هل أنت أم سيئة ؟ 6 علامات عليك أن تعرفيها

الأم السيئة هي مجموعة أفعال سلوكيات قادرة على تسبيب الضرر بشكل خطير لسلوك وشخصية طفلك.أن تكوني أماً سيئة لا يقتصر على تصرفٍ واحدٍ فحسب، إنها سلسلة من التصرفات التي قد تؤدي إلى إلحاق ضرر بالطفل. بعض الأمهات لا يدركن التداعيات التي تسببها

قد يكون لديكِ عدة أطفال.. لكن لكل طفلٍ منهم أم واحدة

إهمال الأطفال: كنتُ أنجز أعمالي وكامل تركيزي متمحور على شاشة الحاسوب. لم أنتبه إلى عدد المرات التي كنتُ أؤجل فيها طلباتها، وأطلب منها إمهالي بعض الوقت.. إلى أن قام والدها بتوبيخها لأنها أوقعت القهوة. لم تكن تقصد ذلك، كانت تتجه نحوه حاملةً

عندما يتصرف أولادنا بطريقة عدائية أو مزعجة، تجاه إخوته ماذا علينا أن نفعل ؟

التصرف بطريقة عدوانية: مؤخراً أصبح ابني يتصرف بعدائية تجاه أخيه كلما أراد أن يلفت انتباهنا.. وعندما لا يتوقّف نضطر لأن نضعه في غرفة أخرى لئلا يؤذي أخاه أو أخته. عندئذ، نفسح له المجال كي يشارك مشاعره، الخ… بعد أن يهدأ، نتحدّث عن

5 علامات تثبت أنكِ أم سيئة

لا توجد أم مثالية. هل سبق أن تساءلتِ إن كنتِ أماً سيئة؟حتى لو كنتِ أماً جيدة، مجرد مقارنتكِ بأمهات أخريات يجعلكِ تشعرين بأنكِ لستِ الشخص المناسب للاعتناء بأطفالك.يُعد تطبيق نهج تربوي متناسق واحد من الأشياء الأكثر صعوبةً.هناك حالات من

كيف يمكنكم وضع حدود للأطفال؟

وضع حدود للأطفال: كيف نضع حدودًا للأطفال؟ من المهم، عند وضعها، أن تكون واضحة، عادلة، ومناسبة لهم. ولكن ما هي الأشياء الأخرى التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار عندما يتم تطبيقها؟ ما الذي يمكن أن يساعدنا على القيام بذلك؟ سنقدم لكم 8 أفكار

أمي الرائعة، أتمنى أن أشبهكِ يوماً ما…

طبعاً تتساءلون ما الذي دفعني إلى الكتابة لأمي. فأنا أراها كل يوم، وبالتالي بإمكاني أن أخبرها بشكل مباشر بمشاعري تجاهها. هذا صحيح، لكنني أعنقد أن كتابة الأفكار تعطيها بعداً عاطفياً مختلفاً. بالإضافة إلى أن الكتابة تبقى دليلاً وأثراً لا

وجهوا رسالة إلى ولدكم المراهق : كيف تعبرون عن مخاوفكم ومشاعركم دون أن تجرحوه

رسالة إلى ولدكم المراهق أعلم أنك تمر بفترة صعبة، وأنك لا تعرف حتى كيف تعترف لنفسك بذلك. أنت تبحث وتجد وتشعر وترفض وتبتكر وتخلق وتتفاخر بنفسك.لا تعرف كيف عليك أن تحدثنا، وربما نحن أيضاً. لهذا السبب أقوم بكتابة رسالة لابني المراهق.تشعر

طفلي يحاول لفت الانتباه بطريقة مزعجة. ماذا أفعل ؟

لفت الانتباه بطريقة مزعجة: في الأشهر الأخيرة، ازداد ولدنا البالغ من العمر أربع سنوات عدائيّة في تعامله مع أخيه وأخته ومعنا. إنه يطالب باستمرار باهتمامنا وعندما لا يحظى به يُقدم على تصرّف عنيف جداً وعدائي. يحظى يومياً بالكثير من الاهتمام

الطفل يحتاج إلى أمه

طفلتي الملاك تحوّلت، لم أعد أعرفها. خاصةً بعد ان اكتسبت سلوكاً عدوانياً وبدأت بالدفع والضرب. أنظر إلى عينيها وأرى خوفاً وغضباً وتشتتاً. كنتُ أشعر أن علاقتي بها بدأت تتحطم شيئاً فشيئاً. خفتُ أن أفقدها. حاصرتني المشاعر السلبية من كل اتجاه.

لماذا لا ينبغي أن تكون الفتاة المعالجة النفسية لأمها أو صديقتها المقربة 

المعالجة النفسية: من خلال رغبة الأم في أن تحترم وتُحَب من قبل ابنتها، يمكن أن تتجاوز الحدود الصحية للأمومة. ماذا يعني ذلك؟ لم تعد أماً، بل أصبحت صديقة مقربة لابنتها. وبالتالي، تأمل أن تنشأ علاقة ثقة رائعة بينهما. تريد أن تخبرها ابنتها