المحفوظات الشهرية

مارس 2022

الصبيان وأصدقاؤهم: لماذا يعاني الصبيان عندما يفتقرون إلى الأصدقاء ولماذا يتعذبون بسبب التقلبات في…

الصبيان وأصدقاؤهميحتاج الصبيان والبنات إلى الارتباط والانتماء. وكما هو حالنا جميعاً، يحتاج الصبيان إلى الأصدقاء ويعانون عندما يعتقدون أنهم يفتقرون إليهم ويتعذبون بسبب التقلبات في علاقاتهم. يعتقد العديد من الراشدين أن الصبيان لا يحتاجون

كيف يمكنكم وضع حدود للأطفال؟

وضع حدود للأطفال: كيف نضع حدودًا للأطفال؟ من المهم، عند وضعها، أن تكون واضحة، عادلة، ومناسبة لهم. ولكن ما هي الأشياء الأخرى التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار عندما يتم تطبيقها؟ ما الذي يمكن أن يساعدنا على القيام بذلك؟ سنقدم لكم 8 أفكار

أمي الرائعة، أتمنى أن أشبهكِ يوماً ما…

طبعاً تتساءلون ما الذي دفعني إلى الكتابة لأمي. فأنا أراها كل يوم، وبالتالي بإمكاني أن أخبرها بشكل مباشر بمشاعري تجاهها. هذا صحيح، لكنني أعنقد أن كتابة الأفكار تعطيها بعداً عاطفياً مختلفاً. بالإضافة إلى أن الكتابة تبقى دليلاً وأثراً لا

لماذا وكيف على الأهل أن يطمئنوا كل ولد من أولادهم إلى مكانته عندهم وفي قلبهم؟ ستغيرون حياته

أعرف أن لك مكانة خاصة في قلبيعندما نأتي لمشاهدة مباراة رياضية بدون أن نكون مسبقاً قد حجزنا مقعداً، نحاول أن نصل إلى هناك باكراً لنتأكد من أخذ مكان جيد، وترانا نقف في صف طويل ونتدافع بالمناكب مع الآخرين محاولين جميعنا التنافس على أفضل

وجهوا رسالة إلى ولدكم المراهق : كيف تعبرون عن مخاوفكم ومشاعركم دون أن تجرحوه

رسالة إلى ولدكم المراهق أعلم أنك تمر بفترة صعبة، وأنك لا تعرف حتى كيف تعترف لنفسك بذلك. أنت تبحث وتجد وتشعر وترفض وتبتكر وتخلق وتتفاخر بنفسك.لا تعرف كيف عليك أن تحدثنا، وربما نحن أيضاً. لهذا السبب أقوم بكتابة رسالة لابني المراهق.تشعر

طفلي يحاول لفت الانتباه بطريقة مزعجة. ماذا أفعل ؟

لفت الانتباه بطريقة مزعجة: في الأشهر الأخيرة، ازداد ولدنا البالغ من العمر أربع سنوات عدائيّة في تعامله مع أخيه وأخته ومعنا. إنه يطالب باستمرار باهتمامنا وعندما لا يحظى به يُقدم على تصرّف عنيف جداً وعدائي. يحظى يومياً بالكثير من الاهتمام

كيف على الأهل الذين تعرضوا للإساءة النفسية في الصغر، ألا يرتكبوا ذات الأخطاء مع أطفالهم؟

الإساءة النفسية في الصغر:شعرت بالإنهاك الشديد في هذه اللحظة بالذات.. فبعد نهار حافل مع أطفالي.. انفجرت غاضبة بابنتي الكبيرة ولم أترك صفة مؤذية لم أقلها لها.. ما زالت كلماتي لها تتردد في رأسي:"أنت مهملة.. غبية .. فوضوية.. لئيمة .. حقيرة"..

الطفل يحتاج إلى أمه

طفلتي الملاك تحوّلت، لم أعد أعرفها. خاصةً بعد ان اكتسبت سلوكاً عدوانياً وبدأت بالدفع والضرب. أنظر إلى عينيها وأرى خوفاً وغضباً وتشتتاً. كنتُ أشعر أن علاقتي بها بدأت تتحطم شيئاً فشيئاً. خفتُ أن أفقدها. حاصرتني المشاعر السلبية من كل اتجاه.

لماذا لا ينبغي أن تكون الفتاة المعالجة النفسية لأمها أو صديقتها المقربة 

المعالجة النفسية: من خلال رغبة الأم في أن تحترم وتُحَب من قبل ابنتها، يمكن أن تتجاوز الحدود الصحية للأمومة. ماذا يعني ذلك؟ لم تعد أماً، بل أصبحت صديقة مقربة لابنتها. وبالتالي، تأمل أن تنشأ علاقة ثقة رائعة بينهما. تريد أن تخبرها ابنتها

لا تنعته ولا تصنفه: لماذا من الخطأ أن ينعت الأهل طفلهم أو يصنفونه

لا تنعته ولا تصنفهحينما نسمع كلمات مثل: «أنت..» تخرج من شفاهنا، ينبغي لجرس الإنذار الداخلي أن ينذرنا بأننا نوشك أن نقول شيئاً سيصنّف أحدهم. الولد ينمو وهذا يعني أنه لا يعرف بعد هويته ومن يكون، وهو يعرّف عن نفسه بحسب ما يقوله الأهل والآخرون