البالغة من العمر الآن 58 عامًا، إن وزنها في طفولتها كان مصدراً للمعاناة بالنسبة لها –وذلك يعود بنسبة كبيرة إلى الطريقة التي عاملتها بها أسرتها. تقول: "كان لدي أخ يعذبني باستمرار". "إذا عدت إلى المنزل

كيف يؤثر دوام المدرسة على تركيز الأولاد وعلى نومهم ؟

تركيز الأولاد بين المدرسة، الواجبات المنزلية، الأصدقاء، النشاطات خارج المدرسة… نجد أنّ وقت الأطفال دائماً ما يكون مشحوناً. كما أنّ العادات الأسرية وبالأخص إيقاعات المدرسة لا تحترم غالباً ساعة الأطفال الداخلية. ما هي الترتيبات الأساسية

لغز مؤلم: لماذا يكره بعض الاولاد اهلهم؟

ان تكون راشدًا يعني ان تسامح والديك. - يوهان فولفغانغ فون غوته- غالبًا ما يواجه الأولاد الذين لا يحبون اهلهم صعوبات في علاقاتهم العاطفية عندما يكبرون. وتدل لامبالاتهم على انهم غير قادرين على بناء الصداقات او العلاقات العاطفية التي قد

تقنيتان بسيطتان لمواجهة ضغوطات الأمومة والحياة في 5 دقائق يومياً.

أطفالك لا يهدئون ولا يطيعونك ، زوجك غير راض، الناس من حولك ينتقدونك، وأعمالك تفوق قدرتك .. تشعرين بأن الحياة كلها تتآمر عليك وتشعرين بأنك على وشك الانهيار تعباً فضغوطات الأمومة والحياة لم تعد تطاق فما العمل؟ في المقالة السايقة ناقشنا بعض

ما عذركم أيها الأهل أمام ما يجري أمام أعينكم ؟

ما هي أعذاركم كي تسمحوا لأطفالكم بأن يمضوا 6 ساعات في اليوم أمام الشاشة وكي تسمحوا لهم بمشاهدة ما يُعرض من دون مراقبة وإشراف منكم؟ما هو المحتوى الذي يُفترض بولد في سن التاسعة أن يتابعه يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي كي يشعر أهله

تذكري جيداً.. لحظةٌ واحدة تفصل بين القرار الخاطئ والقرار السليم

القرار الخاطئ والقرار السليم كانت حرارة ابنتي الصغرى مرتفعة جداً، ولا يوجد ما يوترني بقدر ارتفاع حرارة الطفل.كنتُ أحملها وكانت تبكي بسبب ألمٍ في معدتها وكلما أعدتها إلى سريرها تزداد حدة البكاء. بقينا هكذا طيلة الليل، ثم نامت ساعتين بعد

المأساة التي يعاني منها أطفال اليوم (وما الذي يجب فعله حيالها) (2)

المأساة الصامتة كيف يمكننا إصلاح الأمر؟ إذا كنا نرغب أن يصبح أطفالنا أفراداً سعيدين وبصحة جيدة، يجب أن نستيقظ ونعود إلى الأساسيات. إنه أمر ممكن دائماً! أنا أعرف ذلك، لأن المئات من عملائي لاحظوا تغييرات إيجابية في حالة أطفالهم

تقنية بسيطة للأمهات في مواجهة ضغط الأمومة والزوج وضغوطات الحياة اليومية (5 دقائق في اليوم)

ضغط الأمومة أعباء العمل، عدم القدرة على السيطرة على الأمور، انعدام التدريب الكافي، عدم القدرة على التنبؤ بما سيحصل، غياب التقدير والمكافأة، انعدام الدعم الاجتماعي، كلها عوامل تسبب الضغط النفسي ويمكن أن تؤدي إلى انهيار عقلي وجسدي.